8 يناير, 2012

اعتقد ان هناك علاقة وثيقة بين توقيت ميلادي الذي أخبرتني عنه أمي في أول ساعات الصباح الباكر وبين شعور الراحة والطاقة والسعادة والحب الكبير في هذا الوقت من كل يوم.. قد أقرأ بعض الكتب خلال اليوم أو أبدأ بمهمه وأستصعبها لكن الأمر يختلف حين يكون الوقت صباحُا مشرقًا.. ومن الظريف لاحظت حتى كتاباتي في تدوينتي هنا في الغالب لا يحصل إلا في النهار.
أحب قضاء هذا الوقت مع نفسي، أشعر أنه الوقت الخاص بي.. أنهي أغلب أشغالي قراءاتي والكثير من التأملات والأفكار والمهام خلاله.. البركة في هذا الوقت من اليوم أكاد أراها وألمسها بيدي لفرط إدراكي لها، وصدق حبيبي عليه الصلاة والسلام حين قال ( بوك لأمتي في بكورها) أشعر أن الكون كله يتنفس معي.. ننسجم بشكل لطيف.. وتتردد في أذني (والصبح إذا تنفس)
وفي كل يوٍم أحب الصباح
أنادي الحياة..تعالي إلي
بضحكة طفٍل.. بأوراق زهٍر
وأسأل ربي نجاحًا فلاحًا
وقلبًا نقيًا كنور الصباح
مصنف في اشياءات, تصويري, ثرثرتي, من القلب | 96 المشاهدات | تعليق واحد »
14 ديسمبر, 2011

