يسعد مساكم 
اللي أعرفه أنو أحنا بنكبر كل يوم وتزيد وتنضاف لنا أشياء جديدة ونتعرف على أشخاص ومواقف وخبرات بشكل مستمر ونكتسب ونفقد ونتغير بشكل
طبيعي وصحي سواء باختيارنا أو بدون ما نشعر..
الشيء الوحيد اللي بيظل يلازمنا على طول ولا بيتغير ولا بيروح ولا بيزيد أو ينقص بيوم، وبيظل هو هو من عرفناه يوم انولدنا
هو أسمنا..
أسمك يساويك..
انا أعتقد أن أول خطوة في طريقك لحب ذاتك هي أنك تحب أسمك كثير..
أعرف كثير أشخاص لا تعني لهم أسمائهم شي ذا بال أو ما يحسون تجاهها بوقع في أنفسهم أو اي شعور سواء ايجابي أو سلبي
ناس ثانيين جداً مستائين من أسمائهم مع أنها أحيان كثيره معانيها حلوه ومدلولاتها لها ابعاد مره رائعه لو فكروا فيها بس مو حاسين تجاهها
بانتماء أو انسجام، كثير نسمع عبارة لكل شخص من أسمه نصيب.. بغض النظر عن نظرتي لهذه المقوله، لأن في الحقيقة أنا من يخلق هذا النصيب لو أردت، لكن وجود الأسم خلينا نقول يعطينا دافع او استعداد نفسي يلازمنا من ولادتنا ويساعدنا اننا ننال نصيب منه لو أردنا
حالات كثير مرت على الرسول في عهده كانت أسماء أصحابها غير مناسبه فغيرها
غير أسم حرب إلى سلم، وغير أسم عاصية إلى جميلة، وغير حزن إلى سهل.. وهكذا…
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يدرك مدى أهمية الأسم في نفس صاحبه ومن حوله، لأن هالاسم بيظل لصيق لصاحبه مدى الحياة
وبيكون له أعظم الأثر في نفسه وهو يسمع أسمه اللي لو كان غير جيد يتردد في اليوم مرات ومرات وهو مع كل هالترداد المناداه
يزداد استياء وعدم قبول ورفض حتى يوصل هالشعور لانطباعه عن ذاته وشخصيته فما يتقبلها أو ما يحس بفخر تجاهها
من مهام الوالدين انتقاء أفضل الأسماء لأبنائهم كما ذكر صلى الله عليه وسلم أنه يعتبر من بر الأب لأبنه حسن اختيار الأسم
لما جاءه أحدهم يشتكي من عقوق ولده فقال له:من أمه؟ وما أسمه؟ قال:أمه أمه عبده، وأسمه جعل،
فقال الرسول في ما معنى كلامه عققته في اختيار أمه وأسمه فعقك حين كبر.
بالنسبه لي ضروري أشعر تجاه أسمي بشعور أكثر من أنه يكون قبول أو رضى، هذا في حال لو كان الاسم معناه جيد فيكون من الطبيعي اني أشعر بانتماء وانسجام معه يولد معه بالتالي حب لذاتي اللي يمثلها اسمي
وحتى لو كنت غير راضيه عن معنى أسمي أو لا أشعر تجاهه بقبول، أعتقد المفترض في هالحاله لو ما قدرت أغيره أمامي حل اني أغير نظرتي له، تذكرون قصة بنو أنف الناقة اللي درسناها أيام الثانوي أعتقد، كانت هذي القبيلة مستاءه من لقبها والناس دايم تعيرها عليه، فلما انزعجوا منه وهم ما عندهم خيار يغيرونه قررو يخلونه مصدر فخر لهم، بدل ما يكون مصدر تعيير واستياء، فطلبوا من الحطيئة أن يألف فيهم أبيات فخر تتعلق بلقبهم
فقال الحطيئة:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم .. ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
ومن يومها ولقب بنو أنف الناقة أصبح مصدر فخر واعتزاز لقبيلتهم بين القبائل
عاجبني المثال بقوه 
بعض الأسماء تحمل أكثر من معنى، بعضها جيد وممكن يخليها مميزه وبعضها عادي، في هالحاله الأنسب هو أننا ننظر للأميز حتى ينمي
فينا شعور مختلف وجميل وننسجم معه بحب، وبعض الناس أسمائهم حلوه كثير وتحمل معاني حلوه ومع كذا مب حاسين تجاها بشي وأحياناً يرغبون بتغييرها، طيب يمكن حالياً ماتكونون حاسين بشعور رابط بينكم وما تحسونها تمثلكم، طيب ما ودكم أنها تمثلكم! ويكون لكم نصيب منها إذا هي معناها جميل؟
هنا في هالحاله أننا نرضى بها أولاً ونشعر أنها تخصنا وما تسمينا بها إلا لأننا نستاهلها ونستحقها وبالتالي نجعل لأنفسنا نصيب منها بارادتنا
الكلام عن الاسماء طويل كثير وممكن ما يخلص لأنه يتعلق بشكل مباشر عن الشخصية والذات اللي تمثلنا
اعتقد اني رح أدون في المره القادمة بموضوع يكون تابع وذا صله
انتو طيب ماذا تشعرون تجاه أسمائكم؟ وهل مريتوا بأشخص يختلف شعورهم تجاه أسمائهم؟
وما هي نظرتكم وفلسفتكم تجاه الأسماء؟
اي شي في بالكم راح أكون سعيدة به.. خلونا نستفيد 







