‘ثرثرتي‘

3/3

31 مارس 2010

ملخص يوم منرفز -_-

-استيقاظ مرغم من النوم كالعادة
-بلوزة غير مكوية
-مغص مفاجئ
-زحمة الطريق للدوام، نور الشمس يؤلم عيني والبنزين وعوادم السيارات تخترقني من كل مساماتي حتى تكاد تخرج من فتحات أذني
-لا يوجد حبر في الطابعة
-السيدي رايتر لا يعمل
-حضور إجتماعات، حصة إنتظار مملة
-مرة أخرى زحمة طريق العودة
-إنتظار مطول جداً في البنك جعلني أتضور جوعاً والمعامله لا تأخذ أكثر من دقيقتين
-أطفال سيئين في نزهة قصيرة للكورنيش يتراكضون خلف قطة متعبه وحامل، والمسكينة لا تحتمل تقف قليلاً ويضربونها وتركض :”( >هذا أكثر شيء نرفزني.
-في الطريق فواز المدلل يبكي بصراخ يخرق طبقات الأوزون من أجل أن يحصل على آيسكريم وأخي يرفض أن يرضخ لأنه سيمرضه

-أشعر بالجوع الآن ولا أدري ما اللذي سيسكت عصافير بطني..

تصبحون على خير..

Happy

18 مارس 2010

الشعور المكثف هالفترة عندي  هو الـ happy  أول ما شفت  هالعروسة حسيت مره ودي أضمها حسيتها تقول لي يلااا happy jojo  ما قاومتها فوراً تشيك تشيك
فكرت بأيش الأشياء اللي ممكن تخليني أعيش هالشعور!! واكتشفت أنها تفاصيل كثييرة تملي أيامي، صح هي بسيطة ويمكن ما نلاحظها، أقصد مانربط أنو سعادتنا ممكن يكون مصدرها هالأشياء البسيطة، أشياء صغيرة حنا نعيشها يومياً ولو فقدناها مره بنحس بشعور غير جيد، بس اعتيادنا عليها مايخلينا نشوفها بطريقة الإمتنان،وأظن أنا يمكن ماكنت منتبهه لها الفترة الماضية لما كنت حاسه بملل وانزعاج والإنطفاش
أعتقد أن الشخص للي يعيش يومه بدون ما يكون عنده طقوس وتفاصيل بسيطة وصغيرة يعيشها في يومه وهو مبسوط وممتن لها وحاس أنها جزء منه بيعيش يومه بشكل روتيني وممل جداً..

أحب أشيائي وتفاصيلي البسيطة والكبيرة.. أحبها لأنها جزء مني وتشكلني.. أحبها لأني أعيشها كل يوم.. أحبها لأنها تحلي أيامي

