شو أسمك!

19 نوفمبر, 2009

يسعد مساكم

اللي أعرفه أنو أحنا بنكبر كل يوم وتزيد وتنضاف لنا أشياء جديدة ونتعرف على أشخاص ومواقف وخبرات بشكل مستمر ونكتسب ونفقد ونتغير بشكل
طبيعي وصحي سواء باختيارنا أو بدون ما نشعر..
الشيء الوحيد اللي بيظل يلازمنا على طول ولا بيتغير ولا بيروح ولا بيزيد أو ينقص بيوم، وبيظل هو هو من عرفناه يوم انولدنا
هو أسمنا..

أسمك يساويك..
انا أعتقد أن أول خطوة في طريقك لحب ذاتك هي أنك تحب أسمك كثير..
أعرف كثير أشخاص لا تعني لهم أسمائهم شي ذا بال أو ما يحسون تجاهها بوقع في أنفسهم أو اي شعور سواء ايجابي أو سلبي
ناس ثانيين جداً مستائين من أسمائهم مع أنها أحيان كثيره معانيها حلوه ومدلولاتها لها ابعاد مره رائعه لو فكروا فيها بس مو حاسين تجاهها
بانتماء أو انسجام، كثير نسمع عبارة لكل شخص من أسمه نصيب.. بغض النظر عن نظرتي لهذه المقوله، لأن في الحقيقة أنا من يخلق هذا النصيب لو أردت، لكن وجود الأسم خلينا نقول يعطينا دافع او استعداد نفسي يلازمنا من ولادتنا ويساعدنا اننا ننال نصيب منه لو أردنا

حالات كثير مرت على الرسول في عهده كانت أسماء أصحابها غير مناسبه فغيرها
غير أسم حرب إلى سلم، وغير أسم عاصية إلى جميلة، وغير حزن إلى سهل.. وهكذا…
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يدرك مدى أهمية الأسم في نفس صاحبه ومن حوله، لأن هالاسم بيظل لصيق لصاحبه مدى الحياة
وبيكون له أعظم الأثر في نفسه وهو يسمع أسمه اللي لو كان غير جيد يتردد في اليوم مرات ومرات وهو مع كل هالترداد المناداه
يزداد استياء وعدم قبول ورفض حتى يوصل هالشعور لانطباعه عن ذاته وشخصيته فما يتقبلها أو ما يحس بفخر تجاهها

من مهام الوالدين انتقاء أفضل الأسماء لأبنائهم كما ذكر صلى الله عليه وسلم أنه يعتبر من بر الأب لأبنه حسن اختيار الأسم
لما جاءه أحدهم يشتكي من عقوق ولده فقال له:من أمه؟ وما أسمه؟ قال:أمه أمه عبده، وأسمه جعل،
فقال الرسول في ما معنى كلامه عققته في اختيار أمه وأسمه فعقك حين كبر.
بالنسبه لي ضروري أشعر تجاه أسمي بشعور أكثر من أنه يكون قبول أو رضى، هذا في حال لو كان الاسم معناه جيد فيكون من الطبيعي اني أشعر بانتماء وانسجام معه يولد معه بالتالي حب لذاتي اللي يمثلها اسمي

وحتى لو كنت غير راضيه عن معنى أسمي أو لا أشعر تجاهه بقبول، أعتقد المفترض في هالحاله لو ما قدرت أغيره أمامي حل اني أغير نظرتي له، تذكرون قصة بنو أنف الناقة اللي درسناها أيام الثانوي أعتقد، كانت هذي القبيلة مستاءه من لقبها والناس دايم تعيرها عليه، فلما انزعجوا منه وهم ما عندهم خيار يغيرونه قررو يخلونه مصدر فخر لهم، بدل ما يكون مصدر تعيير واستياء، فطلبوا من الحطيئة أن يألف فيهم أبيات فخر تتعلق بلقبهم
فقال الحطيئة:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم .. ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
ومن يومها ولقب بنو أنف الناقة أصبح مصدر فخر واعتزاز لقبيلتهم بين القبائل
عاجبني المثال بقوه

بعض الأسماء تحمل أكثر من معنى، بعضها جيد وممكن يخليها مميزه وبعضها عادي، في هالحاله الأنسب هو أننا ننظر للأميز حتى ينمي
فينا شعور مختلف وجميل وننسجم معه بحب، وبعض الناس أسمائهم حلوه كثير وتحمل معاني حلوه ومع كذا مب حاسين تجاها بشي وأحياناً يرغبون بتغييرها، طيب يمكن حالياً ماتكونون حاسين بشعور رابط بينكم وما تحسونها تمثلكم، طيب ما ودكم أنها تمثلكم! ويكون لكم نصيب منها إذا هي معناها جميل؟
هنا في هالحاله أننا نرضى بها أولاً ونشعر أنها تخصنا وما تسمينا بها إلا لأننا نستاهلها ونستحقها وبالتالي نجعل لأنفسنا نصيب منها بارادتنا

