<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>مدونة جوهرة</title>
	<atom:link href="http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://jawharah.ws/myblog</link>
	<description>مدونة جوهرة</description>
	<lastBuildDate>Sat, 21 Apr 2012 12:14:45 +0000</lastBuildDate>
	<generator>http://wordpress.org/?v=2.8.2</generator>
	<language>en</language>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
			<item>
		<title>ماذا يحدث في المطارات</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1394</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1394#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Apr 2012 12:14:31 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشروع اللغة العربية للإستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1394</guid>
		<description><![CDATA[
الجميع متململ من الانتظار، الصغار فقط يستطيعيون الاستمرار بالانتظار المندهش المترقب للجديد، في أحد مطارات كارتينا حدث أمرُ طارئ في هذا المساء.. أعلن المدير العام للمطارات أن هناك تغييرات وترتيبات غير معتاده سنوافيكم بها بعد ساعات قليلة..  ساعات هل قال ساعات! إذاً هناك أمرُ مريب، بعض المسافرين المتعبين قرروا تأجيل لارحلة وعادوا من حيث أتوا، [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://media.onsugar.com/files/2010/12/52/1/1161/11617959/a583b6301567ce5c_plane_coloring_pages.jpg"><img class="alignnone" title="http://media.onsugar.com/files/2010/12/52/1/1161/11617959/a583b6301567ce5c_plane_coloring_pages.jpg" src="http://media.onsugar.com/files/2010/12/52/1/1161/11617959/a583b6301567ce5c_plane_coloring_pages.jpg" alt="" width="372" height="276" /></a></p>
<p>الجميع متململ من الانتظار، الصغار فقط يستطيعيون الاستمرار بالانتظار المندهش المترقب للجديد، في أحد مطارات كارتينا حدث أمرُ طارئ في هذا المساء.. أعلن المدير العام للمطارات أن هناك تغييرات وترتيبات غير معتاده سنوافيكم بها بعد ساعات قليلة..  ساعات هل قال ساعات! إذاً هناك أمرُ مريب، بعض المسافرين المتعبين قرروا تأجيل لارحلة وعادوا من حيث أتوا، وبقي من كان سفره مهماً للغاية ولا يحتمل التأجيل، بعد انقضاء 3 ساعات متواصلة أنطلق صوت منبه الاعلانات مرة أخرى.. قال المدير العام: ركابنا الكرام نشكر لكم ثقتكم بنا ونقدرها لكم، لكن أود أن أخبركم أننا أثناء الصيانة النهائية للطائرات اكتشفنا عطل في العجلات فحين تقلع الطائرة وتدخل عجلاتها للداخل لن تستطيع اخراجها للهبوط الا مره واحده وستكون عند عودة الطائرة للمطار هنا، التفت الركاب الى بعضهم في ذهول وتعجب علت الاصوات متذمره، لم لم تقوموا بالصيانة في وقت مبكر! لم لا توفرون طائرة سليمة! لا أستطيع تأجيل سفري.. حينها فاجأهم المدير بإقتراحة العجيب: هناك اقتراح أخير لمن لا يستطيع تأجيل سفره، وفرنا مظلات لكل راكب وحين يصل الكابتن للمدينة المقصودة يبدا الركاب بالهبوط بالمظلات والعوائل المسافرة يمكنهم استخدام المناطيد للهبوط الجماعي بسلام..</p>
<p>اختلطت ردات الفعل بين الدهشة والصراخ والضحك.. أكثر الضاحطون كانوا صغاراً، الاطفال وحدهم من قرروا المغامره في هذه الرحلة الممتعة وعاد بقية المسافرين الى بيوتهم : )</p>
<p>&gt; قلت تخيل واستطرد خيالي <img src="http://jawharah.ws/myblog/wp-includes/images/smilies/10.gif" class="wp-smiley" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1394</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>صاحبة السبع صنعات</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1391</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1391#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Apr 2012 11:48:50 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نشاطاتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1391</guid>
