كيف حياتنا بلا قرآن
3 سبتمبر 2010
للحظه وأنا أقرأ في مصحفي تخيلت أن لو ما نزل علينا قرآن!
لو ربي ما قرر ينزل علينا وحي! لو فقط أعطى محمد صلى الله عليه وسلم الأوامر والشرع وقال له بلغ أمتك..
كنت أقرا سورة الحاقة لما جاتني هالأفكار.. سورة الحاقة تصور مشهد كامل، تبدأ بأنها تعطيك سير وقصص لحياة ناس عاشوا قبلك وجاوا لهالدنيا وكيف تعاملوا معها وكيف كان مصيرهم، وبعده تصور لك كيف بيكون وضعك وحالك وحال الدنيا حولك بآخر يوم في الحياة آخر يوم في الوجود كله، كيف بيكون مصيرك وين بتروح وايش بيصير فيك وبناء على أيش ممكن تمسك كتابك بيمينك أو بشمالك!
وايش بينتظرك بعد ما تمسك كتابك جنة أو نار! وكل هالمشاهد حقيقة صدق شي منها صار وشي بيصير، كيف كنت بعرفها لو ماعندي مصحف أقراه وأتذكر كل ماقريته من أكون وليه أنا ع الأرض!
خفت حسيت اننا بنضيع مررره.. بتجي أوقات كثيره في يومنا وحنا تايهين تعبانين مو عارفين ايش المفروض نفكر فيه! وايش المفروض يكون شعوري لو مرضت أو خسرت شي بحياتي.. ايش ممكن يطمني ويدفعني للحياة لو كنت شخص فقير وحالي بائس! وكيف من أساس أفهم الدنيا حولي وكيف أعرف قصة حياتي وفكرة وجودي! وكيف بيكون مصيري وش اللي بيدفعني اني أستمر بالطريق الصح وايش بيبعدني عن الغلط! تخيلوا بس تخيلوا لو فعلاً فعلاً ما فيه كتاب منزل ما فيه دستور ما فيه قرآن مافيه مصحف ع الرف ولا ع المكتبة ولا جمبك ع السرير ولا في السيارة ولا في المسجد ولا داخل الدرج.. كيف بتكون حياتنا !!
الآن أدركت تماماً ليه وكيف أثرت كم آيه في عمر رضي الله عنه وغيرت وجهته من قاتل للرسول إلى مبشر بالجنة في لحظه!
الآن فهمت واستوعبت كيف ممكن يكون تأثير (طه* ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى)
القرآن جا ينورنا يذكرنا يعلمنا ويصحح مسارنا..القرآن جا يفهمنا أحنا أيش وكيف هي حقيقة ذواتنا.
كيف حياتنا بلا قرآن!
ملاحظه: فكرت أعرض الآيات على شكل رسائل لأن القرآن رسائل من ربي لنا 






لأن كل ما تكلمنا في أكثر من مره كنت ألاحظ أن هذا المعنى هو البارز وهو اللي يخلي باقي المحاور تدور..
كمية الرقي في هالموقف كبيرة كثييير كثير