الكلام عن الاسماء طويل كثير وممكن ما يخلص لأنه يتعلق بشكل مباشر عن الشخصية والذات اللي تمثلنا
اعتقد اني رح أدون في المره القادمة بموضوع يكون تابع وذا صله

انتو طيب ماذا تشعرون تجاه أسمائكم؟ وهل مريتوا بأشخص يختلف شعورهم تجاه أسمائهم؟
وما هي نظرتكم وفلسفتكم تجاه الأسماء؟
اي شي في بالكم راح أكون سعيدة به.. خلونا نستفيد

Starting from scratch

25 أكتوبر, 2009

ملاحظة: الفديو تصاحبه موسيقى طول الوقت أنتبهوا تقصرون عليه

كلنا لمن نتفرج على هالنوعية من المقاطع الفكرة اللي رح توصلنا بتدور حول الفن المذهل والطريقة العجيبة المتقنة والابداع عند هالانسانة في احترافها لهذا الفن أو غيره
فيه شيئ آخر هالمره لفت أنتباهي بشكل أكبر
فكرة سميتها “البداية من الصفر”
طريقة رسم الفنانة لأكثر من شكل وأكثر من شخصية ونقلها لنا معها بكل جو من كل صورة لصورة ثانية بطريقة فنانة بدت فيها من “لا شئ” ورسمت خلالها ملامح لكل شئ للشخص، لتفاصيل الوجه، للمكان، للكرسي، للأشياء حواليه، للجو العام بشكل كامل
كل هذا صار وهي ما تملك غير أداه وحده من برا اللي هي الرمل وبمقومة شخصية وحده اللي هي فكرها وبيدها كانت تترجمه لنا
أنا بالضبط كنت مثل المتفرجات اللي كانو يمسحون دموعهم وهم يتفرجون، مو عشان هالفن مذهل بحد ذاته قد ما أذهلنتي الفكرة اللي ربطتها فيه، كيف الإنسان فعلاً أعظم كائن، كيف يملك كم هائل من القدرات لو حب يبدأ، ممكن نبدا أشياء كثيييرة من الصفر ونغيرها ونشكلها بعد ما نكون في وقت نعتقد استحالة حدوثها، لأننا في نظرنا لا نملك مقومات ولا أدوات
جداً جداً الانسان طاقة عظيمة ومهوله أيضاً فقط لو حاول يكتشف ذاته أكثر ويستغل امكانياته ولا يوقف عقله ويستسلم لعجزه

x
كم شئ في حياتنا كنا نعتقد أنه لا يمكن يصير ومع الوقت لمن قررنا وبدينا أول خطوة تلاحقت خطوات كثير وراها واكتمل اللي تمنيناه؟
كم شئ إلى الآن نعتقد أنه مستحيل ينجز أو يطلع على أرض الواقع وما حاولنا نبدأه؟
كم مره تراكمت أخطائنا بحق أنفسنا وبحق ربنا وحسينا أننا صرنا عديمي الفائده فقط أكوام من أخطاء؟
كم مره فشلنا وحسينا حالنا وصلنا لمرحلة الصفر وحسينا أننا ما عدنا نملك أي رصيد؟
.
لمن تفرجت على هالفديو فعلاً فكرت كثير بهالفكرة كلنا نقدر نبدأ من نقطة الصفر هذي ونخليها نقطة لبدايتنا الجديدة لكل شي جديد ومفيد بالحياة

يلا نستعين بربي ونتكل عليه ونبدأ من صفرنا للبداية الجديدة

Pay it forward

22 أكتوبر, 2009

كلمة forward التي سئمنا رؤويتها في إيميلاتنا الكثيرة والعديمة الفائدة للأسف، إذ في كثير من الأحيان يمرر الإيميل دون النظر لصحته أو مصداقيته أو حتى دون قراءته، ولعل من دواعي سروري اخباركم أني قد تخلصت قبل فترة قصيرة من 1027 ميل لم استطع قرأتها لكرة ازدحام فورورداتها الغير مفيدة :/

مفهوم forward الذي سأتحدث عنه في هذه التدوينه مختلف تماماً..

