أنا عايزه حد يبعتلي جواب

9 مارس, 2010

صاحبتي الطيبة والظريفة جداً (زينب)  تمر في حالة تعكر مزاجية هذي الأيام لأن ولدها جاسر ولأول مره راح يكمل دراسته في مصر يعني بيكون أول مره يبعد عنها، اليوم كانت عندي في المكتب  وقت البريك، أول ما جلسنا قلت لها: زينب أنا عايزة حد يبعتلي جواب كذا حابه شعور الرسايل قالت آآه يا جوهرة على ايام الجوابات والمكاتيب دي حكايتها حكايه وطعمها لزيز أووي وصارت تحكي لي عن أول جواب وصلها من زوجها  أبو جاسر لما كان هو لحاله يشتغل هنا وهي توها عروس وحامل في مصر، تقول كان كل يوم يبعتلي جواب وأنا بكون انتظرة ومتلهفه عليه امته حيوصل والكل بيتجمع حوالي ويحاول يشوف كتب لك ايه، وانا اجري واخبيه واضمه بصدري واقول مالكومش دعوه ده ليا انا و ماكنش عندنا تلفون ولو فكر يكلمني بيتصل على جيرانا وبيقول لهم قولو لزينب تنتظري عند التليفون حتصل بعد نص ساعة وبروح عندهم واكلمه وساعات بنتظر كثير وبنعس وببات عند الجيران عشان اكلمه، حبيت تعابيرها وكلامها وهي تحكي بكل احاسيسها وشعورها وتسرح وهي مبتسمه وكأنها تستمتع باسترجاع ايامها اللي راحت تكلمنا عن شعور اللهفة والانتظار والترقب اللذيذ اللي فقدناه بوقتنا الحالي بالتقنية اللي دخلت في كل تفاصيلنا وخلت من السهوله جداً تصير المشاعر وجبات سريعة معلبة أكثر من اللازم

صح انا مدينه جداً للتقنية اللي اختصرت علي كثير من الجهد والوقت لكنها مع الوقت سلبتني أشياء روعتها في بساطتها وكسلتني :/

كتبت كلام كثير لكن فصل النت وطار>هذا من حركات التقنية البايخة

كيف شعوركم تجاه الرسايل الورقية والإيميلات! حاسين بفرق ولا أنها كلها تؤدي توصل نفس الهدف في النهاية؟

احب اتكلم في مثل هالموضوع واحب الشعور اللي اللي يوصلني اثناءه لذا اتوقع رح أدون في المرات القادمة عن اشياء مشابهه..

9/3

9 مارس, 2010

في طريق الرجعه من الدوام ومع التغييرات اللي صايره في الشوارع ومسببه الزحمة فجأة مسك السواق بريك بعد الإشارة، هو الحمدلله ما صار ولا شي ولا حتى احتكاك بس فوراً جاني شعور وتخيلت لو صار شي! لو صار حادث ومت!!

دايم اسمع أن اللي يحس بالموت ويكون بآخر لحظاته يمر عليه شريط حياته بطريقة سريعة ويفكر ايش سوا في ايامه وايش قصر وايش كان يتمنى.. اممم انا ما ادري ان كان هالشي صحيح أو لا لأني ماجربته..بس اليوم وإلى هاللحظة وأنا صرت أفكر: طيب لو مت اليوم؟؟

ايش آخر شي كنت شفته أو سمعته أو سويته؟ ايش آخر فكرة تكلمت عنها؟  ايش كنت ناويه اسوي؟

كنت اسمع صوت رزان في السيارة تتكلم عن بطولتها في إذاعة مدرستها، ومها تطلب مني اسمعها وهي تتدرب على الإلقاء اللي رح تقدمه في دورتها، ومحمد مشغل اناشيد..        آخر شي سويته تمشيت مع فارس وهو يسحبني من يدي ويناديني :جوجو تعالي برا، ضميت لمى، صورت الأطفال، كلمت فطوم مكالمة مطوله، كتبت النشرة، تفرجت على برنامجي المفضل، قرأت الأذكار، سمعت تلاوة عبدالباسط عبدالصمد                                                                                                                                                     مكتبتي العامره  تنتظرني والبوك مارك لا يزال في منتصف كتاب (البط الدميم)، ما ألفت كتاب، ما سافرت الصين، ما بكون شفت ولد حرير، ما رحت لهادية، ما صليت في المسجد الأقصى، ما سافرت بالقطار، ما انهيت تأثيث غرفتي، ما انجزت مشروعي..