-أحب جلسة الصباح الرايقة لوحدي في الإجازات و أول شيء أأسويه لما أصحى أفتح كل شيء: الأبواب، الشبابيك والستاير، أحب أصحى على حد ذاكرني بمسج حلو
-أحب أخلي فطوري يا بسيط مره ومن البيت أو فاره مره ومن برا
-جمع الأكواب هوايتي المفضلة ودايم تكون جزء من هداياي أحب الهدايا والمفاجآت
-في الفترة الأخيره صرت أحب عادة الاسترخاء على ظهري وأسوي خلاصة ليومي شوي حتى أنعس
-أحس أن السفر يناسبني كثير كثير وأعيش لحظات ممتعه وأنا أرسم السناريوهات
-عصيراتي المفضلة توت الربيع وليمون ندى وبرتقال فلوريدا
-أحب أقطع قطعة صغيرة من الليمون وأعصرها في فمي
-أشتاق لطعم السيريلاك من وقت لوقت وكل ما مريت السوبرماركت شريت ولو ما آكله دايم بس ما أقاومه ع الرف
-أعترف بقلة تدبيري في صرف الفلوس مما يؤدي إلى إفلاسي بسرعة يمكن أقدر أتدبر أمر تحصيلها لكن المشكلة في صرفها
-مزاجيتي عالية تدخل في كل شيء ينتبه لها الأشخاص القريبين مني أكثر من غيرهم
-أحب شعري كثير وأفخر فيه وأحس أنه عنوان أنوثتي
-أحب المناكير حتى لو ما كنت أستخدمها دايم مثل السريلاك ما أقاوم ما أشتريها
-أتهرب كثيراً من فقرة الترتيب لكنها إن حلت طمت أتحمس وأنسف كل شيء من جديد لكنه مايلبث أن يعود كما كان
-النسكافية، الأطفال، ورق العنب، الملوخية، الصباح، دهن المسك، الضحك أحس أنها مرتبطه بإسمي
-صرت أحب الشوكليت في الفترة الأخيرة أكثر من قبل لكن عموماً أحب الموالح والحوامض أكثر من الحلى
-أحب اختلاف الجنسيات كثيراً والتعرف على العادات والثقافات المختلفة للبلدان
-تستهويني القراءات والأفلام التاريخية
-ما أحب جمع الفواتير بتاتاً
-أستمتع وأنا أشتري الفساتين، الجزم والشنط  وأي شي يخص البشرة أكثر من أي شيء ثاني
-بدي شوب، إيكيا ولاسنزا محلات تصيبني بالفلس
-ريحة عطور الفانيلا تصيبني بالتخمه
-أحب أجلس جمب الشباك في السيارة
-لا حظت أني ما أقدر أنسجم مع الأشخاص الثرثارين مهما حاولت
-أحب أتأمل الناس المارة والأماكن الخفية بداخلنا
-مع الأذان أعيش أحلى وأروع لحظات يومي، يسوي فيني أشياء كثير أول شي أتمناه في الجنة أكون مؤذنة
-تلاوة الشيخ عبدالباسط عبدالصمد ممكن تخليني أحس بشعور التخدير عن كل شي حولي وتدخلني جو وشعور ثاني أتمنى ما أطلع منه، أتمنى صحبته في الجنة
-أحب أبتسم لغيري وخاصة الأطفال حتى لو أنا ماشيه بطريقي
-أحب لما حد يقول لي أنتي الشخص الوحيد اللي قدرت أقول له اللي بخاطري! مدري كيف قلت تصير دايم وكثير مع اني للحين ما عرفت مصدرها
-أحب عفويتي مع أنها بعض الأحيان توهقني أحب أعيش بطبيعتي بدون تكلف
–أحب أسمع للناس البسيطة مثل الخادمات
-أحب خطوطي الواضحة وأحب قناعاتي
-إذا أقتنعت بجدوى شيء اصر عليه ولو قالوا لي انتي عنيده ولازم تسوين اللي في راسك

-أحب الحياة

سعيدة أنا لأني أملك أهل هم عندي بالدنيا كلها، سعيدة لأن عندي أصدقاء وأصحاب مايتكررون لدرجة ما أحس حد عايش مثل هالنعمة مثلي، الله لايحرمني سعيدة لأن عندي هالمدونة اللي صرت أحبها كل يوم أكثر من قبل وارتبطت فيها كثير، بالمناسبة شكراً هادية على الأرض وشكراً يمامة ع البنيان تدرون اني في كل مره أنزل تدوينة أحس بالإمتنان لكم! لو لاكم ما حبيت هالمكان وارتحت فيه ممتنه لكم قد الدنيا سعيدة لأني عايشة وأقدر أسوي أشياء كثير، سعيدة لأني أقرا  أطلع وأضيف لحياتي ولغيري أشياء جيده ، سعيدة لأني راضيه بحكمة ربي وسعيدة لأني أحب ربي وأشوف نعمة علي بكل شي..

حلوة كثير تفاصيلنا.. وانتوا أحكو لي تفاصيلكم وخلونا نستمتع 

x

آخر شي: عذراَ ع الإنقطاع كم يوم اللي فاتو جهازي كان محتاج فترة علاج في الورشة وأمس رجع

9/3

9 مارس 2010

في طريق الرجعه من الدوام ومع التغييرات اللي صايره في الشوارع ومسببه الزحمة فجأة مسك السواق بريك بعد الإشارة، هو الحمدلله ما صار ولا شي ولا حتى احتكاك بس فوراً جاني شعور وتخيلت لو صار شي! لو صار حادث ومت!!