خلاصة فكرة فلم Pay it forward

هذا الطفل الذي عاش في بيئة سيئة وفاسدة بين أبوين غير صالحين كان غير راضي عن واقعه لكنه في قرارة نفسة يعتقد أن الحياة من الممكن أن تكون أفضل لو أردنا ذلك، وستكون أفضل ونستحق أن نعيشها لو حولنا عدم رضانا لفكرة فعاله بدل من أن يتحول لسخط غير مجدي.. في أحد الحصص المدرسية “حصة النية” ناقش المدرس مع طلابه فكرة إصلاح المجتمع  وكان سؤال المدرس هذه المره: كيف تصلح المجتمع من حولك؟

رد الطالب برسم فلسفته البسيطة على السبورة

just imagine that

you do a favor that really helps someone and tell him/her NOT to pay it back

BUT, to pay it forward to THREE other poeple who, in turn, each pay it forward to three more

هنا مقطع من الفلم

قد نجد أنفسنا أحياناً كثيره أمام أمور لا نرغب بها ونتمنى لو تتغير لكننا نجد أنفسنا عاجزين وغير قادرين على تغيرها لوحدنا، لا تستحقر أبداً طرح الأفكار الصغيرة أطرحها جرب فعل الخير المتاح لقدراتك ومرر فكرتك لغيرك، حتماً ستجد من يتبناها ويطبقها وتكون أنت ساهمت بذلك، وكما قال الدكتور بكار: كن مشروعاً، أو أسّس مشروعاً، أو ساعد في نجاح مشروع

لا يشترط أن أسس كامل المشروع لوحدي أو أن أستطيع تطبيق كامل الفكرة بنفسي، أبداً ليس هذا هو الانجاز المنتظر منك، لكل منا طاقاته وقدراته، وكما قال صلى الله عليه وسلم”كل ميسر لما خلق له” أطرح ما لديك، أفعل الخير ومرره لغيرك وحفزهم لفعله، ترى كم من الأمور والأحوال ستبدو أفضل مع مرور الوقت !!

ملاحظة: أعتقد أن فكرة الطفل لم تأتي من غير تحفيز ذهني لتنمية وتطوير الذات المتبناه هنا مثلاً في حصة “النية الاسبوعية” أمر بهذا القدر من الأهمية قد نفتقده في مدارسنا،


حسناً.. ماذا لو فكرنا تطبيقة في نطاق بيوتنا وبين أبنائنا!! اعتقد أننا حتماً سنرى نتائج رائعه لم نتوقعها، لنجرب : )

ولنسأل أنفسنا كم من الأفكار لم نجرؤ على تطبيقها لعدم قدرتنا على إنجازها لوحدنا!! كم من الأمور تمنينا تغييرها لكننا لم نستطع لوحدنا، ولنجرب طرحها وتمرريرها وسنرى كم  هو مبهر حجم التحقيق الجماعي لها من خلال تمريرها لتشمل أكبر قد ممكن من التطبيق

حكايا البشر

18 أكتوبر, 2009

كالعادة أفكر في شيئ وتتلاحق الأفكار لأتفاجئ بالتدوين عن آخر

ربما لا يحلو للكثير أن يكون بوضعي الآن..

يقضي ساعتين أو ثلاث متواصله يبحث ويتابع ويقرأ ويديه تتحرك على لوحة المفاتيح بتتابع في الوقت الذي يستمع فيه لآلاف الكلمات والحكايا الكثيرة من الخادمة الآسيوية التي تجد متعتها في الثرثرة والفضفضة ورواية قصص وأحاديث عائلتها وتجاربها الكثيرة في مشاوير عملها المغترب- أثناء التنظيف البيت- معك، تحكي لي عن صنع الحليب من ثمار جوز الهند وكيف من بداية قطف الثمر وطرق كسره وإنتاجه وبيعه، عن حلوى العيد التي لاتخلو كلها من جوز الهند، عن الطقوس الرمضانية وصوت المدفع وأكلات الفطور والسحور اللذيذة وطريقة إعدادها، عن طقوس الأعراس في حفل زفاف إبنتها، عن توترها لعدم وصول أخبار جديدة عن عائلتها، عن المزرعة التي لا تمل عن الحديث عنها وثمارها، عن زواجها المبكر الذي لم يتح لها فرصة التعليم الكافيه، عن حياة ترحالها من منزل لمنزل للبحث عن لقمة العيش الكريمة، عن وعن لا تنتهي العنعنه معها..

ألم أقل لكم كل وجه يحمل حكايا كثيرة !