.

إذا مت اليوم أنا بفقد الدنيا ولا الدنيا بتفقدني؟

طماشة

7 مارس, 2010

كعادتي المجيدة طبعاً أكون مقررة أدون عن شي وأتفاجئ أني أنحرف عن المسار فجأة وأكتب عن شي ثاني طلع لي وقتها كذا ينزل الهام من غير سابق إنذار

وكعادتي الآخرى في حملة قش الإيميلات المتكدسة بعضها فوق بعض جيت اليوم أشيك وأمشي وأحذف فيهم، من بينهم فتحت هالميل السعيد اللي خلاني أهستر ضحك وأنا بقمة حوستي

أنا جوهرة على سن ورمح أصير طماشة على آخر عمري ههههههههههههه من جد مدري شكنت أحس فيه لما سجلت بهاليوزر، لا وتاريخ الميلاد أي رقم ع الماشي يحليلهم والله وفيين ويتفقدون ويباركون مانسوني بصراحه هذي المشكلة المزمنة للمواقع تأزمني من جد ما لها أي داعي،  طيب أيش مشكلتكم! وش تفرق معكم! وش تحسون لو سجلت أو ماسجلت! لا والحركة الثانية لازم ترد ع الموضوع عشان تشوفه كامل ومدري أيش وإذا احتديت وجيت أسجل كل ما أسجل بيوزر ألاقيه موجود :/ مره جايني ميل: مرحباً سلطعون ومره: مرحباً خوارزم

المشكلة أن اليوزر فجأأأة ينط كذا في بالي بدون ما أرهق تفكيري مدري من اي قاموس قاعده أختار أنا على هاليوزرات

______

إذا ودك تكون شخص كشخة وياي لازم تتقرف وتتقزز كثير ومن أشياء ممكن تكون عادية، لا تاكل من قطعة خبز أو أي شي حد مده لك بيده حتى لو كانت نظيفة وكلش.. يعني كيف ما تتقرف بالله عليك! كيف تاكلها وهو لامسها بيده!! بس ترا عادي تاكلها إذا عجنها الخباز وخبزها بيده اللي ماعليها قلافز لأنك أصلاً ماشفته وماتدري عنه فشدراك يعني فا مو لازم تقرف عادي

.

مع تحيات طماشة

دمتم سالمين

7 مارس, 2010

ما أدري بالضبط هل أقول أنه من حسن أو من سوء الحظ أنو مدرستنا أختيرت من قبل الوزارة كمدرسة -معززة للصحة- لتطبيق هذا المشروع، هي الفكرة مره حلوة، حلوة ومهمه بشكل كبير بعد مو بس حلوة، لكن لما أفكر أن المشروع كبير كثير وبيستمر 3 سنوات متواصلة يعني معناها أكيد نحتاج نبذا فيه جهود كبيرة وجبارة عشان نوصل للهدف المنشود،

بعد اجتماعات مستمرة واستبانات للأهالي والبنات أخترنا أنو يكون تعزيزنا للصحة يتمثل في التثقيف بالتغذية الصحية، هو ممكن نختار أي فكرة ثانية تخدم الصحة سواء نظافة أو رياضة أو غيره، لكن حسينا أن أتفاق الآراء أغلبها أجمع على التغذية الصحية لحاجتنا الماسه لها، خاصه أن البنات مره تغذيتهم كثير سيئة ما يعترفون بشي أسمه فطور أساساً والفسحة شبس تشوكليت عصير وخرابيط، وبالبيت الغدا والعشا : ألو ماك ألو كنتاكي، وشوف البشرة كيف عاد! واضح عليها تعبانه والتركيز اي كلام عشان كذا صار تفعيل هالموضوع مهم بالنسبه لنا

شعار المشروع اللي اخترناه -دمتم سالمين- واللي صرنا علطول نردده أنا وفطوم الأسبوع الماضي افتتحنا مشروعنا بمسرحية مره كانت رائعة وصلت الفكرة من خلالها بشكل جداً طريف وكوميدي، تمنيت اني صورت لقطات منها بس نسيت كاميرتي :/

