‘من القلب‘

يمه مشتاقة لصباحاتك..

28 أغسطس 2010

في هاللحظة أبي أقوم أدخل المطبخ قبل الشغالة، أفكر أيش أجهز فطور لأمي قبل ما تصحى! امم وش تشتهي تفطر اليوم حليب زنجبيل ولا عصير برتقال وبيض بطماط ولا فاصوليا!  وأجهزه وأحطه بالصالة وأصحيها بشويش وأصبح عليها وتبتسم بوجهي وتدعي لي وتصلي الضحى وتاخذ إبرة الأنسولين ونجلس نفطر بالصالة.. ونشغل التلفزيون على الجزيرة وتقولي ما شبعتي من الأخبار! حطيه ع السعودية تقول سارة يجيبون أشياء مفيدة هالحزة -المملكة هذا الصباح- برنامجها المفضل.. أو لو كان الجو حلو نقرر نفطر بالحوش ونسولف سوالف كثيرة ما تنتهي شي من مغامراتها وسوالف الحارة والطفولة القديمة وشي جديد وشي نقاش وقرارات وش في البيت يبله تصليح ووو وما يقطعنا إلا صوت الجرس واقوم أفتح الباب لجارتنا وأسلم عليها وتقولي خلي الباب مفتوح لا تسكرينه بيجون الحين باقي الجارات كلهم، دقايق والمجلس مليان سوالف حريم وقهوة وحلى وريحة بخور وضحكات صباحية جميلة..

يمه حتى لو ما كنت أجلس معكم كثير وأروح غرفتي وأتصفح النت أو أدخل في جلسات كولاجية وتصويرية صباحية جميلة بس ترا كثير كنت أنبسط بالجو أنبسط لسمعت ضحكاتكم وأسمع سوالفكم وضحكتك وانتي مبسوطه معهم،
كنت غبيه لما أنزعج وانتي كل شوي تناديني جوجو جيبي لنا القهوة
جوجو تعالي أبيك..

الحين أنا اللي أبيك.. أبي صوتك أبي قربك أبي حضنك يدفيني..
ألحين أنا اللي أفقد كل شي كل شي بدونك

انتهى المشهد الصباحي.. طلعوا الجارات يجهزون غداهم
وبقيت أنا وضحكة أمي وريحة بخورها..

x
ما عرفت كيف أخلي التدوينة بدون تعليقات، هي بوح لشي في الخاطر أنا بخير جداً بخير الحمدلله.. فـ اللي بيحس أني كسرت خاطره وبيكتب رد من هالنوع اممم ياليت ما يسويها لأني ما أحتاجها ولا تضيف لي شي