		<description><![CDATA[لأستطيع تذكر كل الأشياء التي تمنيت أن أتقنها وجربتها، فلحت في الكثير منها ولله الحمد، لكن شخصيتي المتعرجة لاتجلعني أستمر في اتجاه واحد لفترة طويلة، أقفز من مهاره لأخرى يستهويني أمر وأبدأ فيه أنتهي منه لأجرب آخر وهطذا، في النهاية لأ أستطيع أن أحدد ما هو الشيء الذي يخصني شخصياً ويشبهني بالتحديد وربما ذلك ليس [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>لأستطيع تذكر كل الأشياء التي تمنيت أن أتقنها وجربتها، فلحت في الكثير منها ولله الحمد، لكن شخصيتي المتعرجة لاتجلعني أستمر في اتجاه واحد لفترة طويلة، أقفز من مهاره لأخرى يستهويني أمر وأبدأ فيه أنتهي منه لأجرب آخر وهطذا، في النهاية لأ أستطيع أن أحدد ما هو الشيء الذي يخصني شخصياً ويشبهني بالتحديد وربما ذلك ليس مهماً فمن الممكن أن تكون أشياء عده وليس شيئاً واحداً، كلها جميلة تعلمت منها مهارات الحياة..</p>
<p>أحلم كثيراً أن أسافر.. السفر يناسبني كثيراً كثيراً أريد أن أكون باحثة ومستكشفة في قناة ناشيونال جيوغرافيك، أصنع أفلام وثائقية لثقافات وتقاليد وعادات الشعوب، أتعلم أرى أنبهر أندهش أجرب أكثر وأكثر.. وأنتج أفلام وثائقية عن حياة البراري والغابات أحبها كثيراً كم أنا شغوفة بذلك، أريد أن أدخل العوالم الأخرى أجازف أغامر لأراها وأصورها</p>
<p>يعجبني الطباخ الامريكي جيمي على قناة فتافيت، يحب أن يسافر مثلي يتعلم يستكشف ويجرب الأكل المختلف اللذيذ في بلدان العالم.. تجربة الأكل من متع الحياة.</p>
<p>أريد أن أجرب أحياناً قيادة قطار، هل يسمونه سائق أم قبطان أو كابتن! <img src="http://jawharah.ws/myblog/wp-includes/images/smilies/10.gif" class="wp-smiley" /> أريد أن أوصل الناس للأماكن التي يريدونها محملين بالحب والسعادة والابتسامات.</p>
<p>أن أنضم لفريق سلام يجوب العالم ويعتني بأيتام الحروب.</p>
<p>وأريد أن أفتتح دكان بيع ورود وعيادة بيطرية &gt;هل هذه مهن!</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1391</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>حكايا الأميرات والجنيات</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1387</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1387#comments</comments>
		<pubDate>Sat, 21 Apr 2012 11:14:22 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشروع اللغة العربية للإستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1387</guid>
		<description><![CDATA[
كانت الساعة الثالثة صباحاً عندما رن الهاتف لأول مره لكنه توقف، وما أن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي، تململت على فراشي بإنزعاج من سيكون الطارق في هذا الوقت! تجاهلته قليلاً لكنه استمر، ناديت من مكاني: من! ماذا تريد! لا أحد يجيب والطرق مستمر، زاد انزعاجي وتوتري وفجأة شعرت [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.alarab.net/pics/1/sleeping2-040607.jpg"><img class="alignnone" title="http://www.alarab.net/pics/1/sleeping2-040607.jpg" src="http://www.alarab.net/pics/1/sleeping2-040607.jpg" alt="" width="364" height="268" /></a></p>