دايم اسمع أن اللي يحس بالموت ويكون بآخر لحظاته يمر عليه شريط حياته بطريقة سريعة ويفكر ايش سوا في ايامه وايش قصر وايش كان يتمنى.. اممم انا ما ادري ان كان هالشي صحيح أو لا لأني ماجربته..بس اليوم وإلى هاللحظة وأنا صرت أفكر: طيب لو مت اليوم؟؟

ايش آخر شي كنت شفته أو سمعته أو سويته؟ ايش آخر فكرة تكلمت عنها؟  ايش كنت ناويه اسوي؟

كنت اسمع صوت رزان في السيارة تتكلم عن بطولتها في إذاعة مدرستها، ومها تطلب مني اسمعها وهي تتدرب على الإلقاء اللي رح تقدمه في دورتها، ومحمد مشغل اناشيد..        آخر شي سويته تمشيت مع فارس وهو يسحبني من يدي ويناديني :جوجو تعالي برا، ضميت لمى، صورت الأطفال، كلمت فطوم مكالمة مطوله، كتبت النشرة، تفرجت على برنامجي المفضل، قرأت الأذكار، سمعت تلاوة عبدالباسط عبدالصمد                                                                                                                                                     مكتبتي العامره  تنتظرني والبوك مارك لا يزال في منتصف كتاب (البط الدميم)، ما ألفت كتاب، ما سافرت الصين، ما بكون شفت ولد حرير، ما رحت لهادية، ما صليت في المسجد الأقصى، ما سافرت بالقطار، ما انهيت تأثيث غرفتي، ما انجزت مشروعي..

.

إذا مت اليوم أنا بفقد الدنيا ولا الدنيا بتفقدني؟

شو أسمك!

19 نوفمبر 2009

يسعد مساكم

اللي أعرفه أنو أحنا بنكبر كل يوم وتزيد وتنضاف لنا أشياء جديدة ونتعرف على أشخاص ومواقف وخبرات بشكل مستمر ونكتسب ونفقد ونتغير بشكل
طبيعي وصحي سواء باختيارنا أو بدون ما نشعر..
الشيء الوحيد اللي بيظل يلازمنا على طول ولا بيتغير ولا بيروح ولا بيزيد أو ينقص بيوم، وبيظل هو هو من عرفناه يوم انولدنا
هو أسمنا..

أسمك يساويك..
انا أعتقد أن أول خطوة في طريقك لحب ذاتك هي أنك تحب أسمك كثير..
أعرف كثير أشخاص لا تعني لهم أسمائهم شي ذا بال أو ما يحسون تجاهها بوقع في أنفسهم أو اي شعور سواء ايجابي أو سلبي
ناس ثانيين جداً مستائين من أسمائهم مع أنها أحيان كثيره معانيها حلوه ومدلولاتها لها ابعاد مره رائعه لو فكروا فيها بس مو حاسين تجاهها
بانتماء أو انسجام، كثير نسمع عبارة لكل شخص من أسمه نصيب.. بغض النظر عن نظرتي لهذه المقوله، لأن في الحقيقة أنا من يخلق هذا النصيب لو أردت، لكن وجود الأسم خلينا نقول يعطينا دافع او استعداد نفسي يلازمنا من ولادتنا ويساعدنا اننا ننال نصيب منه لو أردنا

حالات كثير مرت على الرسول في عهده كانت أسماء أصحابها غير مناسبه فغيرها
غير أسم حرب إلى سلم، وغير أسم عاصية إلى جميلة، وغير حزن إلى سهل.. وهكذا…
لأنه صلى الله عليه وسلم كان يدرك مدى أهمية الأسم في نفس صاحبه ومن حوله، لأن هالاسم بيظل لصيق لصاحبه مدى الحياة
وبيكون له أعظم الأثر في نفسه وهو يسمع أسمه اللي لو كان غير جيد يتردد في اليوم مرات ومرات وهو مع كل هالترداد المناداه
يزداد استياء وعدم قبول ورفض حتى يوصل هالشعور لانطباعه عن ذاته وشخصيته فما يتقبلها أو ما يحس بفخر تجاهها