الكثير ممن حولي وأقراني يتعجبون من ذلك وربما يشمئزون أيضاً من تصرفي الذي يعتبرونه – تعويد على قط الميانه- على حد قولهم

اممم لا أعلم ربما يكون معهم حق في بعض الأحيان، لكن ما أعلمه أني مذ وعيت على نفسي من صغري وبعدد سنوات عمري وما تخللها من خادمات لم أشعر أنني خربت عليهم سلوك أحدهم من خلال استماعي لهم، ربما يشمئز البعض من هذا السلوك لكني اشعر بنسجام وراحه من خلاله، ربما لا يربطني بهم لا شكل ولا عرق وربما أحياناً لا دين لكن لا أحد يستطيع أن ينكر أن لا تجمعنا بشريتنا، لم لا نسمح لقلوبنا أن تفكر هنا بدلاً من عقولنا المشمئزة، لنجرب ونتخيل حياتنا لو كانت مثلهم كم سنحتاج كم سنتألم حين لا نشعر بإشباع رغبة الأنس

أشعر بحاجتهم الشديدة للألفه للأنس كما أشعر به تماماً، ما الفرق أساساً بيننا في هذه النقطة بالذات!! عقلي لا يستطيع استيعاب الفروق الأرضية التي وضعت بالدساتير أبداً لا أشعر بأي انتماء لها، أحب الاستماع للخادمات للأطفال حتى أن أمي كانت تلقبني أحياناً بـ -ابو البهلول- لكثرة تعلق الأطفال بي ومشاركتي اياهم ولعبي وحديثي معهم

أؤمن كثيراً بحكايا البشر وأن كل وجه بكل ما يحوي من تفاصيل دقيقة وخطوط حكايا وتفاصيل أعمق رسمت هذه التفاصيل الخارجية فسمحت لها بالظهور أمامنا

لنستمع لها أكثر لنفسح المجال أكثر من قبل صدقوني سنكسب شيئاً جديداً في أرواحنا وحتى فكرنا التجارب الخبرات الحكايا المختلفة من كل بلاد من أوطان متعدده متعه وفائدة بحد ذاتها

أنا لا أدعوا للمثالية في التعامل، كل ما اتمناه أن نسمح لبشريتنا الفطرية أن تعمل على سجيتها فقط بدون خلفيات وتعليمات مسبقة نتوارثها جيلاً إثر جيل أوقن حينها أنها ستفعل ما هو صحيح ويتناسب معها، لا أدعوا للمثالية ولكن أذكر نفسي قبل اي شخص بحديث قلما تذكرناه

رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إخوانكم خولكم جعلهم الله تحت أيديكم فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل وليلبسه مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوه) صحيح البخاري.

الآن يا عمر

16 أكتوبر, 2009

لي فترة وأنا يشغل بالي حديث “الآن يا عمر”
عن عبد الله بن هشام أن عمر بن الخطاب قال للنبي صلى الله عليه وسلم
” لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي . فقال : لا والذي نفسي بيده ، حتى أكون أحب إليك من نفسك . فقال له عمر : فإنك الآن والله أحب إلي من نفسي . فقال : الآن يا عمر ” انتهى .

بعيد عن شروح المفسرين للحديث اللي رجعت لها وكلها صحيحة بإذن الله، أنا شخصياً يستوقفني عند كثير من الآيات والأحاديث والمقولات أشياء ومعاني ثانيه تخطر ببالي
هنا في هذا الحديث معنى مختلف يتكرر بذهني فوراً أول ما أسمعه

الحوار بين الرسول صلى الله عليه وسلم وعمر رضي الله عنه كان يدور حول فكرة معينه اللي هي “الشعور”
المعنى اللي وصلني هنا أن الشعور مهما كنا نعتقد صعوبة تغييره ويمكن نحس أنه مستحيل أحياناً كثيره إلا أنه في الحقيقة قابل للتغير ..قابل للتغير بشرط واحد هو الرغبة في تغييره بيدينا حنا نغيره لأن الشعور يسكن داخلنا حنا ونعيشه في تفاصيل حياتناأياً كان هالشعور سئ، محبط، أو محزن، أو ممكن يكون جيد لكن ما نعتقد أن فيه أفضل منه في نظرنا فنظل محافظين عليه وخايفين نخطو اي خطوة جريئة خارج حدودهممكن تفقدنا اياه، أحياناً نعتقد أنه هو الشعور الصحيح والسليم مع أننا ما جربنا غيره لأن ما فتحنا المجال لذواتنا تجرب شئ مختلف

مهما كان هذا الشعور تأذى بسبب موقف أو فترة مرت فينا تركت فينا أثر سيئ أو جرح، وكلنا أكيد مرينا بأمور مشابهه من هالشعور،وحتى لو تناسيناها ممكن تمر علينا من وقت لوقت وتزعجنا، ليه ما نفكر هنا نتخلى عنها نهائي ونغير شعورنا تجاهها حتى لو ظلت تجي فبالنا، نغير شعورنا أنو ما نخليها تسيطر على وضعنا الحالي، وتسبب شعور سيئ،وهي هذا الشيئ الوحيد اللي بتقدر تسويه فقط انو توصل شعور سييئ لنا..
خلونا نرفض هالشعور نغيره بالأصح ونطالب بشعور جيد نستحقه..