<p>كانت الساعة الثالثة صباحاً عندما رن الهاتف لأول مره لكنه توقف، وما أن وضعت رأسي من جديد لأنام حتى سمعت بعض الطرق على باب غرفتي، تململت على فراشي بإنزعاج من سيكون الطارق في هذا الوقت! تجاهلته قليلاً لكنه استمر، ناديت من مكاني: من! ماذا تريد! لا أحد يجيب والطرق مستمر، زاد انزعاجي وتوتري وفجأة شعرت بشيئ ثقيل يجثم فوق صدري ثم يقفز لبطني وأخيراً أحسست به على قدمي، أصبت بنوبة ذعر مخيفة شعرت كأن أسلاكاً متشابكة تخرج من رأسي، مالذي يحصل معي! هل هو جني صغير خرج من كتاب حكايات الأميرات والجنيات الذي بجواري!  تخيلته قزماً شعره أحمر عيناه جاحضتنان ينظر إلي من خلف نظارة سميكة يمسك في يده عصاً سحرية ويريد تحويلي لسحلية خضراء أو ضفدع عجوز.. كان من المتوقع أن أتسمر في مكاني دون حراك بسبب الرعب الشديد الذي إنتابني، لكنني تفاجئت بوقوفي غلى قدمي خطيت خطوات مرتجفه حتى وصلت مقبض الباب وفتحته خرجت مسرعة أطرق باب غرفة أختي، لا أعلم حينها ان كانت يدي أم دقات قلبي هي التي تطرق الباب من شدتها.. فتحت أختي متفاجئة! ماذا بك! لم أستطع اخبارها لتوتري وفجأة رأيتها تنظر خلفي فاغرة فاها وعيناها مفتوحتان لأقصى حد، قالت أنظري خلفك، ألتفت لأرى قطة تخرج من غرفتي مسرعة وتتجة نحو المطبخ لتخرج من شباكة المفتوح..</p>
<p>&gt; القصة حدثت معي حقيقة كان شباك غرفتي مفتوح وقفزت القطة من خلاله <img src="http://jawharah.ws/myblog/wp-includes/images/smilies/10.gif" class="wp-smiley" /></p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1387</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أحلام مشاريعي الصغيرة</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1382</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1382#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Apr 2012 13:21:40 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشروع اللغة العربية للإستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1382</guid>
		<description><![CDATA[عندما كنا في الحارة القديمة كان أبي يملك دكاناً نراه كنز علاء الدين وبوابة علي بابا للحلويات، نتردد عليه طوال اليوم نأخذ علب البيبسي ونفتح الغطاء لنبحث عن الجائزة ونفرغ محتويات العلب في ترمس الماء الكبيرة، ربما ذاك الشعور الجميل جعلني أحلم أن أملك دكاناً خاصاً بي، أحببت من هذا الدكان جمع الكراتين والصناديق الخشبية [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>عندما كنا في الحارة القديمة كان أبي يملك دكاناً نراه كنز علاء الدين وبوابة علي بابا للحلويات، نتردد عليه طوال اليوم نأخذ علب البيبسي ونفتح الغطاء لنبحث عن الجائزة ونفرغ محتويات العلب في ترمس الماء الكبيرة، ربما ذاك الشعور الجميل جعلني أحلم أن أملك دكاناً خاصاً بي، أحببت من هذا الدكان جمع الكراتين والصناديق الخشبية لصنع عربات وسيارات صغيرة قد تكفي لجلوسي في داخلها ونقل ألعابي حينها تمنيت أن أملك منجرتي الخاصة أيضاً .. في صغري ولازلت أحب العناية بالحيوانات وخاصة المريضة منها أشعر بشفقة كبيرة عليها واقضي معظم وقتي في العناية بها دائماً ماكنت أحلم أن أصبح طبيبة بيطرية.</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1382</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمي ترسل أشعتها كل يوم..</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1379</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1379#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Apr 2012 13:17:55 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[نشاطاتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1379</guid>
		<description><![CDATA[
ادرجت هذه التدوينة من بالأمس قبل انضمامي لمشروع اللغة العربية للاستخدام اليومي، وأراه مناسباً لواجب اليوم الثاني لذا سأدرجه مرة أخرى من خلاله..