يارب يارب

12 أغسطس 2010

في السنوات الخمس الأخيرة تقريباً صرت أروح أصلي فالمسجد ليس فقط بنية البحث عن الخشوع مع الإمام مثل قبل، وإنما لأني أصبحت أدركت أن ربي يمنحني الإشارات القلبية هناك بين صفوف المصلين
في رمضان سابق أذكر أن خادمة أسمها عائشة هي اللي خلتني أبدأ رمضاني من جديد وأنا في منتصفه
واليوم جارتنا العجوز تعبانه أنفاسها تتلاحق في الركوع والسجود أشفقت عليها حتى أني تمنيت تكمل باقي صلاتها جالسه لكنها لم تفعل، كانت تسوي شي ثاني مختلف عن باقي المصلين-بغض النظر عن صحته-
ما كانت تخلو سجدة ولا ركعة ولا قيام من ركوع وبكل أركان صلاتها -بعد ماتنتهي من الذكر الوارد- ما كان لسانها يفتر عن ترديد هذي الدعوة: ربي اشفيني وجميع المسلمين
ما أدري كيف نقلتني بصلاتي لنظرة ثانية ولبعد آخر، ما كان قلبي ملتفت وقتها للتصحيح لها بقدر ما كان شعرت أنها هي اللي قاعده تصححني..
بإلحاحها في كل نفس من أنفاسها، بتوجهها الكامل بكل جوارحها لله اللي تعلم أنه القريب المجيب..
طريقتها الصادقة في الإفتقار لله وكأنها تتوجه له بكل مافيها وتلقي كل ما يهمها عليه بصلاتها لأنها تعرف أنه ما بيخيبها، طريقتها وهي تدعوه كأنها تقول يارب مالي غيرك مالي إلا أنت أشفيني يارب وجميع المسلمين،
ماكانت أبداً طريقتها زينا لما ندعي ونقول دعيت ولا صار اللي ابيه.. ولا كانت تدعي و بطريقة خلاص أنا دعيت.. طريقة إلحاحها العجيب خلتني متأكده معها أن ربي مابيخيب هذي الإنسانة أبد أبد
قلبي صار يدق بقوة كل ما دعت، كنت أحس دعواتها الملحه على الله من النوع اللي يصعد مباشرة للسماء
ما كنت أحس بيأس من دعائي وأنه ما راح يستجاب لي، لكني كنت أحس أن ربي ينظر لها هي ويسمعها وهو يبتسم بفرح لأنه يحب يسمع صوت عبده وهو يلح عليه بالدعاء
وكما جاء في الأثر: “إن العبد يقول يا رب يا رب يا رب، فيقول الله: يا جبريل أخّر مسألة عبدي فإني أحب أن أسمع صوته”.
ما ضرها يمكن جهلها ببعض الأمور أنها تعرف ربها وتعرف الطريق له وتصير أقرب له مني ومن غيري
هي عرفت ربي معرفة فطرية صحيحة وفهمت (وقال ربكم أدعوني أستجب لكم) وفهمت قول الرسول صلى الله عليه و سلم : ” إن ربكم حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يديه إليه بدعوة أن يردهما صفرا ليس فيهما شئ ” وسوت اللي عليها

من اليوم قررت أعرف ربي بفطرة أكبر وأكون ملحه جداً عليه في كل وقت بكل حاجاتي لأنه هو وحده هو القريب هو المجيب..

قرب الله

6 يونيو 2010

أشتقت لهذا المكان وزواره ومتابعيه كثيراً كثيراً.. رغم تقصيري الكبير في حقه وحقهم..
أرجو المعذرة على طول الإنقطاع أحبائي، في الحقيقة لا أعلم بالضبط مالذي يدفعني للعزوف عن الكتابة، أشعر في أحايين كثيره أن الكرة الموجودة فوق رأسي تثقلني حتى تكاد أن تجلسني على الأرض لشدة مايزدحم بها من أفكار، كم أتمنى وقتها وبشدة أن سلكاً من الـ usb يصل ما بين هذه الكرة وبين حروف الكيبورد..