طلب مني اكثر من شخص ان اذكر رأيي بعد الانتهاء من قراءة هذه الرواية..
صومالي مام بطلة القصة الانسانية العميقة كانت طفلة صغيرة قضت طفولتها في غابات كمبوديا بلا أب ولا أم يتولون رعايتها في ظل الحروب، كانت لها جدة وفي احد الأيام لم يعد لها أحد، تتسلق الاشجار تأكل النباتات والزواحف وحين يغالبها النوم تغفو فوق غصن شجرة، لم يكن لصومالي رؤية او حلم ولا طموح تود ان تصل اليه في تلك السن المبكرة حتى جاء شخص مسن وادعى انه جدها وهي ما تزال في الثامنة من عمرها، وحولها من ذلك اليوم الى خادمة له وللآخرين، الفتاة في المجتمع الكمبودي لا يحق لها ان تبدي رأيها او تتسائل فضلًا عن ان تعترض، المرأه تهان تضرب تلبي الحاجات وبصمت دون ان تتذمر، لا انكر انني اصبت بغثيان وانا اقرأ حتى الفصل السادس من الرواية.. حياة الفتيات في سطور الرواية مؤلمة لدرجة جعلتني انحي الكتاب الى جانبي قليلًا ثم استأنف
الموضوع الذي تناولته حساس يدور كله حول صراعها ضد تجارة الجنس في المجتمعات الفقيرة التي انهكتها الحروب الطاحنه، القصف المذابح الجوع والفقر الذي خلفته هذه الحروب جعلت الشعب الكمبودي يتخلى عن اخلاقياته وعاداته القديمة المبنيه على التراحم والتألف والتسامح، حتى بعدما تجاوز الشعب هذه المحنه والحروب حتى بعدما وصل لمرحلة السلام الا ان شيئًا ما تغير في تركيبته الأصلية، لم يعد الأب أب ولا الأخ أخ.. لقد طغت المادة وحب المال على كل شيء للأسف، لا اخلاقيات لا دين يشكل رادع، كل ما هنالك تجارة المال وعبدة العملة والدولار، نصف سكان كمبوديا ولدو بعد الحرب لكن لا تزال الفوضى والفساد سيدا الموقف، توجد قوانين لكن لا يوجد من يحترمها، القانون هناك للأقوى والاكثر نفوذًا..
صومالي بيعت للماخور-مقهى او نزل- في عمر الثانية عشر وغيرها كثيرات تم بيعهم من قبل أبائهم في سن السادسة والسابعة اغلبهم دون سن العشرين..
هل تستطيعون استيعاب ذلك! طفلة للتو تبصر الحياة تخاف ان تبتعد ليلة عن والديها يلقى بها من أجل المال والديون في ماخور تتلقفها الايدي هنا وهناك وحين ترفض او تحاول الهرب تضرب تركل تحرق تهان تلقى في قبو مليء بالحشرات والافاعي.. الطفولة تنتحر هناك بالتعذيب النفسي والجسدي والامراض اللتي تتنافس عليهم.. تباع على انها خادمة في البيوت وينتهي بها الأمر في المواخير والفنادق ،يرسلون الى البلدان القريبة وحتى للبعيده لكندا وايطاليا احيانًا أخرى..
صومالي مام استنفذت كل محاولاتها بالرفض والهرب ولم تفلح للاسف كل مافي البلد فاسد ويعيدها لنفس المكان والظروف، رأت صومالي ان خلاصها لن يكون الا بالزواج ربما، لكن للاسف من تزوجها باعها مره أخرى من أجل المال،
انفتحت الدنيا على صومالي حين تعرفت على -بيار- الرجل الفرنسي الذي جاء الى كمبوديا في حملة انسانية، قضت معه بعض الوقت فهم منها ما تعانيه هي ورفيقاتها ووعدها بخير، مرت الايام وتتوجت المعرفه بزواج انقذ حياة صومالي من الضياع، أرادت صومالي ان تستعيد براءتها وحقها بالحياة الكريمة عملت مع بيار في مهنة نظيفة وكسبت مالًا نظيفًا، كم كانت تحلم بذلك، كثيرًا..
انتقلت معه الى فرنسا بعدما اخذت الجنسية الفرنسية.. المفارقات التي ذكرتها صومالي كبيرة، الحياة مختلفة كليًا في فرنسا، البنت التي عاشت في الغابات والمواخير هاهي الان تسكن في فيلا راقية لم تكن تحلم بها، تبدلت حياتها لكن داخلها ألم كانت تسعى لتخليص كل الفتيات منه، عندما عادت الى كمبوديا في مهمه لزوجها قررت ان تعمل من أجل انقاذ الأطفال في بلادها، أرادت ان تحقق لكل الفتيات المسترقات حياة كريمة وحقًا بالحياة السعيدة..
زواجها فتح لها أفاقًا واسعه في هذا المجال دعم زوجها وتشجيعه ساعداها كثيرًا .. واصرارها جعل منها شخصية عالمية تتهافت المنظمات الانسانية الاوربية على دعمها ومساندتها ما ديًا ومعنويًان منحت وسامًا من كلك اسبانيا ومن فرنسا واجرت مقابلات على التلفزيون الفرنسي تشرح فيه ما يعانيه شعبها في ضل تجارة الرقيق، وعامًا بعد عام ازداد نشاطها وتوسعت انشطة جمعيتها وكثر عدد النزلاء بهان حتى اعتبرت صومالي من المئة شخصية الأكثر تأثيرًا في العالم لعام 2009 ..
لم تتوقع صومالي لنفسها ابدًا هذه الشهرة ولم تسعى لها في يوم من الايام، كل ما فعلته انها بذلت كل ما تستطيع بكل اخلاص وحب وتفاني ففتح لها الكون ابوابه
هذا الكتاب ليس رواية ولا سيرة ذاتية بحته بل هو الاثنان معًا، بالاضافة الى انه دراسة اجتماعية تطلعنا على الاوضاع في البقاع التي لا نعلم عنها شيئًا
تفاصيل كثيرة جدًا لم اذكرها.. الكتاب جدير بالقراءه فعًلا
مصنف في قهوة وكتاب | 188 المشاهدات | بدون تعليقات »
12 ديسمبر, 2011
أحيانًا الجمال ينسينا الحكي (l)

x
.

الاطار بني سادة من جرير، مع قطع دانتيل بسيطة و ورق تجليد تغير شكلة كثير بشكل لطيف : )
الصور بتتكبر لو ضغطت عليها : )
مصنف في اشياءات, تصويري, من القلب, نشاطاتي | 125 المشاهدات | بدون تعليقات »
30 أكتوبر, 2011