هل تذكرون الفقرة المتكرره في أفلام الكرتون حين تقوم الشخصية البطلة التي فقدت أمها بتذكرها والكلام معها حين تتضايق أو تحتار وحتى حين تفرح.. تمسك بشيء يربطها ويذكرها بها.. سلسال، صندوق جميل صغير.. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.princess-zara.net/images/ZaRas-RoOM/Lynne-Necklace.jpg"><img class="alignnone" title="http://www.princess-zara.net/images/ZaRas-RoOM/Lynne-Necklace.jpg" src="http://www.princess-zara.net/images/ZaRas-RoOM/Lynne-Necklace.jpg" alt="" width="288" height="247" /></a></p>
<p>ادرجت هذه التدوينة من بالأمس قبل انضمامي لمشروع اللغة العربية للاستخدام اليومي، وأراه مناسباً لواجب اليوم الثاني لذا سأدرجه مرة أخرى من خلاله..</p>
<p>هل تذكرون الفقرة المتكرره في أفلام الكرتون حين تقوم الشخصية البطلة التي فقدت أمها بتذكرها والكلام معها حين تتضايق أو تحتار وحتى حين تفرح.. تمسك بشيء يربطها ويذكرها بها.. سلسال، صندوق جميل صغير.. وأحياناً تنظر للسماء وتخبرها بما يجري معها وتستشيرها بماذا عليها أن تفعل الآن!</p>
<p>لاحظت أنني أفعل الشيء نفسه وأجد له أثراً كبيراً وملهماً لي : )</p>
<p>حين يحدث ما يزعجني وأكون تحت ضغط ما وبانتظار ردة فعلي أفكر فيما لو كانت أمي ستقوله لي! ماذا تحب أن تكون ردة فعلي هنا!   أعرف تماماً ما تحب أن أكون وما تريدني أن أفعل.. تلهمني كثيراً لأصبر بنتاً صالحة حكيمة طيبة متسامحة تفعل الخير والجميل دائماً دون أن تنتظر مقابل</p>
<p>حين أزين غرفة المعيشة بأصيص الورد أتخيل شعورها المبتهج به أرى ابتسامتها وأسمعها تقول زين سويتي : ) أصبحت أفعلل أشياء تحبها هي لم أكن أفعلها في حياتها لأني لا أحبها وأترك أخرى كنت أفعلها وهي لا تحبها حتى ترضى عني، وللتو علمت الحكمة من حبها وعدمه لهذه الأشياء.. أصبحت استمع لتعليماتها ونصائحها لي في النوم والأكل والطبخ وحتى في الاستحمام أكثر من السابق بكثير..</p>
<p>يحدث مراراً أن تكون ردات فعلي وتصرفاتي الجيدة إلهاماً من أمي فهي ترسل لي دوماً أشعتها المشرقة لتنير قلبي ودربي.. لم أكن أعلم أن طاقة أمي بهذه القوة والجمال الذي يصلني حتى وإن غابت عني.. أمي معي دائماً تمنحني حب الحياة : )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1379</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>مهمات مختلفة في المنزل</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1345</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1345#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Apr 2012 12:26:58 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشروع اللغة العربية للإستخدام اليومي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1345</guid>
		<description><![CDATA[أهلاً أصدقائي أتيت متأخره لأشارك في مشروع الصديقة الفنانة فاطمة لم أنتبه للإعلان في بدايته للأسف وشعرت بحماسه للالتحاق بالاصحاب حين بدأ المشروع

واجب اليوم الأول:
1-  مشابك الشعر مفيده في أماكن أخرى كفواصل للكتب، واغلاق الستائر كما يفعل أخي
2-  شاشة الايفون والكمبيوتر استخدمها كمصيده، من أجل اصطياد البعوض أطفيء النور وأفتح الشاشة لتضيء حينها يبحث البعوض [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أهلاً أصدقائي أتيت متأخره لأشارك في مشروع الصديقة الفنانة <a href="http://www.anakafatma.net/">فاطمة</a> لم أنتبه للإعلان في بدايته للأسف وشعرت بحماسه للالتحاق بالاصحاب حين بدأ المشروع</p>
