‘نشاطاتي‘

رمضان جا

10 أغسطس 2010

متخيله رمضان الآن ع الباب داخل علينا ويقول

مين أشتاق لي؟

ومين ما يشتاق لك يا رمضان مين !

مع أننا فعلاً أحياناً يجي رمضان ويكون بكره خلاص جاي ومع كذا ما نحس بالشوق مالينا.. نحس أنفسنا طافيه وباهته ومو مستعده لاستقباله، يزعجنا ويحزنا هالشعور ونحس أننا مانستاهله،
هل حنا ما نعرفه وما نعرف فضله!! لا أبداً كلنا نعرفه ونحفظ الأحاديث والآيات الكثيره في فضله.. أنا أعتقد أن معرفتنا أحياناً ما توصل أنها تكون معرفه إدراكية
لما تكون معرفتنا لأي شخص لأي مكان لأي شي نحبه معرفة إدراكية، معرفة بقيمته، معرفة بفضله والأكثر من كذا معرفتنا بأنه فرصة يمكن ما تتكرر

المعرفه هذي هي اللي بتشغل أشواقنا وكل طاقتنا له..

لما أسمع حديث: ( رغم أنف أمرء أدرك رمضان فلم يغفر له) أحس بالمسؤولية العظيمة تجاه نفسي، وأحب ديني أكثر لأنه دين خيارات وليس إجبارات، ديني في الحقيقة وبعظمته يخيرني ما يسيرني، يشعرني بالمسؤولية تجاه نفسي،
صح ربي فرض علينا صيامه ورغبنا فيه، لكن لما أعرف أن مافيه طاقة في الكون ممكن تجبرني على هالفعل ولكن كل مايدفعني هو مسؤوليتي تجاه نفسي، أنا مخيره الآن..أفوز بفضل ربي وكرمه أو أضيعه علي..

ودايم في آخر الشهر لما يبقى يوم يومين ع العيد، نكون متشفقين عليه كثير وما ودنا أنه يخلص نتمنى يزيد يوم يومين وأكثر، روحانيته وصفائه يخلينا نفكر أحياناً  ليه رمضان مايتكرر في السنة مرتين أو أكثر! ليه بس رمضان واحد في سنة كاملة!
هالمره أدركت ليه رمضان مايتكرر.. لأن رمضان واحد لو فهمنا حكمته وقدرنا قيمته راح يكفينا لسنة كاملة قدام.. رمضان مش مهرجان لجمع أكبر قدر من الأجور فقط.. وإن كان فعلاً تضاعف فيه بشكل كبير، لكن الحكمة الحقيقية أن رمضان يكون مدرستك
اللي تتعلم فيها وتعطيك تمارين على طول الـ 30 يوم تقدر تطبقها طول حياتك، رمضان ممكن يشحنك بطاقة كبيرة عظيمة تكفيك 11 شهر طول السنة، بصبرك بسماحتك بلطفك بكرمك ببذلك بإقبالك على الخير وبعدك عن كل ما يلا يرضاه ربك، بكل شي
طيب بكل شي حرصت عليه ممكن تكمل عليه با قي السنة كلها، هي هنا تمارين وبعدها يبدا التطبيق العملي بباقي حياتك..

يارب قدرنا يكون رمضانا هالسنة مختلف ونكون مقبلين فيه كما تحب لنا أن نكون، يارب قدرنا نحقق المعنى الأعظم منه -لعلكم تتقون- ونتقيك في كل شؤون حياتنا، ونحرص أنك ماترانا في مكان تحب أن تفتقدنا فيه ولا تفتقدنا في مكان تحب أن ترانا فيه،
يارب قدرنا نتعلم من رمضان هالسنة كل شي ممكن يصلح شأن أمتنا وشبابنا وينهض بنا ونكون خلفائك في الأرض، يارب بلغنا وتقبل منا يا كريم