من مهام الوالدين انتقاء أفضل الأسماء لأبنائهم كما ذكر صلى الله عليه وسلم أنه يعتبر من بر الأب لأبنه حسن اختيار الأسم
لما جاءه أحدهم يشتكي من عقوق ولده فقال له:من أمه؟ وما أسمه؟ قال:أمه أمه عبده، وأسمه جعل،
فقال الرسول في ما معنى كلامه عققته في اختيار أمه وأسمه فعقك حين كبر.
بالنسبه لي ضروري أشعر تجاه أسمي بشعور أكثر من أنه يكون قبول أو رضى، هذا في حال لو كان الاسم معناه جيد فيكون من الطبيعي اني أشعر بانتماء وانسجام معه يولد معه بالتالي حب لذاتي اللي يمثلها اسمي

وحتى لو كنت غير راضيه عن معنى أسمي أو لا أشعر تجاهه بقبول، أعتقد المفترض في هالحاله لو ما قدرت أغيره أمامي حل اني أغير نظرتي له، تذكرون قصة بنو أنف الناقة اللي درسناها أيام الثانوي أعتقد، كانت هذي القبيلة مستاءه من لقبها والناس دايم تعيرها عليه، فلما انزعجوا منه وهم ما عندهم خيار يغيرونه قررو يخلونه مصدر فخر لهم، بدل ما يكون مصدر تعيير واستياء، فطلبوا من الحطيئة أن يألف فيهم أبيات فخر تتعلق بلقبهم
فقال الحطيئة:
قوم هم الأنف والأذناب غيرهم .. ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا
ومن يومها ولقب بنو أنف الناقة أصبح مصدر فخر واعتزاز لقبيلتهم بين القبائل
عاجبني المثال بقوه

بعض الأسماء تحمل أكثر من معنى، بعضها جيد وممكن يخليها مميزه وبعضها عادي، في هالحاله الأنسب هو أننا ننظر للأميز حتى ينمي
فينا شعور مختلف وجميل وننسجم معه بحب، وبعض الناس أسمائهم حلوه كثير وتحمل معاني حلوه ومع كذا مب حاسين تجاها بشي وأحياناً يرغبون بتغييرها، طيب يمكن حالياً ماتكونون حاسين بشعور رابط بينكم وما تحسونها تمثلكم، طيب ما ودكم أنها تمثلكم! ويكون لكم نصيب منها إذا هي معناها جميل؟
هنا في هالحاله أننا نرضى بها أولاً ونشعر أنها تخصنا وما تسمينا بها إلا لأننا نستاهلها ونستحقها وبالتالي نجعل لأنفسنا نصيب منها بارادتنا

الكلام عن الاسماء طويل كثير وممكن ما يخلص لأنه يتعلق بشكل مباشر عن الشخصية والذات اللي تمثلنا
اعتقد اني رح أدون في المره القادمة بموضوع يكون تابع وذا صله

انتو طيب ماذا تشعرون تجاه أسمائكم؟ وهل مريتوا بأشخص يختلف شعورهم تجاه أسمائهم؟
وما هي نظرتكم وفلسفتكم تجاه الأسماء؟
اي شي في بالكم راح أكون سعيدة به.. خلونا نستفيد

حائط المبكى

8 أبريل 2009

لماذا هناك على الدوام أشخاص متذمرون

حين أقول على الدوام فأنا أعني ما أقول، على الدوام على الدوام في كل لقاء أو حديث فعلاً لا أبالغ

س1- في كل مرة شكواها المفضلة التي تقابلني بها وهي منهكة وتتحدث بكل ضجر

لم أستطع النوم طوال الليل من الازعاج، أنا مصابه بأرق مزمن تعبت أشعر أني سأجن يوماً ما من قلة النوم