هل تعلمون مالذي دفعني اليوم للكتابة!
وهل ستصدقون لو قلت لكم إنها قطة صغيرة!!
عدت بعد يوم سبت ممل مزدحم متعب مشبع بطقس شديد الحرارة لاتستطيع أن تتفاهم معه أعلى درجات التبريد ومشبع بالرطوبة بالإرهاق ويالشحنات السلبية حد البكاء..
القطة الصغيرة المريضة كانت تنتظر بالخارج وما أن فتح باب المنزل وأنا محملة بحقيبتي الثقيلة وحاسوبي، حتى دخلت معنا مرهقه لاتستطيع حتى أن تصل إلى صنبور الماء لتشرب، كانت تلهث بشدة تخرج لسانها بحركات غير منتظمة وقلبها ينبض بشدة استلقت على الأرض، كأنها تنتظر مالله فاعل بها، كانت قانعه بقليل من الظل في فناء المنزل.. في اللحظة التي بحثت فيها عن أقرب وعاء سكبت فيه الماء وقربته لها شربت هي بكل لهفه وشعرت حينها أن قلبي كان يرتوي بشيئ آخر، لازلت لفرط إحساسي به أشعر وكأنني أراه، لا أعلم كيف حدث ذلك ولكني أدركت أني أمسكت بالخيط الذي كنت أريد في الوقت المناسب، وتذكرت كلمات شيخي النابلسي التي دائماً ما كان يرددها:
تخلقك بأخلاق الله مع عباده أقرب الطرق المباشرة التي تصلك بالله..
شعرت حينها فعلاً أن أقرب شيئ لي في الكون كان ربي.. كان قريباً جداً جداً للدرجة التي جعلت عيني تلمع وأنا أبتسم لأني أشعر بمعيته لي..
أعتقد أن الله كان يريدني أن أعي درساً كبيراً.. التخلق بأخلاق الله هو طريقي المباشر للوصول لعلاقة سليمة نقية مباشرة مع الله، المشهد كان قصيراً جداً لكن أثره العميق لم يزل وذهني أيضاً لم يزل حتى الآن يقلب جنباته التي أتعاطها في تعاملاتي الحياتية بشكل عام..
الحكيم الرحيم اللطيف الحكيم المعطي .. كلها صفات كمالية لو أردت أن أتواصل مع الله من خلالها علي أن أتعامل من خلالها مع خلقه..

كلام الله

22 أبريل 2010

لي فترة وأنا أميل لسماع القرآن أكثر من قراءته، ما أدري ليه! لكني أشعر براحة كبيرة أشعر بلذة فريدة وأحس بأثرة مثل الماء ينساب علي، لما أسمع للقراء عبدالباسط عبدالصمد وللمنشاوي وللعفاسي مع أن الكثير لاتروق له التلاوات القديمة، احس للحظات أني اعيش في مكان غير الأرض.. هي سماء !هي جنة! ما أدري.. لكنى من جد أنسى نفسي وأتمنى اني ما أطلع من هالجو، وأتمنى وقتها أني أتحول لملاك يعيش كل لحظاته روحانية مايقطعها شي، خاصة في فترة الصباح لما أصحى لحالي و أول شيء أسويه بعد الصلاة أسمع كلام ربي وأنا أفطر
أشعر أنها من أعظم نعم الله علي..
اللي يميز هالقراء بالنسبة لي روحهم اللي أحسها تعيش مع كل آيه أحياناً كثيرة أحس كل آيه يتلوها يفسرها بتلاوته، أحلق معها أتأمل فيها كثير وتقتح لي مداخل وآفاق كثيرة تلامس واقعي، وهذا أعظم شي نحتاجه.. لما كنا ندرس ونكرر عبارة أن القرآن صالح لك زمان ومكان، ماكنا نعيها بشكل جيد، لكن الآن أشوف القرآن حياتي ودربي وخريطتي اللي ما اقدر اعيش من دونها، لما أقرا آيات وأحسها تخاطبني وترشدني وتدلني للصح، وأحياناً تصفعني وتصحيني، أحب الآيات الواضحة مره تبهرني اللي بعضها أحس لو نزلت هالآية فقط من القرآن لكفتنا طول حياتنا، أحب الشمولية في دينا، التفسير تعودنا نقراه من الكتب بدون مانشغل تأملاتنا ونتعمق في إدراك هالآيات وربطها بواقعنا،
القرآن اللي بين يدينا بيجي يوم ويرفع من الأرض ويرفع من الصدور، أمر مهيب جداً لو فكرنا فيه، اليوم هو بين يدينا وحنا ممكن نفهمه بعمق ونعيشه ونحقق من خلاله حياة وعالم أفضل وممكن لا، الخيار لنا..