في صغري أحببت كثيراً العروض المتنقلة التي كان يقوم بها الفتى الصغير ريمي بصحبة العم فيتالس وفرقته..
حياة ريمي البسيطة الذي يسعى في رحلاته العديدة بين المدن لنقل السعادة معه ونشرها بين الآخرين كانت تروق لي كثيراً.. أحببت عروضه مع الحيوانات جداً ومن المفترض أن أحب السيرك تبعاً لذلك، لكني لا أميل له كثيراً.. في السيرك تمر الحيوانات بظروف صعبة جداً تفقدها طبيعتها تدريجياً وقسراً.. لا أحب رؤية الحيوان يرضخ رغماً عنه، وببرمجه آليه يجبرونه ان يقوم بحركات لا تتناسب مع طبيعته.. بينما اجد الأمر مختلفاً مع ريمي الذي كانت تربطه بحيواناته علاقة حميمة وجميلة متبادلة..
يبدو اني استطردت قليلاً.. حسنًا ما أردت الحديث عنه هنا هو فكرة التنقل لأجل الفائدة والترفية في المناطق الفقيرة والنائية التي لا يتسنى لأطفالها وأفرادها عموماً رؤية شئ من هذا القبيل، تطوع بعض الأفراد في بعض المناطق الفقيرة بتكوين فرق سينمائية متنقلة يحملون معهم قطعة كبيرة من القماش و مشغل فيديو يحملونها على حمار وفي ظروف أفضل على حصان، وما أن يصلو بهذه البساطة إلى القرية المنشودة حتى يخرج أهلها صغارهم وكبارهم لاستقبالهم ببساطتهم وعفويتهم يفرشون الأرض بالسجاد ويجلسون عليه متلهفين لرؤية ما سيعرض لهم هذه الليلة..
في الأردن تم تقديم عروض سينمائية متنقلة للأطفال للاسف لم اتمكن من ارفاق الفيديو هنا لكن يمكنكم مشاهدته على هذا الرابط
http://www.alquds.com/su/533i8 via @alqudsnewspaper
وفي صحراء النيجر أيضًا قدمت منظمة اليونيسف عروض سينمائية صحية توعوية متنقلة في واحة آزيل الصحراوية النائية في النيجر، توقفت سيارة الفان في وسط الصحراء لكنها لم تكن تحمل هذه المره امدادات وطعام ولكنها تحمل غذاء ذهني ترفيهي وعلمي
تقول الهاسان -منسقة هذه السينما المتنقلة- “إن الهدف من السينما الرقمية المتنقلة هو أن نعرض للسكان النائيين والسكان المحرومين من وسائل الترفيه والراديو والتليفزيون أفلامهم: وأقصد بذلك الأفلام الإفريقية. إن الناس هنا مهتمون فعلاً بالأفلام التي نعرضها، ليس فقط لافتقارهم إلى العديد من وسائل الترفيه ولكن أيضًا لأن الأفلام التي نعرضها والموضوعات التي نناقشها تمثل مشاكل يواجهونها
ولقد جاء رهيسا هاما البالغ من العمر خمسة وأربعين عامًا – وهو أحد الحرفيين في آزيل – ليحضر عرض الليلة مع زوجته نولا وأطفالهما السبعة. وتقول نولا بحماس: “لقد شاهدت عددًا قليلاً من الأفلام طيلة حياتي لكن هذه الأفلام مختلفة، فسوف نتعرف الليلة على كل الأمراض التي لا نعرف عنها شيئًا ونتعلم كيفية تجنبها”.
ومن الظريف أنه بعد أن ينتهي العرض تقام مناقشات على ما سبق مشاهدته وتقدم خلالها 100 جائزة هي عبارة عن ناموسيات معالجة بالمبيدات الحشرية لتجنب البعوض الحامل للملاريا تقدم للمشاركين النشطين.
كما تعد اليونيسف لإنتاج فيلم جديد عن الممارسات الغذائية الآمنة للوصول إلى الأفراد الأكثر تضررًا من أزمة التغذية المستمرة.
التقرير هنا بالكامل
http://www.unicef.org/arabic/infobycountry/niger_30630.html
كلنا لنا الحق في وسائل توعوية هادفة بترفية نظيف.. انا سعيدة بهذه الفكرة في التنقل ونشر الوعي والسعادة بين الناس البعيدين جدًا عنا
مصنف في أفكار، مبادئ، وشرائع, ثرثرتي | 247 المشاهدات | 5 من التعليقات »
19 أكتوبر, 2011
ليس بي حزن لا ولا يشبهه حتى.. ليس لدي الان والدين اعيش تفاصيل الصباح معهما، كما يفعل الجميع ويشاركونا اجمل لحظات صباحهم بتويتر كل يوم ، لكن في المقابل لدي ذاكره حديدية تستطيع استرجاع لحظات كنعيم الجنة في الدنيا..
صباح اسكب فيه القهوه بفنجان ابي، وصوت اذاعة القرآن يكاد يصل للجيران، أمي تخفض صوته وأبي يرفعه وهكذا نحن كل صباح
اخبر أمي بحلمي البارحه وتطمئنني.. صباح الحكايات يحكيها لي أبي بكل سعادة وكأنها المره الأولى التي اسمعها بها، صباح النوافذ المضيئة والابواب المشرعه ورائحة بخور أمي، وصوت طرق الجارات على الباب

يابسمة الدنيا وحلاها 
.
.