(حسناً حينها فقط ربما تكفين عن التذمر فوق رأسي)

س2- إدارة مدرستي زفت والمدرسات مب حق تدريس، اليوم صار موقف سخيف بغيت أتهاوش مع الوكيلة -وكل مره هالموال- :s

س3- الدوام ممل، متعب، اليوم زي أمس زي بعده، البنات متعبين مايفهمون الشرح

س4- تفتح سجلها الطبي والنفسي وياليل، والناس حاسديني ومن يوم طلعت من عشا بيت فلان وظهري يعورني، ومن يوم رقصت فعرس فلانة صدعت

س5- ملل، طفش، أبي أتزوج، أبي أتوظف، أبي أنحف، أبي أسمن، مكتئبة وفيني غلقة

أشك أني تحولت لحائط المبكى ساعات

أفتح قلبي على مصراعية بكل ترحاب ورضا وسعادة فالحقيقة

سعيدة لأني أحمل عيادة نفسية في داخلي، لست مستاءة لذلك أبداً على العكس

مايسؤني هو أنكم أنتم ترهقون أنفسكم كثيراً كثيراً بعدم خروجكم من هذا الإطار

ألا يوجد شئ آخر تفعلونه غير التذمر!!

أليس هو بحد ذاته ممل ومرهق؟

الدوران في نفس الحلقة يومياً وسماع نفس الأسطوانة دائماً ليس جيداً أبداً ليس في صالحكم

أحاول جاهدة جداً جداً أن أجعلكم أفضل وأسعد بطرح أفكار وحلول بتغيير الجو والمواضيع، لكن فالمقابل يبدو أنكم مرتاحون أو اعتدتم طريقتكم

جربوا أن تغيروا ذلك قليلاً، جربوا يوماً راضياً بما قدر له

جربوا كي تسعدوا

x

اتمنى أن لاتزعج تدوينتي هذه أي شخص، اممم أعتقد أنها لاتزعج إن فهمت جيداً

طلاء الأظافر

23 مارس 2009

لست من هواة إطالة الأظافر والعناية بها دوماً، لكنها كباقي الأشياء أرغب بها في بعض الأحيان،

هذه الأيام رغبت كثيراً برؤيتها مطلية بطلائها باللون الفوشي، اممم إذاً علي تحمل تبعات ذلك والعناية بها لفترة وهذا ماقمت به لكني لم أتممه

حسناً أصبح طولها الآن مناسب لوضع الطلاء غير أني كعادتي أؤجل ذلك في كل مره، في المساء، في الغد حين أنتهي من الإفطار، بعد قليل مشغولة وهكذا لم أعد أعتني بها كالسابق…

آووتش ياله من أمر مزعج إنه كسر صغير في طرف إظفر الإبهام يزعجني حين أسرح شعري بيدي حاولت تنعيمه لم يجدي ذلك فاضطررت لإزالته وهكذا دواليك إظفر آخر يخدش طرف منه فيتعلق بثيابي ويستل خيطاً معه إنه أمر مزعج حقاً لذا أضطر لإزالته

الحصيلة الآن 7 أظافر من أصل 10 ولا زلت أسوف عملية طلائها حتى قررت في النهاية إزالة الجميع لأن طلائها على هذا النحو ليس كما كنت أريد >>:

بالمناسبه حين كنت أقوم بإزالة آخر أظفر إلتمع في ذهني تشابه كبير

كثيرة هي الفرص والأحلام التي أهملتها
حتى أصل في النهاية لإزالتها نهائياً إما لأن وقتها لم يعد مناسباً أو لأنها تبدلت أو فقدت أهميتها أو غير ذلك

مسودات تدويناتي تشبه أظافري كثيراً، بعض الأفكار والأحلام والمشاريع التي أفكر فيها وأبدأ بعضها أحياناً كذلك تمر بنفس حكاية الأظافر فتزال قبل إكتمالها وخروجها للنور

x

عدم التسويف عامل مساعد ومهم للوصول للمرحلة الطلاء النهائي..