ومن فترة أنا وصديقتي نوال نفكر في بروجكت مشترك نستمر عليه ونفيد ونستفيد، وأثمرت سهرتنا البارح ولله الحمد عن هذا المشروع اللي بيستمر بإذن الله 30 يوم ابتداءً من يوم الجمعة، في كل يوم نتناول آية من خلال قرائتنا أو استماعنا للتلاوة، كل يوم نحاول نفهم كلام ربنا ورسائله لنا أكثر، كل يوم نحاول نصحح مسارنا على الدرب أكثر، 30 يوم قررنا نتشارك واياكم المتعة والفائدة، تابعوني أنا هنا وتابعو نوال في مدونتها

- الصورة لنوال

i love u

2 أبريل 2010

أمس كنت مسويه كوكيز وقطعته تصوير قبل يتم القصف عليه من شعب بيتنا المجيد

x في كل اللغات واللهجات لو حبينا شخص وبغينا نعبر عن كل الشعور اللي حاسين إننا مليانين فيه، ندور ونبحث ونحاول نجيب مصطلح ممكن يكون أقوى وأعمق وبالأخير دايم ماتطلع معنا غير كلمة أحبك، أحبج، أحبتس، آي لوف يو
صح هي تتكرر كثير وسمعناها ملايين المرات بس ساعات إذا جات في وقتها يكون وقعها غير وحلو كثير ..

يكفوني هالحرفين بالدنيا وبالجنة بألف لي كلمات ثانيه

حلو الحب صح؟

1/4

1 أبريل 2010

إذا تبغى تشوف الدنيا شقد حلوه، أقولك راقب تفاصيلها بعيون طفل، سو زيه حط يدينك على خدك وشوف سعادته لما يصحى من النوم ويحس انه قدامه يوم مليااان بالاشياء الصغيرة اللي تتكرر بنفس الروتين تقريباً كل يوم، لكن هو يشوفها بطريقة جديدة ويتعامل معها بنمط مختلف ومحبب لنفسه كل يوم ويستمتع بها،
يفرح بالشمس لما تطلع، ويحسها بداية جديدة تنسيه بنورها كل شي ضايقه أمس قبل ما ينام، ومن يفتح عيونه يكون ناسي أمس أيش صار لما زعل! ومع مين تضارب! ومين أخذ لعبته! ومين قاله كلام سيئ!
قدرة الأطفال الهائلة على المحافظة على قلوبهم نظيفة كل يوم، هو في الحقيقة سر سعادتهم وضحكهم الدائم، ياليتنا نتعلم منهم هالشيء، وما نراكم أطنان فوق أطنان على ظهورنا، وحتى لو في خاطرنا شي نصفيه وننهيه بطريقة سليمه في وقته،
لما نصحى ونشوف الشمس ننسى أن حد ناظرنا نظرة ما عجبتنا، و ننسى أن حد تجاهلنا وماسلم علينا، وننسى أن مره حد تكلم فينا بشي ضايقنا، بنكون أفضل ومرتاحين لو نتصافى نتسامح حتى لو ما نسينا لكن نحاول قد مانقدر نعيش بنفوس نظيفة ماتحقد وتنام وتصحى وصدرها مكتوم من الهم وتألف سناريوهات طويلة عريضه عشان ترد فيها على فلان وعلان..
خلونا نقبل التسامح لما حد يزاعلنا ويقاطعنا حتى لو هو غلطان علينا وجا بعد كذا ومد يده وسلم لاتبعد يدك عنه مدها لامس يده وشد عليها وابتسم بوجهه لو قدرت وانا متأكده أنك بتقدر وخل الشحنات تمشي من يديكم لين توصل كل خلاياكم وتطهر قلوبكم..

البارح شفت شخصين متزاعلين من فتره، واحد منهم فكر يسلم ومد يده والثاني أشاح بوجهه عنه بطريقة فظيعة ولا حتى ناظر فيه ولا كأن قدامه مخلوق.. آلمني الموقف مرره بشكل فظيع جدداً لازال المشهد أمامي للآن صحيت واحس بألمه في صدري خاصه أن هالموقف صدر من شخص هو محسوب على المتدينين
لما أشوف أمر مثل كذا تطبيق للدين من جانب وترك جانب حسب هوى النفس أتذكر كلام ربي (يا يحيى خذ الكتاب بقوه) و (ادخلو في السلم كافه)