وفعلاً حنا نستحق حياة أفضل فرص أفضل وشعور أفضل كل شخص فينا يستحق الأفضل، فـ ليش نرضى بأقل منه ولا نسعى لتحسينه
أحياناً تجينا فرص جديدة لكن رضانا بواقعنا الحالي واعتقادنا انو هالشعور هو أفضل ما يمكن الوصول له، يعيقنا كثير

أختي هالسنة تفاجئت بتغير منصبها الوظيفي عما كانت عليه
هو مو للأسوء أبداً لا لكن المشكلة أنها كانت ترفض التغيير، كانت تعتقد أن ما فيه شي بيناسبها غير وضعها اللي تعودته
من عرفت بالخبر وأيام إجازتها صارت مش كويسه أبد، تحاتي تبكي وتدعي
كثير كنت أقول لها عندي إحساس أن الوضع بيكون أفضل بكثيير مما تتوقعينه
هالتغيير بيفتح لك مجال ثاني فرص ثانية أحتكاك جديد ما تعودتيه صح لكن بيكون لصالحك إنشاء الله لو قبلتيه وتفاعلتي معه بشكل جيد

الآن لها اسبوعين من داومت وهي مبتسمة.. وتشعر أنها بتصير أفضل مع شعور جديد مختلف : )

x
كلشي بيدينا وما فيه شيئ مستحيل.. فقط نتحرر من أفكارنا ونخطو خطوة لقدام لتكوين شعور أفضل : )

حقيقة الحب

4 أكتوبر, 2009

اعترف اني مقصرة جداً بحق مدونتي وزوارها وبحقي أيضاً في قلة تدويني لكثير من الأفكار ، المشكلة اني يا قحط أفكار يا تتجمع كلها بوقت واحد، كل ما جيت أدون عن شغلة يصادف انو تشدني فكرة ثانية وثالثة وهكذا. المهم الحين قررت أرتب أفكاري وأدون كل مره عن شغلة

صديقتي نوال قبل شوي عطتني هاليوتيوب، خلونا نشوفه سوا ونرجع نتناقش

فكرت في شعور هذا الدكتور، ايش اللي شده للمسيحية؟ انه يرغب في عبادة رب يحبه أقصد ان الرب بذاته يحب هذا العبد سلفاً من دون ما ينتظر من هذا العبد انه يعمل اي شيء حتى ينال رضاه أو حبه. هو كان يبحث عن الحب الغير مشروط كما ذكر، مثل حب الأب لإبنه، الابن كما يذكر في هالحاله يعمل الأشياء اللي يحبها ابوه من دافع الحب المتبادل بينهم وليس يعمل من أجل كسب حب ورضا أبوه من خلال عمله..
هو مره حب ان المسيح مات أساسا من أجله، وضحى بنفسه ودماءه عشان تعيش البشرية في راحه وسلام وتحمل عنهم كل شيء -حسب معتقدهم اللي وضعوه- فصار يعمل تلقائي من دافع هالمحبه مو عشان يكسب رضاه مش عشان يطلب المغفرة منه مش عشان يتقرب له ويحبه،
لا، هو بنظره الآن  ليس محتاج لكل هذا، هو الآن يمارس الحب غير المشروط المتبادل بين الطرفين. في الحقيقة شعور الحب الغير مشروط جميل جداً.. لكن استيعابه بهذا الفهم والتبسيط الشديد لمضمونه اعتقد انه يضعف قوة فكرته ويخرجه عن معناه الحقيقي.

لن ينفع ان نتناول فكرة من جانب شعوري بحت فقط ولا من جانب منطقي بحت فقط ايضا.. فهمنا للحب الغير مشروط انه لوحده راح يدفعني للعمل بدون ما افكر في كسب رضا الحبيب عني، بدون ما اسعى اني أكون شخص جيد عشان أنال بذلك العمل حبه لي واكرامه وفضله علي، من منطلق هو اساسا يحبني وما ينتظر مني شي، أمر لا أعتقد أن يسلم به شخص مكتمل النضج العقلي،

سيسلم به فقط شخص حكم شعوره، ليتخلص من شعور الاستياء والاحساس بالذنب جراء الأخطاء البشرية اللي ممكن بفطرته وطبيعتة البشرية أنه يقع فيها.