وماذا أيضاً أخبروني؟

.

الصورة لـ by phoOotoOoeye

“مغامرات نلز هلجرسون المدهش”

19 مارس 2009

بالأمس بينما كنت أبحث مع صديقتي عن مسابقات وأنشطة تخص الأطفال نستطيع من خلالها إكسابهم مهارت مختلفة تحوي معلومات شيقة بقوالب مبتكرة تثري أذهانهم الطرية صادف وأن أخذني العزيز قوقل لصفحات أثارتني لدهشتها

حسناً هل تذكرون هذا الصبي الظريف مع إوزاته


العجيب في الأمر أن لهذا الكارتون الرائع الذي طالما أحببتة قصة مثيرة لم تخطر لي على بال

اممم هل ستصدقوني إن أخبرتكم أن قصته هي في الأصل مادة مدرسية منهجية تدرس في مدارس دولة السويد

حسناً تعجبوا أكثر ودعوني أحدثكم عنها

ولدت كاتبة القصة السويدية “سلمى لاجرلوف” سنة 1858، وتوفيت والدتها وهي صغيرة، فعاشت تحت رعاية أبيها الذي يمتلك مكتبة ضخمة، مهتما بالأدب والشعر. أصيبت سلمى وهي في التاسعة بشلل الأطفال الذي أقعدها عن الحركة صغيرة وظلت تعرج وهي كبيرة. ساهم مرضها في إبعادها عن المدرسة غير أنها واصلت تعليمها عن طريق القراءة الدؤوبة وعملت في حقل التدريس. وأدركت سلمى الحرب العالمية الثانية وتوفيت سنة 1940.

اهتمت سلمى بالكتابة للأطفال، ذلك المجال الذي طالما عشقتة وجعلها تقضي الساعات الطوال في تأليف القصص الشيقة للصغار،

بدأت القصة حين وصلتها رسالة من الاتحاد الوطني للمدرسين في السويد تقول: “نحن بحاجة ماسة إلى كتاب مدرسي يستمتع الأطفال بقراءته في حجرات الدراسة، ليثير اهتمامهم بجغرافية بلادهم كي يعرفوها أكثر ويحبوها. نرجو أن يكون الكتاب مثيرا لاهتمامهم ليس بالجغرافيا فقط، وإنما أيضا بالتاريخ والأساطير الشعبية”. وفي النهاية أشارت الرسالة إلى “ثقة اتحاد المدرسين السويدي في قيامها بالمهمة الصعبة”.

رحبت سلمى بالفكرة وتحمست لها كثير فقضت ثلاث سنوات متواصلة في دراسة كل مايخص بلادها السويد وخلال ذلك سافرت لكل مدنها تعرفت على كل شئ عن جغرافية بلادها وتاريخة بأدق التفاصيل درست العادات والتقاليد الشعبية والموروثات القديمة، درست حتى الطيور والنباتات بمختلف أنواعها

عكفت بعد ذلك على تأليف قصة شيقة جعلت بطلعا طفل صغير مشاكس حولة القزم إلى عقلة أصبع يمتطي إوزة تجوب به كل أراضي السويد،

وفعلا خرج كتاب “مغامرات نلز هلجرسون المدهش” إلى الوجود عام 1907م، لاقى هذا الكتاب إقبالاً كبيراً جداً من الصغار وكذلك الكبار على حد سواء والسبب وراء ذلك أنه ناسبهم وأرضى ميولهم ورغباتهم حيث خرج في قالب شيق وممتع ثري بالمعلومات الرائعة

الكتاب ترجم بعد ذلك إلى أغلب لغات العالم، وأصبح من كلاسيكيات الأدب الموجه للطفل، ورسم مشاهده الكثير من الفنانين عبر العالم، رغم أنه في الأصل كتاب مدرسي وقصته موجهة لأطفال مدارس السويد، ليقرؤوها ويمتحنوا فيها إلا أنها تحولت إلى فيلم محبب للكبار والصغار ثم مسلسل كارتوني نال شهرة واسعة…