بيني وبين المرايات علاقة روحية
أشبه بعض علاقاتي بالناس بها بصفائها من عدمه لعكسها كل مافيني بوضوح..
العمل مكون من لوحة كانفس، قطع دانتيل، قصاصات كاتلوجات، وقطع من التغليف
.
.

ميني شيز كيك..
سأنقل لكم الطريقة -بتصرف حسب تطبيقي لها- من صاحبتها سلمى الحوسني في مدونتها الجميلة هنا http://orjo7a.com/passion/?p=397
المقادير:
- للقاعدة: نصف علبة بسكويت مطحون + ملعقتين زبدة
ندخلها الفرن لمدة عشر دقائق حتى تتحمر قليلاً
وبعد ذلك نخلط الطبقة الثانية:
- علبة جبن فيلادلفيا ٢٠٠ جرام
- نصف كوب سكر
- بيضتين
- ملعقتين طحين
- ملعقة فانيليا
نصف كوب كريمة حامضة (sour cream) او يمكن الاستعاضه عنها بعلبة زبادي
بعد الانتهاء من تحمير طبقة البسكويت نخرجة من الفرن ونصب عليه الطبقة الثانية ونعيده للفرن 20 دقيقة تقريباً حتى يتماسك وينضج
نخرجه ونضعه في الثلاجة ساعة او اكثر
وأخيراً تأتي مرحلة التزيين وخياراتها واسعه، نوتيلا، اناناس، فراولة، مربى .. يمكننا اختيار ما نشاء من النكهات.
مصنف في اشياءات, تصويري, ذات مطبخ | 265 المشاهدات | 3 من التعليقات »
10 أكتوبر, 2011

عندما انظر لوسادتي هذه ابتسم براحه : ) اشعر انها تربت علي بحنيه غير متصنعه في الوقت اللذي احتاج..
.
.

احببت مؤخراً تجربة التلوين على الخشب.. سهله ممتعه ونتائجها جميلة
الأدوات المستخدمه موضحه هنا..

- ميزة هذه الألوان انها لا تحتاج الى ماء
- الاسفنجة الصغيرة لاحظت انها أفضل من الفرشاة في التلوين تعتمد على الضغط الخفيف ونتائجها نظيفة ومرتبة
.
.

الجديد هنا ليس طريقة إعداد الكيك وإنما طريقة اخراجة.. وصلتني هذي الأكواب الظريفة من صديقتي نجلاء 
مصنف في اشياءات, تصويري, ذات مطبخ, نشاطاتي | 185 المشاهدات | 4 من التعليقات »
18 سبتمبر, 2011
ليس بي حزن لا ولا يشبهه حتى.. ليس لدي الان والدين اعيش تفاصيل الصباح معهما، كما يفعل الجميع ويشاركونا اجمل لحظات صباحهم بتويتر كل يوم ،
لكن في المقابل لدي ذاكره حديدية تستطيع استرجاع لحظات كنعيم الجنة في الدنيا..
صباح اسكب فيه القهوه بفنجان ابي، وصوت اذاعة القرآن يكاد يصل للجيران، أمي تخفض صوته وأبي يرفعه وهكذا نحن كل صباح

اخبر أمي بحلمي البارحه وتطمئنني.. صباح الحكايات يحكيها لي أبي بكل سعادة وكأنها المره الأولى التي اسمعها بها،
صباح النوافذ المضيئة والابواب المشرعه ورائحة بخور أمي، وصوت طرق الجارات على الباب
ليس بي حزن لا ولا يشبهه حتى..
ليس لدي الان والدين اعيش تفاصيل الصباح معهما، كما يفعل الجميع ويشاركونا اجمل لحظات صباحهم في الشبكات الاجتماعية كل يوم ،
لكن في المقابل لدي ذاكره حديدية تستطيع استرجاع لحظات كنعيم الجنة في الدنيا..
صباح اسكب فيه القهوه بفنجان ابي، وصوت اذاعة القرآن يكاد يصل للجيران، أمي تخفض صوته وأبي يرفعه وهكذا نحن كل صباح : )
صباح صوت الايمان يردد يا الله على بابك ما خاب طلابك ولا انقطع حبل الرجا بك، مره بصوت أمي وأخرى يرددها ابي
اخبر أمي بحلمي البارحه تمد لي بيدها خبزاً شهياً وتطمئنني -خير ان شاء الله افطري وعيني من الله خير-
صباح الحكايات يحكيها لي أبي بكل سعادة وكأنها المره الأولى التي اسمعها بها،
صباح الضحكات العذبة، صباح النوافذ المضيئة والابواب المشرعه ورائحة بخور أمي، وصوت طرق الجارات على الباب..
مصنف في أبي رجل فاضل, إنبثاقات, من القلب | 337 المشاهدات | تعليق واحد »
11 سبتمبر, 2011

.
.
.
.
.
تغليف الهدايا متعه وتوفير الصراحه وممكن تطلع معك أفكار كثير مختلفة وجديدة
بعض النماذج..