بحثت في هجر الأخوان:
*الهجرة الجائزة، وهي القسم الخامس: وهي في حق من ظلم، فإن من ظلمه ظالم من الذين يخالطهم من الناس يحق له أن يهجره ثلاث كمن ظلمه أخٌ له وكان ذلك الظلم مما لا يستطيع رفعه، فله الحق أن يهجره ثلاث، وقد أخرج البخاري ومسلم في الصحيحين من حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا يحل لامرئ يؤمن بالله واليوم الآخر أن يهجر أخاه فوق ثلاث، يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام”، أما ما سوى ذلك من الهجرة فلا خير فيه.

وأخرج مالك ومسلم واللفظ له وأبو داودوالترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تعرض الأعمال في كل اثنين وخميس فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئا إلا امرأ كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقول اتركوا هذين حتى يصطلحا)
يذهلني هذا الحديث، يالله الدين قد ايش يقدر ويسعى ويؤكد على حفظ الروابط المتآلفه بين الناس حتى يربطها برفع الأعمال على الله، وفيه أشخاص تتزاعل وتتقاطع وتهجر حتى أخوانها وهم في بيت واحد، ما أدري بأي نفوس يقدرون يعيشون وأي راحه وأي ضمير :/

صح أعرف اني شخص سيئ وعندي من الأخطاء مالله به عليهم، لكن الشي الوحيد اللي يمكن يكون صح فيني اني ما أعرف أحقد ويارب ما يصير هالشي فيني أبد، أحس لو صار مقدر أعيش..

يارب أصلح نفوسنا وطهر قلوبنا (ربنا ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنو..)

يا لطيف

27 مارس 2010

من لطف الله بي الاسبوع الماضي حضرت درس بدون ما أكون قاصده أحضره، كنت مخلصه إجتماع وفي نفس القاعة بعد الإجتماع صار وقت الدرس، وسبحان الله مدري ليه ما طلعت مع اني مره وراي شغل، صاحبتي ليلى تكلمت كلام جميل جميل عن أحب أسم من أسماء الله لقلبي كأنها داريه أني محتاجه أسمع هالكلام عن أسم الله -اللطيف-

