9/3
9 مارس 2010في طريق الرجعه من الدوام ومع التغييرات اللي صايره في الشوارع ومسببه الزحمة فجأة مسك السواق بريك بعد الإشارة، هو الحمدلله ما صار ولا شي ولا حتى احتكاك بس فوراً جاني شعور وتخيلت لو صار شي! لو صار حادث ومت!!
دايم اسمع أن اللي يحس بالموت ويكون بآخر لحظاته يمر عليه شريط حياته بطريقة سريعة ويفكر ايش سوا في ايامه وايش قصر وايش كان يتمنى.. اممم انا ما ادري ان كان هالشي صحيح أو لا لأني ماجربته..بس اليوم وإلى هاللحظة وأنا صرت أفكر: طيب لو مت اليوم؟؟
ايش آخر شي كنت شفته أو سمعته أو سويته؟ ايش آخر فكرة تكلمت عنها؟ ايش كنت ناويه اسوي؟
كنت اسمع صوت رزان في السيارة تتكلم عن بطولتها في إذاعة مدرستها، ومها تطلب مني اسمعها وهي تتدرب على الإلقاء اللي رح تقدمه في دورتها، ومحمد مشغل اناشيد.. آخر شي سويته تمشيت مع فارس وهو يسحبني من يدي ويناديني :جوجو تعالي برا، ضميت لمى، صورت الأطفال، كلمت فطوم مكالمة مطوله، كتبت النشرة، تفرجت على برنامجي المفضل، قرأت الأذكار، سمعت تلاوة عبدالباسط عبدالصمد
مكتبتي العامره تنتظرني والبوك مارك لا يزال في منتصف كتاب (البط الدميم)، ما ألفت كتاب، ما سافرت الصين، ما بكون شفت ولد حرير، ما رحت لهادية، ما صليت في المسجد الأقصى، ما سافرت بالقطار، ما انهيت تأثيث غرفتي، ما انجزت مشروعي..
.
إذا مت اليوم أنا بفقد الدنيا ولا الدنيا بتفقدني؟