شخص يحب يعيش حياة حرة لا يقيده فيها اي شي، هو ضامن حب محبوه عنه سلفاً وتضحيته من أجله، فلو أيش ما سوا هو بيظل يحبه

طيب خلونا نفكر منطقياً شوي ونقرب المثال أكثر، بيننا نحن البشر نحب فكرة الحب غير المشروط جداً جميلة جداً راقية لكنها لا تعني بالنسبة لنا أنو خلاص صديقتي أو أمي وأبوي يحبوني أساساً أنا أثق من حبهم، ففي كل الحالات لن يتغير شعورهم تجاهي ولو سويت عكس ما يرغبون لأني لا أحتاج أن أكسب رضاهم، هم يحبوني وراضيين من أساس مثل ما ذكر الدكتور في كلامه لما ضرب مثال بحب الإبن لإبنه فهو يعمل بدافع الحب. صحيح يعمل بدافع الحب، لكن لنكن صادقين هو يعمل لكسب رضا محبوبه سواء كان أب أو أم أو زوجه أو صديق
يستحيل أن يعمل كل ما يحلو له حتى لو كانت أمور تزعج والده ويترك أشياء يعلم أن والده يحب ان يراه يعملها، بمنطق أن أبي يحبني في الاساس. الحب الاساسي الفطري هو موجود هنا كما هو موجود في حبنا لله لأننا نعلم انه يحبنا سلفاً مذ خلقنا.. حبنا هذا يدفعنا يمنحنا طاقة هائلة تحركنا في عمل الخير، لماذا؟

لأننا نحب الله نحب والدينا، لذا نعمل الخير الذي يحبونه ونترك الشر الذي لا يحبونه، أمر طبيعي ومنطقي وشعوري أيضاً.. الحب المكتمل الحقيقي في كل الشرائع وفي مفهوم كل الحضارات وكل البشر، لا يتحقق من غير دافع للرغبة، رغبة في تحقيق الرضا في تحقيق الاطمئنان . تبقى حاجة البشر لكسب رضا المحبوب حاجة فطريقة يدفعها الحب لتنطلق كالجناحين، جناح الحب والرغبة وجناح الخوف… ليس الخوف من المحبوب ولكن الخوف من عدم تحيق رضاه، “لو كان حبك صادقاً لأطعته إن المحب لمن يحب مطيع” . على فرض سلمنا بفهم الحب غير المشروط كما ذكره الدكتور، لم خلقنا اذن ما الحكمة من وجودنا هنا؟

للتمتع بالحياة؟ لم لم يذهب بنا للجنة فور خلقه لنا إذا كان كذلك. ولم يبتلينا بالمصائب والامراض والظروف ان كان رضانا بقدره أو سخطنا  وكفرنا به لا يشكل فارقاً بالنسبة له لأنه قد أحبنا سلفاً وغفر لنا كل ذلك. أليس من العبث إذاً إيجادنا إذا كانت هذه هي الحقيقة؟

لا أعلم ولن أعلم ان هناك حب اطهر ولا اجمل ولا ارقى من حب الله لعبادة ، يا أبن آدم إنك ما دعوتني و رجوتني, غفرت لك على ما كان منك و لا أبالي . ياأبن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء. ثم استغفرتني غفرت لك . يا ابن آدم إنك لولقيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لأتيتك بقرابها مغفرة..

هو يحبني مذ خلقني مذ سواني بيديه، مذ نفخ فيني من روحه، مذ أمر الملائكة أن تسجد لي تكريماً وتشريفاً .اذا ابتلاني فهذا دليل حبه لي، ليجعل مني شخصاً مختلفاً ليجعلني أكتسب وأعي وأتكون من خلال ظروفي وسعادتي وابتلائي. لا أن يوجدني بلا هدف ويميتني بلا هدف وأعيش خلالهم بلا هدف وبلا أي دافع حقيقي أنتظره في النهاية

طبيعة البشر تعمل لتحقق أمر ما لتحقق هدف سعادة أمر تستمر في حياتها وتعيشها من أجله، تعيش سعيدة وتموت من أجل السعادة ، لا أن تعيش بلا دافع وبلا نظرة بعيدة تريد الوصول إليها بجهد تبذله وتشعر انها تستحقه. هذا هو الحب الغير مشروط ..الذي يحقق السعادة بفهم واستيعاب حقيقة الخلق والوجود الحقيقي في هذه الحياة .. في النهاية ولأننا جميعاً نحب الخير دعونا ندعو له ان يرده الله إلى الحق رداً جميلاً ويثبتنا واياه. ربنا لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه إنك أنت الوهاب

إستراتيجية الدعاء

29 أغسطس, 2009

“بعد النظر في الدعاء يعد إستراتيجية عميقة ومهمة” استشهد الشيخ محمد المنجد على هذي المقولة بكذا موقف منها:

دعاء إبراهيم عليه السلام لمن جاه الأمر انه يترك زوجته وأبنه في وادي بعيد، في  مكان خالي من كل مقومات الحياة البشرية خلونا نتذكر ايش كان دعاءه بعد توكله التام على الله

“ربنا اني اسكنت من ذريتي  بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم، ربنا ليقيموا الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم، وارزقهم من الثمرات لعلهم يشكرون”

لو لاحظنا طريقة انتقاءه لألفاظة بالدعاء كيف كانت ماقال يارب يعيشون وما يموتون ما قال يارب تحفظهم من الوحوش ومن كل مكروه ووو