أنا هنا خصصت هذه الصفحة من مدونتي لهذا المدخل ليس فقط لإندهاشي من الفكرة الغربية، ولا لأنقد الجانب الآخر فلا جدوى من ذلك، ولكني أذكرها بهدف الإفادة من أمثالها من التجارب والنجاحات الرائعة ولأني أعلم بل ومتيقنه من قدراتنا الهائلة نستطيع وبإمكاننا بطاقاتنا بعقولنا بأقلامنا العربية أن نصنع شيئاً مختلفاً مثيراً فقط لنفكر بجدية ونخاطب الجهات الرسمية في وزارة التعليم لإعادة النظر في المناهج ونحلق بخيالنا عالياً وحينها نعمل ونخرج بما نريد

صباح الليل

12 مارس 2009

حين ضبطت المنبة بعد صلاة الفجر لأصحو في الثامنة على غير عادتي أخبرني المنبة أنه بقي أمامك الآن ساعتان و36 دقيقة فقط للتمتع بالنوم قبل أن أخترق رأسك بصوتي الرنان بعد سهر البارحه الذي ارتكبت فيه حماقتك الصبيانية

-حسناً لا داعي لأن أذكر هذه الحماقه لكن أنصحكم بتفادي مسبباتها إذ من الأفضل أن لا نقرأ أو نتحدث حين يكون ذهننا مشغولاً أو أمزجتنا غير جيده بالقدر الكافي للإستيعاب -

هذا جيد يكفيني هذا الوقت قبل أن أصحو لأخترق بمشواري الدمام بزحمة طرقها من شرقها إلى غربها، لكن ماليس جيد أبداً أنني مذ وقتُ المنبة حتى صحوت في الموعد وأنا لم أنم

في كل حين أشعر أن الوقت قد حان الآن سيرن المنبه واااء ربما رن ولم أنتبه هل سأصل في الموعد! وهكذا ” أكره هذا المنغص لا نايم لا قايم”

صحوت في الموعد أنهيت مشواري كما يجب الحمدلله لكن ذهني لم يتوقف عن تأملاته وتكرار أسئلته

x

هي قصيرة وربما غير ملفته لكنني أجزم أنها نواة مفتقه لكثير من الأمور التي نجهلها

_ لم هناك مسلمات عامة -غير دينية- يؤمن بها الأغلبية

لم أصبحت هناك أمور تعد ميزات وأمور أخرى أدرجناها في قائمة النقائص، سواء في الشكل في أنماط الحياة في التقاليد في أمور كثيرة،

لم لم يكن العكس لم لم تصبح الميزات نقائص، من الذي أخبرنا بذلك وجعلنا مؤمنين به، نحن ولدنا بلا خلفيات ولا خبرات من أول من أبتكرها لنا وجعلها مسلمات

أتمنى أن نعود للعصر ماقبل الحجري ونبدأ من جديد ونكتشف

تباً لهذا الذهن المكدود قبل قليل الأسئلة تتراكم فوقي والآن تهرب بشدة سأذكرها في وقت آخر إن تذكرت

x

في تفسير الشيخ الشعراوي لأحد السور ذكر مثال اليدين لكن لم أركز جيداً في حديثه لذا لم أسمع الرابط حين ذكره

قال الشيخ أن اليد اليمنى يمكنها أن تقص أظافر اليد اليسرى بينما اليسرى لايمكنها أن تفعل ذلك بسهوله أو بإتقان لليد اليمنى

لم أسمع رابط الشيخ لهذا المثال لكن ماتبادر لذهني أنك حينما تفعل خدمة لشخص تعملها ليس فقط لأنك تريد مقابلاً تعملها لأنه هو دورك الذي يصلح أن تقوم به لغيرك بينما غيرك يمكن أن يعمل دور آخر لك أو لغيرك

.

وتباً أخرى للفيسات التي أختفت ولم تبقي لي غير :s