و تعودت بالصباح أشغل إذاعة القرآن قبل أروح الدوام، ومن حسن حظي كانت سورة يوسف وبصوت القارئ عبدالباسط، أحب أسمعها منه و من القارئ مشاري العفاسي، أحس هالسورة لو بيكون لها أسم ثاني بيكون -اللطيف- كل آيات هالسورة تجنن أحبها كثير، ومرتبطه عندي بذكريات حلوة مع خالي الله يرحمه كان كل يوم جمعة يجيني ويطلب مني شغلتين أقص له أظافيره وأقرا له سورة يوسف، كنت ساعات أتجنب أو أتردد أقراها له لأني ما أحب أشوف دموعه اللي فوووراً تنزل مجرد ما يسمع الآيات، هالسورة من السور اللي أحسها تكلمني أنا بالذات تقولي شايفه كيف ربي كتب على يوسف في قدره أمور كثييير صعبه ومؤلمة يمر فيها و يعيشها، ومو وقت بسيط، لا سنين تمر وهو يتقلب من حال صعب لحال أصعب، وربي بهالوقت يلطف فيه وحنا ما ندري،
لو كان حد منا قرا ايش ربي قدر له بكتابه قبل يحصل، كان قلنا حنا راضيين باللي بيصير معنا لأننا بنكون عارفين النتيجه بالأخير لصالحنا، لكن لا يوسف ولا أبوه يعقوب عليهم السلام كانوا عارفين ايش قاعد يصير معهم، مايدرون وش اللي ربي مقدر بقصة الفراق والسجن والبير والحياة الصعبة اللي يتغرب فيها طفل صغير، بس كان عندهم شي واحد مؤمنين فيه ومتيقنين منه وهو اللي هون عليهم كل اللي يصير معهم، كانوا يعرفون أن ربي مايقدر الشر وربي بأقداره يلطف فيهم ويعد يوسف لأمر وشأن أفضل وأعظم..
آيات هالسورة أحسها تكلمني أنا تقولي يا جوهرة ربك لطيف بك يحبك ويبيك تكونين أفضل بس انتي ما تدرين.. يقدر لك أمور وراها لطف خفي ما تشوفينه واضح قدامك، وممكن تنزعجين منه، حتى لو صادفتك أشياء تشوفينها صعبه ومتعبه حتى لو أنصدمتي حتى لو صابتك خيبات، حتى لو كنتي محتاجه لأشياء ولا حصلت لك، حتى لو فقدتي أشياء غاليه عليك حتى لو فقدتي نورك وروحك في الدنيا أمك وأبوك
ربي بكل هذا يلطف فيك بخفاء عجيب وانتي ماتدرين، يسخر لك أمور وانتي ماتشعرين..
ممكن تنزعجين من ناس ماتدرين أن في صبرك وتعاملك معهم تنقيه وتمحيص لك ولنيتك وإخلاصك، يمكن تكونين متحمسه لأمر وتبينه يحصل وتبين تحققينه وتعتقدين أن سعادتك أو راحتك بتكون مرتبطه بالوصول له و تتعرقل أمور بطريقك وماتدين أن هالعرقله دفعت عنك بلاء ممكن كان بيحصل لو مشيتي بنفس الدرب ووصلتي للي تبين، ممكن تنظلمين وتبين توصلين صوتك وتحسين أنك مخنوقة وتتمنين تتكلمين وتقولين وتقولين بس ماتقدرين وماتدرين أن في هالأمر الخير لك،

( إن ربي لطيف لما يشاء.. ) هالآيه صايره أشوفها هالفترة قدامي دايم.. كأنها مكتوبه بورقه وين ما أمشي أشوفها بدربي :”( أحسها تطمني دايم بكل أمر بكل كلمة بكل موقف بكل تفكير أمر فيه حتى لو كان ضد اللي أبيه أشوفها قدامي، أحس أشوفها صدق مو خيال لوحة كبيره كذا مكتوب عليها (إن ربي لطيف لما يشاء)

لو حد يسألني بأيش تتواصلين مع ربك وش أكثر أسم من أسمائه تعيشين معه وتشوفين أثره فيك بقول أسمه اللطيف.. ما اعتقد يمر يوم من أيامي ما يتخلله أثر هالاسم سواء انتبهت أو غفلت عنه، من صحوة نومي الصباح لين أسترخي آخر الليل وأنا أتقلب بنعمة ولطفه فيني، قبل كم يوم كنت شايله هم إقناع أختي بأمر مهم بالنسبه لي بينما هي ما تشوفه مثلي، حاولت ما فاد وقتها قررت أوكل أمري لله وهو خبير ولطيف، بعدها بكم يوم بدون ما افتح الموضوع قالت لي بكل بساطه وهي مبتسمه خلاص وافقت، في مثل هاللحظات النسخيريه ما أحس بشعور كبير تجاه الشخص ولو كنت ممتنه له بشكل كبير قد ما أكون فوراً أحس قلبي يخفق بشكر الله لأنه لطف وسخر لي أمور ما بيدي حيله فيها..

يالله أملئني بحبك..

والفرح لك غير

22 مارس 2010

اليوم الفرح غير والشعور غير والضحكة غير وحتى البكا غير..
قبل 24ساعة.. حرير صديقة عمري صارت أم سلومي، وشاف الدنيا سلومي.. يا فرحة الدنيا فيك يا فرحتي أنا
أحلى شي أنه طلع يشبهك تفاصيل وجهه الصغير، شفايفة أنفه مره نفسها أنتي كأنك مسويه كوبي لك يارب يشبهك بطباعه بعد
ابتسامتي أحسها خلاص رسمت عضلات وجهي طول الوقت حتى وأنا نايمه، نمت وصحيت فيها..