إبراهيم عليه السلام كان عنده بعد نظر عجييب ما كان يفكر باللحظة الآنية وفقط، مع انو في الطبيعي لو بكون مكانه بصير من شدة الموقف مركزة ع اللحظة وكيف أنو اترك ابني وأمه لحالهم ووين؟ في مكان قاحل لا ماء ولا شجر ولا شي، بصير أدعي أن يارب احفظهم.. يارب مايصيبهم مكروه هذا حد تفكيري بيكون وقتها

ابراهيم عليه السلام بحكمته ونظرته العميقة وقبل كل هذا يقينه وتوكله التام على الله خلاه يفكر بعييد ومايكتفي بدعاء نتائجة مؤقته، كان يدعوا وموقن بالإجابه يدعو بشئ نشوفه بذاك الوقت مستحيل لكن هو يدعو وهو موقن أن ربي قادر على كل شئ يدعو وهو يعلم أن ربي ما راح يخذله بعد ما وكل أمره له

دعا الله ان يستحدث في هالأرض القاحلة مقومات الحياة لسنين ولقرون قدام، دعا بهمة عالية بأن يتحول هالمكان الفاااضي من كل حياة لمكان تزدحم فيه الناس افواج افواج، بل وتهوي اليه، وفي تفسير البغوي: ( تَهْوِي إِلَيْهِمْ ) تشتاق وتحنُّ إليهم. وقال السدي: معناه أمِلْ قلوبهم إلى هذا الموضع.

كان يملك توكل ويقين وبعد نظر وكانت الإجابة

.

حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم أيضاً كان يعلمنا الهمة العالية وأن نرفع سقف طموحنا حتى في الدعاء، كان يقول: “إذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة وأعلى الجنة”(رواه البخاري)

وفي سورة الفرقان الله امتدح عبادة المؤمنين بقولهم “ واجعلنا للمتقين إماما”

والرسول كان يدعي”اللهم اجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين”

يعني التركيز كله في الهمة والطموح العالي في الدعاء ومايكون مقتصر على تعدية فترة معينة أو أزمة وكذا

هالشي يعلمنا أنو مانتمنى أننا ننجح وبس، خلينا لمن ندعي بالنجاح ندعوا لقدام ومانقول يارب أنجح وبي خلينا ندعي أن يارب أحقق نجاح كبير وأصير وزير التعليم مثلاً لو في بالي فكرة لتغيير وضعنا للأفضل وهكذا.. أحنا بس نتوكل ونوقن ونعمل ومافيه شي بعيد على الله

اللهم ارزقنا حسن التوكل واليقين..

هلال هلاله

22 أغسطس, 2009

x

لك الحمد أن بلغتنا اياه  :”")

اللهم إن هذا الشهر خلق من خلقك، فلا تبتلينا فيه ولا بعده بسوء ولا مكروه، ولاتقدر فيه علينا معصية ولا زلة، ولا تثبت علينا فيه ذنباً ولا تقصيراً، ولا تزين لنا جراءة على محارمك ولا ركوناً إلى معصيتك، ولا ميلاً إلى مخالفتك، ولا تركاً لطاعتك ولا استخفافاً بحقك..

.

.

لا أعلم كيف سيكون أول رمضان بدونك  أمي وثاني رمضان بدونك يا أبي :”

اللهم اجعله مبارك

.

* الصورة لنوال http://nono-sukar.deviantart.com/

يا للحياة

15 أغسطس, 2009

نقدر ننجز أشياء كثير كثير بشكل مذهل بحياتنا دام ربي بفضله منحنا فرصة الحياة وترك قدامنا كل الخيارات مفتوحة.. هالشغلة رسخت في بالي بعد ما قضيت كم ساعة زيارة في المستشفى، بين خالتي الكبيرة بالسن لها كم سنة على سريرها -الله يشافيها ويلطف بحالها- وبين طفل صغير رضيع ولد صديق أخوي بعد ماطلعنا من خالتي رحنا نزوره

فتح المصعد ع الدور السادس قسم الأطفال، كل الجدران الستاير واللوحات الوان منعشة مرره، العاب، صور، الجو مهيئ بشكل متقن لإبهاج الأطفال، لكنك ماتسمع صوت ضحكة وحده لطفل، كل هالأشياء ماقدرت تمنحهم ضحكة صادقة بدون تعب وألم،جوها جدرانها ستايرها ألعابها كلها تقول حاولنا كثيير بس ما قدرنا نسويلهم شي ما قدرنا نمنحهم الفرح، مشينا لين وصلنا قسم العناية المركزة، على اني تعودت كثير أدخل هالقسم لأمي وأبوي وعمتي وخالتي الله يرحمهم جميع بس هالمره غير أول مره أدخلها بقسم الأطفال،

