يمه مشتاقة لصباحاتك..
28 أغسطس 2010في هاللحظة أبي أقوم أدخل المطبخ قبل الشغالة، أفكر أيش أجهز فطور لأمي قبل ما تصحى! امم وش تشتهي تفطر اليوم حليب زنجبيل ولا عصير برتقال وبيض بطماط ولا فاصوليا! وأجهزه وأحطه بالصالة وأصحيها بشويش وأصبح عليها وتبتسم بوجهي وتدعي لي وتصلي الضحى وتاخذ إبرة الأنسولين ونجلس نفطر بالصالة.. ونشغل التلفزيون على الجزيرة وتقولي ما شبعتي من الأخبار! حطيه ع السعودية تقول سارة يجيبون أشياء مفيدة هالحزة -المملكة هذا الصباح- برنامجها المفضل.. أو لو كان الجو حلو نقرر نفطر بالحوش ونسولف سوالف كثيرة ما تنتهي شي من مغامراتها وسوالف الحارة والطفولة القديمة وشي جديد وشي نقاش وقرارات وش في البيت يبله تصليح ووو وما يقطعنا إلا صوت الجرس واقوم أفتح الباب لجارتنا وأسلم عليها وتقولي خلي الباب مفتوح لا تسكرينه بيجون الحين باقي الجارات كلهم، دقايق والمجلس مليان سوالف حريم وقهوة وحلى وريحة بخور وضحكات صباحية جميلة..
يمه حتى لو ما كنت أجلس معكم كثير وأروح غرفتي وأتصفح النت أو أدخل في جلسات كولاجية وتصويرية صباحية جميلة بس ترا كثير كنت أنبسط بالجو أنبسط لسمعت ضحكاتكم وأسمع سوالفكم وضحكتك وانتي مبسوطه معهم،
كنت غبيه لما أنزعج وانتي كل شوي تناديني جوجو جيبي لنا القهوة
جوجو تعالي أبيك..
الحين أنا اللي أبيك.. أبي صوتك أبي قربك أبي حضنك يدفيني..
ألحين أنا اللي أفقد كل شي كل شي بدونك
انتهى المشهد الصباحي.. طلعوا الجارات يجهزون غداهم
وبقيت أنا وضحكة أمي وريحة بخورها..
x
ما عرفت كيف أخلي التدوينة بدون تعليقات، هي بوح لشي في الخاطر أنا بخير جداً بخير الحمدلله.. فـ اللي بيحس أني كسرت خاطره وبيكتب رد من هالنوع اممم ياليت ما يسويها لأني ما أحتاجها ولا تضيف لي شي






لازال المشهد أمامي للآن صحيت واحس بألمه في صدري خاصه أن هالموقف صدر من شخص هو محسوب على المتدينين 