يا سرع الدنيا صدق.. للحين في بالي كل التفاصيل الصغيرة، زحمة التجهيز، الحجز، القاعة، والفساتين، جوجو وش اختار وش اسوي!! شهر كان بكل تفاصيلة وزحمته وحوسته وحتى بنرفزته لذيذ وممتع.. ويوم الفرح اللي قضيناه سوا وحنا مو مستوعبينه تغدينا وضحكنا ولعبنا واستهبلنا وتصورنا بهبالنا ولبستك الفستان والطرحة والعقد.. وقتها ما ملكت دموعي.. أحس كل هذا تو كأنه صار أمس.. ومر شهر وشهرين ومته بحس بنبض البيبي مته بشوفه و تشوقت له، وتعبت وطفشت.. وجا هاليوم وشاف الدنيا سلومي..
والحين ببدا معك حوسه جديدة انتظرناها طعمها لذييذ

حريري الفرح لك غير لأنك غير، لأنك ما تتكررين وما فيه منك نسخة ثانية، لأنك صديقة حقيقية، قريبة وصادقة، لأنك أشياء كثييير وللأيام اللي تشاركنها وللتفاصيل اللي عشناها، ولسنين العمر كلها، لفرحنا وتذمرنا، واليد اللي مره ترفعيني فيها ومره ارفعك فيها،
يكفيني لأنك أنتي.. أحبك صديقتي أحبك..
الله لايحرمني ولا يخليني منك.. > وكالعاده في هاللحظات جوجو تصيح

x
فرح ثاني
اليوم في الدوام كان فيه فقرة جميييلة جداً، كانت تكريم العاملات بمناسبة حفظهم لأجزاء من القرآن، يالله شقد كانت الأجواء روحانية ومبهجة بنفس الوقت، الفرح بعيونهم ومو قادرين تملكون دموعهم وهم حاسين بنعمة وفضل ربي عليهم بهالحفظ..
الأجانب خاصة يتركون في قرآئتهم مهما كانت ركيكة أثر في نفسي عجيب ما ينمحي، أحس فعلاً ينطبق عليهم الحديث( من يقرأ القرآن وهو عليه شاق فله أجران) يجاهدون أنفسهم ويقطعون وقتهم بزحمة الشغل عشان يتفرغون للحفظ، ومررره فرحانين وحاسين بقمية الإنجاز لأنهم فعلاً عايشين مع القرآن وحاسين بقيمته
الله يرزقني من همتهم وصدقهم

هنا صوت الأخت: جسيمة

خالتي نورة

11 مارس 2010

أطفي المكيف وأشغلة أكثر من مره من صحيت ما أدري الجو متقلب ولا مزاجي..

خالتي نورة انتي اللي الدنيا بتفقدك جد.. بتفقد طيبتك، كرمك، كلامك، سوالفك، ضحكتك، لسانك اللي مايوقف عن ذكر الله من عرفته في كل وقت.. بتجتمعين الحين بأحبابك بأمي وأبوي وبخواتك فاطمة و وضحى ومحمد، قال لي أخوي أنو من لطيف أمر الله صار قبرك جمب قبر أمي

خالتي اللي مثلك ما أقدر أحزن عليه، صح افقده ويصير مكانه فارغ ما احد يمليه، بس أكون مطمئنه عليه، اللي مثلك يروح وهو يبي يروح يقابل ربه يروح وهو واثق ومطمئن للشي اللي رايح له، اللي عايش حياته كلها خير وكلها ذكر وكلها تذكير للي حوله، لسانه رطب علطول من ذكر الله وشوفته لحالها تذكرك بالله، تشرح صدرك تبسطك تخليك تبتسم براااحه وما ودك تقوم منه، اللي مثلك إيمانة عقيدة صادقة صافيه وتوحيد كامل مافيه شبه مافيه زلل مافيه زيغ مافيه اي تشويش.. انتوا اللي صدق فهمتوا ايش يعني التوحيد، انتوا اللي الحين لما يجي يومكم تفرحون فيه لانكم فاهمين فكرة أنكم عملتوا والحين بتتجازون، وواثقين من اعمالكم ونياتكم، بس اللي مثلي ايش بيتجازا عليه!!