الآن حنا قاعدين نمشي بالخطوة الثانية وهي: ثلاث أسابيع كلها تدور حول فوائد التمر واللبن، وبعدين 3 أسابيع للفواكة، و3 أسابيع للخضروات، نبي كل البنت ما تخلص من كل 3 أسابيع إلا وهي متشبعة بالمعلومات ومقتنعة فيها وحارصه على تغذية نفسها بنفسها وتوعي اللي حولها فيها، الأفكار المطروحة كثير ولا زلنا في مرحلة العصف الذهني في كل شي في المسابقات والنشرات والفعاليات والمسرحيات والحفلات في كلشي كلشي قاعدين نفكر فيه،

طرا في بالي الحين ناخذ البنات في رحلة لمصنع التمور مره كنت أحب هالفقرة في أفتح ياسمسم لما ياخذون الصغار للمصانع ويتفرجون على صنع الكاكاو والورق وغيره اممم اتوقع الفكرة مو سهله كثير لأن ما أخبر فيه مصنع تمور قريب في منطقتنا بس بحطه في بالي وأشوف موضوعه طيب فكرت بعد في آخر يوم في 3 اسابيع التمر نوقف سيارة ددسن قدام المدرسة وخلي واحد يتبرع ويوزع على الأهالي والسواقين اللي جايين ياخذون بناتهم أكياس تمر بشكل مرتب وحلو ومعها بروشور بالفوائد ومعلقين طبعاً الشعار فوق السيارة وراسمين عليها إذا أمكن وكذا قلت لهم الفكرة وضحكوا عليها أنا عاجبتني أحس بتصير أكشن، ما علي منهم مهمتي الحين بدور حد يتبرع لي بددسن وانا ما حصل حد يوزع ببسط فيها أنا

طيب بعد نبي أفكار خنفشارية كثيرللفعاليات والمسابقات وكلشي للأكلات الصحية المبتكره مع طرق عرض جديدة..

التدوينة هذي مهمه بالنسبة لي كثير ومرره محتاجة أفكاركم وآرائكم وانتظرها أي شي يجي في بالكم لا تبخلون فيه الله يسلمكم وأكون شاكرة لكم جداً

ودمتم سالمين

ذات كروشية

5 مارس, 2010

أضغط ع الصورة

.

من فترة طويلة حبيت  اتعلم هذا الفن وزادت رغبتي وجديتي في تعلمه بعد كتاب أهديتني إياه صديقتي ثريا

كنت متوقعه أن الفشل سيكون حليفي في المحاوله وأنها صعبة للغاية لكن أكتشفت أنها فقط الممارسة التي تحول بيني وبينها، التجربة الخطوة الأولى تتبعها ثانية وثالثة وتزيد معها الثقة بالقدرة على الإنجاز، صاحبتي اللي أخذت على عاتقها تعلمي هذا الفن تعجبت بشدة من سرعتي في الإتقان مره صارت تقول معقول إنتي سويتي هذا الحييين!! صديقاتي مستغربين وش الطاري وقال ايش كنك عجوز أمريكية

أعرف أني كعادتي في التجارب أحب الإستكشاف المحاولات تعلم العديد والجديد والكثير من الأشياء ثم أرغب في شيء آخر، لكن أعتقد أني ما رح أمل هذا الفن بسرعة، الأشياء التي جربتها قبله ويمكن اتقنت بعضها، لكني شعرت بملل منها وعدم رغبة في إستمرايتها لما تحولت إلى أمر ملزمة به بالطلبيات أو تنزيل الدروس بالنت، الكب كيك مثلاُ، الكولاج، وحتى التصوير لما أحس أني مرتبطة به بطريقة واجب علي اتخلى عنه تلقائياً .. انتقدني الكثيرين بهالشي  لكني كذا وما قدرت أن أكون غير كذا، لكن بحاول أقلل هذا الشعور وأضبطه أكثر

يمكن يصير الشيء  نفسه مع فن الكروشية لكني أحس أن متعته مختلفة تناسب عدم رغبتي بالتقيد في مكان ووقت معين، أقدر أحيك وأنا على سريري قبل أن أنام وأنا أتفرج على التلفزيون وفي أوقات الفراغ على مكتبي في الدوام، وأنا في طريق الرجعه للبيت، كذا عمل حر في أي وقت ما يتطلب استحضار مزاج معين بالعكس يمكن يكون جيد للإنشغال عن أمور مالي رغبة  في خوضها..