كلام الله

22 أبريل 2010

لي فترة وأنا أميل لسماع القرآن أكثر من قراءته، ما أدري ليه! لكني أشعر براحة كبيرة أشعر بلذة فريدة وأحس بأثرة مثل الماء ينساب علي، لما أسمع للقراء عبدالباسط عبدالصمد وللمنشاوي وللعفاسي مع أن الكثير لاتروق له التلاوات القديمة، احس للحظات أني اعيش في مكان غير الأرض.. هي سماء !هي جنة! ما أدري.. لكنى من جد أنسى نفسي وأتمنى اني ما أطلع من هالجو، وأتمنى وقتها أني أتحول لملاك يعيش كل لحظاته روحانية مايقطعها شي، خاصة في فترة الصباح لما أصحى لحالي و أول شيء أسويه بعد الصلاة أسمع كلام ربي وأنا أفطر
أشعر أنها من أعظم نعم الله علي..
اللي يميز هالقراء بالنسبة لي روحهم اللي أحسها تعيش مع كل آيه أحياناً كثيرة أحس كل آيه يتلوها يفسرها بتلاوته، أحلق معها أتأمل فيها كثير وتقتح لي مداخل وآفاق كثيرة تلامس واقعي، وهذا أعظم شي نحتاجه.. لما كنا ندرس ونكرر عبارة أن القرآن صالح لك زمان ومكان، ماكنا نعيها بشكل جيد، لكن الآن أشوف القرآن حياتي ودربي وخريطتي اللي ما اقدر اعيش من دونها، لما أقرا آيات وأحسها تخاطبني وترشدني وتدلني للصح، وأحياناً تصفعني وتصحيني، أحب الآيات الواضحة مره تبهرني اللي بعضها أحس لو نزلت هالآية فقط من القرآن لكفتنا طول حياتنا، أحب الشمولية في دينا، التفسير تعودنا نقراه من الكتب بدون مانشغل تأملاتنا ونتعمق في إدراك هالآيات وربطها بواقعنا،
القرآن اللي بين يدينا بيجي يوم ويرفع من الأرض ويرفع من الصدور، أمر مهيب جداً لو فكرنا فيه، اليوم هو بين يدينا وحنا ممكن نفهمه بعمق ونعيشه ونحقق من خلاله حياة وعالم أفضل وممكن لا، الخيار لنا..

ومن فترة أنا وصديقتي نوال نفكر في بروجكت مشترك نستمر عليه ونفيد ونستفيد، وأثمرت سهرتنا البارح ولله الحمد عن هذا المشروع اللي بيستمر بإذن الله 30 يوم ابتداءً من يوم الجمعة، في كل يوم نتناول آية من خلال قرائتنا أو استماعنا للتلاوة، كل يوم نحاول نفهم كلام ربنا ورسائله لنا أكثر، كل يوم نحاول نصحح مسارنا على الدرب أكثر، 30 يوم قررنا نتشارك واياكم المتعة والفائدة، تابعوني أنا هنا وتابعو نوال في مدونتها

- الصورة لنوال

دمتم سالمين

7 مارس 2010

ما أدري بالضبط هل أقول أنه من حسن أو من سوء الحظ أنو مدرستنا أختيرت من قبل الوزارة كمدرسة -معززة للصحة- لتطبيق هذا المشروع، هي الفكرة مره حلوة، حلوة ومهمه بشكل كبير بعد مو بس حلوة، لكن لما أفكر أن المشروع كبير كثير وبيستمر 3 سنوات متواصلة يعني معناها أكيد نحتاج نبذا فيه جهود كبيرة وجبارة عشان نوصل للهدف المنشود،

بعد اجتماعات مستمرة واستبانات للأهالي والبنات أخترنا أنو يكون تعزيزنا للصحة يتمثل في التثقيف بالتغذية الصحية، هو ممكن نختار أي فكرة ثانية تخدم الصحة سواء نظافة أو رياضة أو غيره، لكن حسينا أن أتفاق الآراء أغلبها أجمع على التغذية الصحية لحاجتنا الماسه لها، خاصه أن البنات مره تغذيتهم كثير سيئة ما يعترفون بشي أسمه فطور أساساً والفسحة شبس تشوكليت عصير وخرابيط، وبالبيت الغدا والعشا : ألو ماك ألو كنتاكي، وشوف البشرة كيف عاد! واضح عليها تعبانه والتركيز اي كلام عشان كذا صار تفعيل هالموضوع مهم بالنسبه لنا