غرفة 607 الطفل سعود له في الحياة سنة ونص يعني في سن قمة تعلق أهله فيه، غرق بالماي وأمه تحممه في البيت شئ ما توقعوه لكنها الأقدار، دخل غيبوبة عايش حالياً ع الأجهزة جلسنا نقرا عليه شوي وندعيله، عورني قلبي طلعت منه رحت للغرفة اللي بجمبه،ع السرير طفلة صغييرة بعمر الـ4شهور حسيتها عطتني صفعة قوية.. ما أدري من أيش تعاني بالضبط، بس شافتني صارت تتعبببر عيونها أحسها تحكي كثيير بس ما أسمع لها أي صوت أشوفها تصيييح بحرقة لكن ما أسمع ولا حس أبد، كان فيه أنبوب تنفس مركب في حلقها يمنع صوتها من الوصول لي وللحياة حولها في المقابل يمنحها هواء بسيط يساعدها بالتنفس، كانت تمسك أصبعي وتقبض عليه بكل ماتقدر بيدها الصغيرة الضعيفة وتحاول تمصه بلهفه، تعبانة جيعانة ومو قادرة حتى توصل صوت دموعها لي ولا لغيري، وقفت عندها قلبي تعلق فيها كثير وأنا احسها تستجديني بعيونها بدون صوت

طلعنا من المستشفى وأنا أفكر أنا ويني الحين! أنا بالضبط بين المرحلتين بين خالتي الكبيرة وبين هالطفلة الصغيرة كلنا منحنا الحياة لكن الفرق أني أقدر وهم لاحول لهم ولا قوة، أقدر أقدم خطوة قدام بجسمي وبعقلي وبفكري وبإنجازي عندي طاقات امكانيات قدرات كثير منحني اياها مع الحياة ليه انتظر لين تتعطل وما اقدر استفيد منها، أختارني من بين آلاف غيري سليمة معافاة ليه أعطل أشياء كثير أملكها ممكن تكون سبب في تطوير وتغير وإفادة ذاتي وغيري

.

x خلونا نفكر ايش ممكن تتمنى خالتي الحين ولا تقدر؟

x ايش ممكن يسوي هالطفل لو كبر شوي وصار شاب بعمري لكن قدراته محدوده مو قادر يستفيد منها بشكل كامل؟

* هالاجابات بتساعدنا كثير انو ايش ممكن نسوي أحنا ؟؟

x

شكراً كبييرة كبيرة بحجم سعادتي لأوتار ويمامة اللي لعوزتهم لين خلوني أطلع بطلة جديدة وستايل يناسبني

انقطاع

2 يوليو, 2009

مع أن عطل مدونتي وتوقفها عن العمل ليس هو السبب الأساسي لإنقطاعي فترة طويلة عن الكتابه فيها، إلا أنني سعيدة الآن بعودتها للحياة وإن لم أكتب

أحداث وأفكار كثيرة جداً مرت علي أو ربما مررت أنا بها تستحق التدوين غير أني لا أجد الوقت الكافي لصياغتها وإن وجد الوقت تعذرت اللغة..

أمي ذكراها اليومية بل الثوانينية بكل أنفاسي شئ يفوق قدرة لغتي على تدوينة

لايزال ولن يزال الكثير الدي أحكيه في يومي عنك ولك يا أمي، في كل اجتماع في كل جلسة في كل حين، لم أشعر أنك أصبحت شيء أتذكره،

أمي أنتي لاتزالين أنتي أنتي هنا معي، لم تتخلي عني رغم فقدي الشديد الذي أقسوى على نفسي كثيراً حين أحاول تجاهلة ..

x

.

زواج صديقتي حرير الحدث الأكثر….، امم لا أعلم الأكثر ماذا ولكنه الأكثر بكل شيء وحسب، أيضاً لغتي تتخلى عني هنا

شريط حافل جداً أحتفظ به لها بكل مافيه في جزء كبير من ذاكرتي المستمره معها ومع تفاصيلها اللذيذة والممتعة

x

.

دوامي الجديد الذي تمنيته جائني وأنا لم أسعى له هبة من السماء

هو هكذا بقدر مانعطي يعطينا.. وبقدر ما يأخذ منا يمنحنا

دوام لخبطني غير يومي بكل مافيه، هي لخبطة قد تكون مزعجة بعض الشيء لأنني أنا التي أنام وأصحو متى أشاء لم أعتد منذ زمن بعيد نوماً مبكراً وصحواً مع زقزقة العصافير

غير أنها جيدة ومفيدة بالنسبة لي وأعتقد أني  بدأت أألفها

x

أنتظر تغييراً لتصميم مونتي يبعثني من جديد..

هناك الكثير .. سأعود لي ولكم وأثرثر أكثر حين أرتبني..