ما رح أعمل على صنع شيء لأحد عشان ما أشعر بالإلتزام تجاهه، بصنع لغيري إذا رغبت في ذلك في الوقت الي يناسبني وأفاجئه بيوم فيها

متحمسه بشدة الحين أحيك قبعة صغيرة وحذاء صغير لبيبي صديقة عمري حريري اللي أنتظر طلته علينا مثل ما تنتظره هي

وبعد شال وخف وكم بيز أزين به مطبخنا الجميل

____

من فتحت مدونتي وأنا من أبدأ ألمس حروف الكيبورد تتنازعني رغبتين في الكتابة أكتب عامي ولا فصحى!!

قررت أن أخلي الكلام يطلع  بكيفه مره كذا ومره كذا وين المشكلة؟ ما فيش

الكوب المكسور

5 مارس, 2010

.

قد ترونه مكسرو وغير صالح للإستخدام لكنه يبقى الأثير بين جميع أكوابي خلال أكثر من سنتين تقريباً..
كان له مقبض جميل بشكل القلب كسرته “ياتي” الله يسامحها أثناء تنظيفها له
أحبه برغم نقصه الذي ترون أحبه لأنه لم يتأثر بهذا التغير في نظري، ما فقده يعتبر أمراً شكلياً لا أكثر، أحبه هكذا لأن طعم القهوة لايزال رائقاً حين أحتسيه فيه
لا زال يمنحني نفس الشعور حين رشفت به أول جرعة من القهوة المحلاة

لايهمني ماينقصك الآن الأهم أنك أنت أنت لازلت تناسبني في كل حالات مزاجي
كوبي.. حين أتركك بعض الأيام لأجرب كوباً جديداً أعلم أن ذلك لن يزعجك فأنت تفهم أني لن أتركك لأنك لم تصبح مناسباً ولكن لأن هناك خيارات كثيرة من الجيد أن نجربها

x

قد نشبه الأكواب أحياناً ايس كذلك؟

يبقى دائماً هناك شيء لا نتنازل عنه رغم عيوبه قد يكون بجامة قديمة، حذاء مريح، حقيبة ربما انقطع جزء منها لكنها دائماً تبقى الأثيره والمحببه

ما ذا عن أشيائكم؟

__

برغم استثقالي للزيارات الغير مرتب لها إلا أن زيارة بنات عمي لنا تلغي تماماً ذلك الشعور حتى لو تكون، أحب السمر والحديث المريح معهم،
خلود في مثل سني ننسجم في هبالنا ونختلف في شخصياتنا لكن تظل روحها البسيطة والنقية قريبه كثير إلى قلبي

حصة تكبرني بسنوات عده، هذي الشخصية التي أشعر أنني في كل لقاء وجمعة بيننا أتعرف عليها أكثر وكأن في داخلها شيء يزيد مع الوقت أرى جمال روحها أكثر
شخص ظريف خفيف الظل صاحبة نكته حاضره  وروح شفافة وصادقة اشعر انها من الأشخاص الذين رؤيتهم فقط تجعلك تتكر الله
يعجبني تفكيرها، قرائتها للأحداث، للأفكار، تعاملها مع الايام، وعيها، ثقتها بما تفعل، حكمتها، أسلوب حياتها ونمطها العام كله يجعل منها شخصية فريدة من نوعها لا تتكرر ولا تمل الجلوس معها

كم أنا محظوظة بكن احبائي

أحبابنا سيرو سيرو

4 مارس, 2010

1

.

.

2

.

.

3

.

.