شعار المشروع اللي اخترناه -دمتم سالمين- واللي صرنا علطول نردده أنا وفطوم الأسبوع الماضي افتتحنا مشروعنا بمسرحية مره كانت رائعة وصلت الفكرة من خلالها بشكل جداً طريف وكوميدي، تمنيت اني صورت لقطات منها بس نسيت كاميرتي :/

الآن حنا قاعدين نمشي بالخطوة الثانية وهي: ثلاث أسابيع كلها تدور حول فوائد التمر واللبن، وبعدين 3 أسابيع للفواكة، و3 أسابيع للخضروات، نبي كل البنت ما تخلص من كل 3 أسابيع إلا وهي متشبعة بالمعلومات ومقتنعة فيها وحارصه على تغذية نفسها بنفسها وتوعي اللي حولها فيها، الأفكار المطروحة كثير ولا زلنا في مرحلة العصف الذهني في كل شي في المسابقات والنشرات والفعاليات والمسرحيات والحفلات في كلشي كلشي قاعدين نفكر فيه،

طرا في بالي الحين ناخذ البنات في رحلة لمصنع التمور مره كنت أحب هالفقرة في أفتح ياسمسم لما ياخذون الصغار للمصانع ويتفرجون على صنع الكاكاو والورق وغيره اممم اتوقع الفكرة مو سهله كثير لأن ما أخبر فيه مصنع تمور قريب في منطقتنا بس بحطه في بالي وأشوف موضوعه طيب فكرت بعد في آخر يوم في 3 اسابيع التمر نوقف سيارة ددسن قدام المدرسة وخلي واحد يتبرع ويوزع على الأهالي والسواقين اللي جايين ياخذون بناتهم أكياس تمر بشكل مرتب وحلو ومعها بروشور بالفوائد ومعلقين طبعاً الشعار فوق السيارة وراسمين عليها إذا أمكن وكذا قلت لهم الفكرة وضحكوا عليها أنا عاجبتني أحس بتصير أكشن، ما علي منهم مهمتي الحين بدور حد يتبرع لي بددسن وانا ما حصل حد يوزع ببسط فيها أنا

طيب بعد نبي أفكار خنفشارية كثيرللفعاليات والمسابقات وكلشي للأكلات الصحية المبتكره مع طرق عرض جديدة..

التدوينة هذي مهمه بالنسبة لي كثير ومرره محتاجة أفكاركم وآرائكم وانتظرها أي شي يجي في بالكم لا تبخلون فيه الله يسلمكم وأكون شاكرة لكم جداً

ودمتم سالمين

حفلتون :)

19 فبراير 2010

من منطلق باب ما جاء في المقولة الشهيرة -بغض النظر عن صحتها- > من فرح صبي فرح نبي
قررت سموي ان ابلش واسوي حفلة للنشبة اللي فبيتنا بمناسبة نجاحهم الخربوطي

كم يوم قبل الحفلة رايحين جايين نشتري العدة واللوازم والهدايا والصغار متحمسييين جداً مره مره يحليهم
خليتهم يساعدوني في التزيين والترتيب وبعدين طلبت منهم يختفون شوي لين أرتب طاولة الحفلة السعيدة
دخلت المطبخ من ظهر وما خلصت إلا بالليل :/ ياعمري أنا
بس الحمدلله النتائج كانت مشرفة وجميلة للغاية يعني مب حسافة هالتعب
فقرة الهدايا حق البنات مريحه لكن حق الأولاد حيرتني :/ الحين هم نصهم صاروا فالمتوسط يعني كبروا على مسدس وسيارة وما إليه
ويوم شاورتهم كل واحد يتشرط لي آيفون بلاك بيري آيبود ….
قاعده على بنك وأنا مدري  ماشريت لروحي أشتري لكم هو انا خلفتكم ونسيتكم  كل واحد يروح يطر من ابوه
وحمدو ربكم عاللي يجيكم مني أصلاً من يعطيكم وجه غيري ويسويلكم حفلات وفعاليات ووشسمه غيري> قامت تتمنن خخخخ
المهم رسينا في الأخير ان هدايا الأولاد تكون أقنعة رعب بما أنهم هوايتهم وقمة وناستهم الخبال وترويع البزارين

والآن اترككم مع الصور الخطيرة

مشاعر متزنة

1 نوفمبر 2008

حديث التعب والأرق غير جيد لأنه يكون ملئ بالعواطف ويجعلنا نقول أشياء لانرغب بقولها كما تقول ريم