خالتي..صح فقدنا تواصلنا معك من فترة طويلة وماعدتي تكلمين حد وانتي على سريرك بس تكفي مسكة يدك أحس فيها بكلشي تبين تقولينه، اليوم ياخالتي انتي مرتاحه من الدنيا وتعبها، اليوم بإذن الله بتقابلين حبايبك وبتتنعمين معهم..

يارب أغفر لخالتي وأمي أابوي وكل من فقدناه واجمعنا بهم في جناتك ياكريم ..

.

رداة فعل الناس تجاه الموت تختلف أنا عني شخصياً أحسها تقويني وتخلي رغبتي في اكمال قصة الحياة واللي تستاهلني وأستاهلها أكبر وأكثر..

اللي يخليني أدخل حالات صمت وقت سماع خبر وفاة أحد أكثر من فقده، يكون فكرة وأنا مته دوري؟ وايش بيكون شعوري؟ وايش بيجازيني عليه!

الكوب المكسور

5 مارس 2010

.

قد ترونه مكسرو وغير صالح للإستخدام لكنه يبقى الأثير بين جميع أكوابي خلال أكثر من سنتين تقريباً..
كان له مقبض جميل بشكل القلب كسرته “ياتي” الله يسامحها أثناء تنظيفها له
أحبه برغم نقصه الذي ترون أحبه لأنه لم يتأثر بهذا التغير في نظري، ما فقده يعتبر أمراً شكلياً لا أكثر، أحبه هكذا لأن طعم القهوة لايزال رائقاً حين أحتسيه فيه
لا زال يمنحني نفس الشعور حين رشفت به أول جرعة من القهوة المحلاة

لايهمني ماينقصك الآن الأهم أنك أنت أنت لازلت تناسبني في كل حالات مزاجي
كوبي.. حين أتركك بعض الأيام لأجرب كوباً جديداً أعلم أن ذلك لن يزعجك فأنت تفهم أني لن أتركك لأنك لم تصبح مناسباً ولكن لأن هناك خيارات كثيرة من الجيد أن نجربها

x

قد نشبه الأكواب أحياناً ايس كذلك؟

يبقى دائماً هناك شيء لا نتنازل عنه رغم عيوبه قد يكون بجامة قديمة، حذاء مريح، حقيبة ربما انقطع جزء منها لكنها دائماً تبقى الأثيره والمحببه

ما ذا عن أشيائكم؟

__

برغم استثقالي للزيارات الغير مرتب لها إلا أن زيارة بنات عمي لنا تلغي تماماً ذلك الشعور حتى لو تكون، أحب السمر والحديث المريح معهم،
خلود في مثل سني ننسجم في هبالنا ونختلف في شخصياتنا لكن تظل روحها البسيطة والنقية قريبه كثير إلى قلبي

حصة تكبرني بسنوات عده، هذي الشخصية التي أشعر أنني في كل لقاء وجمعة بيننا أتعرف عليها أكثر وكأن في داخلها شيء يزيد مع الوقت أرى جمال روحها أكثر
شخص ظريف خفيف الظل صاحبة نكته حاضره  وروح شفافة وصادقة اشعر انها من الأشخاص الذين رؤيتهم فقط تجعلك تتكر الله
يعجبني تفكيرها، قرائتها للأحداث، للأفكار، تعاملها مع الايام، وعيها، ثقتها بما تفعل، حكمتها، أسلوب حياتها ونمطها العام كله يجعل منها شخصية فريدة من نوعها لا تتكرر ولا تمل الجلوس معها

كم أنا محظوظة بكن احبائي