يلاااا تاجوه

وأخيراً قررت الفتاة السنعة جوهرة أن تنفذ فكرة مشروع:  في كل يوم قصة من عالم الخيال والمستوحاه من مدونة صديقتها فتاة التكاسي هادية

في الحقيقة أعجبتني الفكرة جداً وقلت لصديقتي: أعتقد أني سأطبقها، لأنني حينها أدركت اني بحاجة لأمر يلزمني إلزاماً شريطة أن يكون قريباً إلى نفسي ومحبباً إليها

فالتدوين اليومي التلقائي بكل مايحويه من تفاصيل يومي، أحداثي،  مشاعري وأفكاري-كبيرة كانت أو صغيرة حتى لو اعتقد البعض أنها سخيفة أو لا داعي لذكرها فهي في النهاية  جزء مني -أمر قريب لنفسي وبالتالي سيكون من الظريف فعله يومياً واعتقد أنه سيمنحني شعوراً جديداً دون الإحساس اني مثقله بأمر ما ألزمت به نفسي، فأنا حين أكتب أدون لي لذاتي لأنها تستحق أن أتحدث لها وعنها وأيضاً أدون لكم،

بينما ما كنت أعتقده في السابق أن علي طرح الأفكار المناسبة للقراء لمناقشتها وتحليلها والخروج بنظريات او مبادئ وأفكار جديدة، وهذا ما كنت استثقله أحياناً فكنت أكتب مرات عديدة رؤوس المواضيع والأفكار التي أريد تدوينها ولكن  لا أعلم كيف أنشغل بأمر أو بآخر عنها ولا يتسنى لي الحديث عنها ويمر الوقت ويخفت الحماس تدريجياً

والآن ورغم قناعتي بجدوى الفكرة إلا أني استمريت بالتسويف لمدة اسبوع حتى الآن

لماذا ياترا؟

حسناً سأغمض عيني وأعترف أني خائفة
الخوف نعم إنه الخوف يا أصدقائي علي أن لا أخجل من الإعتراف بعيوبي أليس كذلك
الخوف من الإلتزام الذي يحول دائماً الأمور التي أحب إلى أمور بغيضة وثقيلة وهذا ما كنت أخشاه ولا أريده
ويحدث معي دائماً للأسف، استطيع أن أكمل أي أمر إذا لم أكن مجبرة على إتمامه، لكني أنفر منه بشدة إذا أحسست بالإلزام
ولأني اعلم أن بداية أول تدوينة تعني الإلتزام اليومي المتتالي وأنا لم أكن قد اجتزت بعد فكرة النفور والخوف من الالتزام الإجباري فواصلت الهرب خخخخ

اعتقد أن هذه الخطوة ستكون مختلفة فأنا معجبة بها متخيلة الشعور الجميل الذي ستمنحني إياه من خلال الالتزام المحبب
ومتشوقه ليوم بعد شهر أو أكثر استلقي فيه على سريري واتصفح رصيد أيامي بكل ماتحمله مني

في الحقيقة كنت قد أعددت تدوينة لليوم لكن تفاجئت بطول مقدمتي أعلاه لذا ستؤجل للغد
>تحاول أن تجمع رصيد تدوينات للأيام المقبلة خخخخخ

.

ودمتم سالمين

حفلتون :)

19 فبراير, 2010

من منطلق باب ما جاء في المقولة الشهيرة -بغض النظر عن صحتها- > من فرح صبي فرح نبي
قررت سموي ان ابلش واسوي حفلة للنشبة اللي فبيتنا بمناسبة نجاحهم الخربوطي

كم يوم قبل الحفلة رايحين جايين نشتري العدة واللوازم والهدايا والصغار متحمسييين جداً مره مره يحليهم
خليتهم يساعدوني في التزيين والترتيب وبعدين طلبت منهم يختفون شوي لين أرتب طاولة الحفلة السعيدة
دخلت المطبخ من ظهر وما خلصت إلا بالليل :/ ياعمري أنا
بس الحمدلله النتائج كانت مشرفة وجميلة للغاية يعني مب حسافة هالتعب
فقرة الهدايا حق البنات مريحه لكن حق الأولاد حيرتني :/ الحين هم نصهم صاروا فالمتوسط يعني كبروا على مسدس وسيارة وما إليه
ويوم شاورتهم كل واحد يتشرط لي آيفون بلاك بيري آيبود ….
قاعده على بنك وأنا مدري  ماشريت لروحي أشتري لكم هو انا خلفتكم ونسيتكم  كل واحد يروح يطر من ابوه
وحمدو ربكم عاللي يجيكم مني أصلاً من يعطيكم وجه غيري ويسويلكم حفلات وفعاليات ووشسمه غيري> قامت تتمنن خخخخ
المهم رسينا في الأخير ان هدايا الأولاد تكون أقنعة رعب بما أنهم هوايتهم وقمة وناستهم الخبال وترويع البزارين

والآن اترككم مع الصور الخطيرة

شو أسمك!