أنا الآن متعبه أشكو من المغص وأشعر ببعض الدوار بسبب الأرق الذي لازمني لفترة لأسباب غبيه جداً،

لكنني أعتقد أن أرقي هذه المره لطيف لايحمل مشاعر سلبية كثيرة وإن كان قد حمل كمية لا بأس بها أنا في صدد التخلص القريب منها

مشاعري الأرقيه هذه المره أكثر اتزاناً

كل شئ حولي يجعلني أبتسم بانتشاء

أعلم أن هناك بقع سوداء لكني أرى البياض أكثر

كنت قد كتبت من فترة أرقيه -غير متزنه- قريبه أنني لا أرى شيئاً مدهشاً وأنا أتصفح المدونات، أعتقد أن كان حكمي جائراً أو متسرعاً بمعنى أصح حينها ربما بسبب الأرق الذي يجعلنا نركز على مايزعجنا أكثر

الآن بت أرى فارقاً ملحوظاً في فترة وجيزة.. هناك قفزات جادة وجريئه في كل مكان

قفزات فكرية، نهضوية، تثقيفية، قرائيه ان صح التعبير، ميدانية وتنفيذية

ابتسم حين أرى في كل فرد إحساساً في داخله يشعره بمسؤوليته ودوره تجاه نهضة إسلامية عالمية يكون هو عضواً ورائداً من روادها

حين ألمس جدية وحيادية فالبحث وفالطرح للوصول لحقيقة تحقق الهدف أشعر بلذة عارمه حتى إن لم أكن أنا صاحبة البحث يكفيني فخراً أن في أمتي من يحقق ذلك

أشعر أننا بتنا نسلك خطاً واضحاً وصحيحاً وآمناً لأن نسبة كبيرة من النقاد الذين كانوا يشعرون بأنهم للتو فتحت لهم علبية البيبسي قد بدأوا يهدأون ويفكرون برويه ويحسنون التصرف والتفكير في كثير من الأمور

بدأنا نركز على الأسس فالنهضة والأساسيات فالتغيير ودراسة السيرة بنظرة عملية معاصرة وبطرق منهجية أكثر نضجاً من ذي قبل

الدورات والمواقع والمدونات الأنشطة كلها تبشر بذلك ولله الحمد

حين يخرج من نفس الجيل من يفهم لغته ليعايشه ويسانده ويقوده بحكمة وعقل وقلب صادق مخلص حتماً سننجح

النهضة الإسلامية قادمة بصحوة عالمية متفتحه مشرقة قريبه بإذن الله

أتمنى أن أرى جيل الصحابة ومن لازموا الرسول في كل أحواله

وأحب جيلي والأجيال الصاعده التي أراها تعمل الآن أريد أن أقابله معها ليعلم أننا نحبه حقاً وأنا صدقناه وعملنا ولم نره

لنعمل أكثر وبنحن نردد (كنتم خير أمة أخرجت للناس) (وأنتم الأعلون) (والله معكم ولن يتركم أعمالكم)

الحقيبة المدرسية

15 أكتوبر 2008

عــام 1429 .. اقترب من النهايه ..
ولكنه كان بداية لإكمال سلسة نشاطات مركز الحي بعد الإجازه الصيفيه الطويله ..
وكانت بدايته مع بداية العام .. فكانت انطلاقة لمشروع الحقيبه المدرسيه للأسر المحتاجه ..

الأسبوع الماضي .. بدأنا العمل .. وفتحنا باب العمل التطوعي للفتيات

للعمل التطوعي الجماعي لذة لايضاهيها شئ

.

الفكره تقوم ..
على عمل 200 حقيبه مدرسيه تحوي الإحتياجاات الضروريه ..
من دفاتر ، اقلام …..

ومن ثم تسليمها لـــ دار الخير لكونها على علم بالإحتياجات فالمنطقة فتقوم بتوصيلها للأسر المحتاجه لها ..

.

الهدف من المشروع ..
- مساعدة أبناء الوطن بخلق جو التكاتف بينهم ..
- إسعاد قلوب الأطفال الصغيره ..
- بناء الحماس فيهم لبدء العام الدراسي الجديد بروح متفائله و مجدّه

.

.