.
.
.
.
.
وردة الكروسان> تأليفي الاسم 

وردة الكروسان> تأليفي الاسم 
مقادير العجينة نفس اللي ذكرتها في التدوينة السابقة..
1/4 كأس سكر
1/4 كأس زيت
بيضة
3 ملاعق حليب بودرة
كأس وأقل من النصف ماء دافي
ذرة ملح
ملعقة ونص خميرة فورية
3 كاسات طحين
الطريقة:
نقسم العجينة لكور ونفرد كل كورة بشكل مستطيل تقريباً وندهنها بشوية زبدة ونرش عليها سكر بني + قرفة ونلفها حبة ورا حبة لما يصير عندنا الشكل النهائي مثل الصورة فوق، ندخلها الفرن حتى تنضج وبعد كذا نشربها بنستلة .. وبالعافيه : )
مصنف في تصويري, ذات مطبخ, نشاطاتي | 253 المشاهدات | 3 من التعليقات »
5 سبتمبر, 2011

صباح الخير.. صباح الورد.. صباح النور والحياة وكل الأشياء الجميلة فينا وحوالينا
اشتقت لهالمكان كثير اشتقت اصبح عليه : )
فضلاً أضغط الصور للتكبير..
.
.
.
.


فن الديكوباج:
فن ورقي قديم أول ما عرف في الصين وبعد كذا تطور في فرنسا، كان يسمى بفن الفقراء لأن الفقراء ما كانوا يقدرون يدفعون مبالغ كبيرة في تأثيث وتزيين منازلهم فصاروا يستخدمون هذا الفن ..الديكوباج نقدر نقول عنه فن قص ولصق وتجديد واعادة اخراج للأكواب والصواني والصناديق والأسطح المختلفة، تستخدم فيه عادةً أوراق المناديل أو الجرايد والمجلات وأوراق التغليف
طريقته:
بدأت التجربه في المركز الصيفي وكانت ممتعه جداً بتطبيق خطواتها ونتائجها، أخذت منديل وقصصت الشكل اللي ابيه وثبته على الكاس بقليل جداً من الصمغ الأبيض، وبعد كذا بديت بدهن الصمغ فوق قطعة المنديل على الكاس وبهالطريقة بيثبت المنديل، تركته يجف شوي وبعد كذا دهنته بورنيش وتركته يجف وقت أطول وبعد كذا بيكون جاهز للاستخدام : )
.
.
.
.


سندوتشات
الجميل في هذي السندوتشات اننا ممكن نحشيها اي حشوه نفضلها واعدادها سهل
مقادير العجينة:
1/4 كأس سكر
1/4 كأس زيت
بيضة
3 ملاعق حليب بودرة
كأس وأقل من النصف ماء دافي
ذرة ملح
ملعقة ونص خميرة فورية
3 كاسات طحين
تكور العجينة بعد التخمير وتوضع في حماصة التوست حتى تنضج وتتحمر وبعد كذا نحشيها
مصنف في اليوم وبكرة وبعده, تصويري, ذات مطبخ, نشاطاتي | 399 المشاهدات | 8 من التعليقات »
1 يوليو, 2011

: )

حامل لطيف صنعته من قماش الجوخ سهل جداً.. للريموتات للجوالات لأشياء كثيرة ملقاه في كل مكان وحين نبحث عنها لا نجدها، هذا الحامل يساعدنا في الترتيب والحفظ.

فطائر الكب كيك بالجبن
8 ملاعق كبيرة طحين- 8 ملاعق كبيرة حليب بودرة- 1 بيالة زيت- ابيالة ماء- 4 بيضات- ملعقة كبيرة بكنج باودر- رشقة فانيلا
تخلط المقادير بالخلاط وتصب في قوالب الميني كب كيك ويوزع عليها قطع من جبن الكيري ويرش على الوجه القليل من الزعتر، توضع في الفرن لمدة عشر دقائق فقط..
مصنف في اشياءات, تصويري, ذات مطبخ | 241 المشاهدات | بدون تعليقات »