19 نوفمبر, 2009

يسعد مساكم

اللي أعرفه أنو أحنا بنكبر كل يوم وتزيد وتنضاف لنا أشياء جديدة ونتعرف على أشخاص ومواقف وخبرات بشكل مستمر ونكتسب ونفقد ونتغير بشكل
طبيعي وصحي سواء باختيارنا أو بدون ما نشعر..
الشيء الوحيد اللي بيظل يلازمنا على طول ولا بيتغير ولا بيروح ولا بيزيد أو ينقص بيوم، وبيظل هو هو من عرفناه يوم انولدنا
هو أسمنا..

أسمك يساويك..
انا أعتقد أن أول خطوة في طريقك لحب ذاتك هي أنك تحب أسمك كثير..
أعرف كثير أشخاص لا تعني لهم أسمائهم شي ذا بال أو ما يحسون تجاهها بوقع في أنفسهم أو اي شعور سواء ايجابي أو سلبي
ناس ثانيين جداً مستائين من أسمائهم مع أنها أحيان كثيره معانيها حلوه ومدلولاتها لها ابعاد مره رائعه لو فكروا فيها بس مو حاسين تجاهها
بانتماء أو انسجام، كثير نسمع عبارة لكل شخص من أسمه نصيب.. بغض النظر عن نظرتي لهذه المقوله، لأن في الحقيقة أنا من يخلق هذا النصيب لو أردت، لكن وجود الأسم خلينا نقول يعطينا دافع او استعداد نفسي يلازمنا من ولادتنا ويساعدنا اننا ننال نصيب منه لو أردنا

حالات كثير مرت على الرسول في عهده كانت أسماء أصحابها غير مناسبه فغيرها
غير أسم حرب إلى سلم، وغير أسم عاصية إلى جميلة، وغير حزن إلى سهل.. وهكذا…
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يدرك مدى أهمية الأسم في نفس صاحبه ومن حوله، لأن هالاسم بيظل لصيق لصاحبه مدى الحياة
وبيكون له أعظم الأثر في نفسه وهو يسمع أسمه اللي لو كان غير جيد يتردد في اليوم مرات ومرات وهو مع كل هالترداد المناداه
يزداد استياء وعدم قبول ورفض حتى يوصل هالشعور لانطباعه عن ذاته وشخصيته فما يتقبلها أو ما يحس بفخر تجاهها

من مهام الوالدين انتقاء أفضل الأسماء لأبنائهم كما ذكر صلى الله عليه وسلم أنه يعتبر من بر الأب لأبنه حسن اختيار الأسم
لما جاءه أحدهم يشتكي من عقوق ولده فقال له:من أمه؟ وما أسمه؟ قال:أمه أمه عبده، وأسمه جعل،
فقال الرسول في ما معنى كلامه عققته في اختيار أمه وأسمه فعقك حين كبر.
بالنسبه لي ضروري أشعر تجاه أسمي بشعور أكثر من أنه يكون قبول أو رضى، هذا في حال لو كان الاسم معناه جيد فيكون من الطبيعي اني أشعر بانتماء وانسجام معه يولد معه بالتالي حب لذاتي اللي يمثلها اسمي

وحتى لو كنت غير راضيه عن معنى أسمي أو لا أشعر تجاهه بقبول، أعتقد المفترض في هالحاله لو ما قدرت أغيره أمامي حل اني أغير نظرتي له، تذكرون قصة بنو أنف الناقة اللي درسناها أيام الثانوي أعتقد، كانت هذي القبيلة مستاءه من لقبها والناس دايم تعيرها عليه، فلما انزعجوا منه وهم ما عندهم خيار يغيرونه قررو يخلونه مصدر فخر لهم، بدل ما يكون مصدر تعيير واستياء، فطلبوا من الحطيئة أن يألف فيهم أبيات فخر تتعلق بلقبهم
فقال الحطيئة:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم .. ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
ومن يومها ولقب بنو أنف الناقة أصبح مصدر فخر واعتزاز لقبيلتهم بين القبائل
عاجبني المثال بقوه

بعض الأسماء تحمل أكثر من معنى، بعضها جيد وممكن يخليها مميزه وبعضها عادي، في هالحاله الأنسب هو أننا ننظر للأميز حتى ينمي
فينا شعور مختلف وجميل وننسجم معه بحب، وبعض الناس أسمائهم حلوه كثير وتحمل معاني حلوه ومع كذا مب حاسين تجاها بشي وأحياناً يرغبون بتغييرها، طيب يمكن حالياً ماتكونون حاسين بشعور رابط بينكم وما تحسونها تمثلكم، طيب ما ودكم أنها تمثلكم! ويكون لكم نصيب منها إذا هي معناها جميل؟
هنا في هالحاله أننا نرضى بها أولاً ونشعر أنها تخصنا وما تسمينا بها إلا لأننا نستاهلها ونستحقها وبالتالي نجعل لأنفسنا نصيب منها بارادتنا

الكلام عن الاسماء طويل كثير وممكن ما يخلص لأنه يتعلق بشكل مباشر عن الشخصية والذات اللي تمثلنا
اعتقد اني رح أدون في المره القادمة بموضوع يكون تابع وذا صله

انتو طيب ماذا تشعرون تجاه أسمائكم؟ وهل مريتوا بأشخص يختلف شعورهم تجاه أسمائهم؟
وما هي نظرتكم وفلسفتكم تجاه الأسماء؟
اي شي في بالكم راح أكون سعيدة به.. خلونا نستفيد

Starting from scratch

25 أكتوبر, 2009

ملاحظة: الفديو تصاحبه موسيقى طول الوقت أنتبهوا تقصرون عليه

كلنا لمن نتفرج على هالنوعية من المقاطع الفكرة اللي رح توصلنا بتدور حول الفن المذهل والطريقة العجيبة المتقنة والابداع عند هالانسانة في احترافها لهذا الفن أو غيره
فيه شيئ آخر هالمره لفت أنتباهي بشكل أكبر
فكرة سميتها “البداية من الصفر”
طريقة رسم الفنانة لأكثر من شكل وأكثر من شخصية ونقلها لنا معها بكل جو من كل صورة لصورة ثانية بطريقة فنانة بدت فيها من “لا شئ” ورسمت خلالها ملامح لكل شئ للشخص، لتفاصيل الوجه، للمكان، للكرسي، للأشياء حواليه، للجو العام بشكل كامل
كل هذا صار وهي ما تملك غير أداه وحده من برا اللي هي الرمل وبمقومة شخصية وحده اللي هي فكرها وبيدها كانت تترجمه لنا
أنا بالضبط كنت مثل المتفرجات اللي كانو يمسحون دموعهم وهم يتفرجون، مو عشان هالفن مذهل بحد ذاته قد ما أذهلنتي الفكرة اللي ربطتها فيه، كيف الإنسان فعلاً أعظم كائن، كيف يملك كم هائل من القدرات لو حب يبدأ، ممكن نبدا أشياء كثيييرة من الصفر ونغيرها ونشكلها بعد ما نكون في وقت نعتقد استحالة حدوثها، لأننا في نظرنا لا نملك مقومات ولا أدوات
جداً جداً الانسان طاقة عظيمة ومهوله أيضاً فقط لو حاول يكتشف ذاته أكثر ويستغل امكانياته ولا يوقف عقله ويستسلم لعجزه

x
كم شئ في حياتنا كنا نعتقد أنه لا يمكن يصير ومع الوقت لمن قررنا وبدينا أول خطوة تلاحقت خطوات كثير وراها واكتمل اللي تمنيناه؟
كم شئ إلى الآن نعتقد أنه مستحيل ينجز أو يطلع على أرض الواقع وما حاولنا نبدأه؟
كم مره تراكمت أخطائنا بحق أنفسنا وبحق ربنا وحسينا أننا صرنا عديمي الفائده فقط أكوام من أخطاء؟
كم مره فشلنا وحسينا حالنا وصلنا لمرحلة الصفر وحسينا أننا ما عدنا نملك أي رصيد؟
.
لمن تفرجت على هالفديو فعلاً فكرت كثير بهالفكرة كلنا نقدر نبدأ من نقطة الصفر هذي ونخليها نقطة لبدايتنا الجديدة لكل شي جديد ومفيد بالحياة

يلا نستعين بربي ونتكل عليه ونبدأ من صفرنا للبداية الجديدة