<p><a href="http://www.anakafatma.net/img/arabicfordailyuse.jpg"><img class="alignnone" title="http://www.anakafatma.net/img/arabicfordailyuse.jpg" src="http://www.anakafatma.net/img/arabicfordailyuse.jpg" alt="" width="384" height="384" /></a></p>
<p>واجب اليوم الأول:</p>
<p>1-  مشابك الشعر مفيده في أماكن أخرى كفواصل للكتب، واغلاق الستائر كما يفعل أخي</p>
<p>2-  شاشة الايفون والكمبيوتر استخدمها كمصيده، من أجل اصطياد البعوض أطفيء النور وأفتح الشاشة لتضيء حينها يبحث البعوض عن مصدر الضوء فأتمكن من اصطياده بسهوله</p>
<p>3-  عندما يقوم الكمبيوتر بعملية اعادة تشغيل مفاجئة استغل الشاشة برؤية وجهي وتصفيف شعري</p>
<p>4-  علب الأحذية يمكنني بعد تزيينها واعادة تدويرها ارسالها كعلب هدايا</p>
<p>5- علب الكريمات الفارغة اجمع بها الأزرار المتساقطة من ملابسي</p>
<p>6- المناديل المرطبة للجسم استخدمها في حالات العجله لتنظيف اسطح الرفوف في غرفتي</p>
<p>7- استخدم محافظ النقود والنظارات القديمة لجمع الأرقام الفواتير وبعض القصاصات المهمه</p>
<p>8- احب جمع بعض الزيوت العطرية المتبقية وخلطها وانتاج رائحة مميزة</p>
<p>9-  غطاء الإبريق نستخدمه في تشكيل وتقطيع عجينة الدونات وبعض أغطية العلب الصغيرة للفتحة الصغيرة بالداخل</p>
<p>10- استخدم فرش الأسنان لأغراض عديدة: لتنظيف مشط شعري، حوض السمك، بعض البقع على الملابس والاسطح</p>
<p>11- الملعقة الخشبية الطويلة مناسبة كثيراً لحك الظهر في اماكن لاتصل لها يدي</p>
<p>12- استخدم اقلام الكحل في الكتابة</p>
<p>13- إبر الادوية أستخدمها في إطعام العصافير والقطط الصغيرة</p>
<p>&gt; الزيادة خير من النقصان p:</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1345</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>أمي ترسل أشعتها كل يوم</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1332</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1332#comments</comments>
		<pubDate>Thu, 19 Apr 2012 10:44:45 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[مشروع اللغة العربية للإستخدام اليومي]]></category>
		<category><![CDATA[من القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1332</guid>
		<description><![CDATA[
ادرجت هذه التدوينة من بالأمس قبل انضمامي لمشروع اللغة العربية للاستخدام اليومي، وأراه مناسباً لواجب اليوم الثاني لذا سأدرجه مرة أخرى من خلاله..
هل تذكرون الفقرة المتكرره في أفلام الكرتون حين تقوم الشخصية البطلة التي فقدت أمها بتذكرها والكلام معها حين تتضايق أو تحتار وحتى حين تفرح.. تمسك بشيء يربطها ويذكرها بها.. سلسال، صندوق جميل صغير.. [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://www.princess-zara.net/images/ZaRas-RoOM/Lynne-Necklace.jpg"><img class="alignnone" title="http://www.princess-zara.net/images/ZaRas-RoOM/Lynne-Necklace.jpg" src="http://www.princess-zara.net/images/ZaRas-RoOM/Lynne-Necklace.jpg" alt="" width="269" height="231" /></a></p>
<p>ادرجت هذه التدوينة من بالأمس قبل انضمامي لمشروع اللغة العربية للاستخدام اليومي، وأراه مناسباً لواجب اليوم الثاني لذا سأدرجه مرة أخرى من خلاله..</p>
<p>هل تذكرون الفقرة المتكرره في أفلام الكرتون حين تقوم الشخصية البطلة التي فقدت أمها بتذكرها والكلام معها حين تتضايق أو تحتار وحتى حين تفرح.. تمسك بشيء يربطها ويذكرها بها.. سلسال، صندوق جميل صغير.. وأحياناً تنظر للسماء وتخبرها بما يجري معها وتستشيرها بماذا عليها أن تفعل الآن!</p>
<p>لاحظت أنني أفعل الشيء نفسه وأجد له أثراً كبيراً وملهماً لي : )</p>
<p>حين يحدث ما يزعجني وأكون تحت ضغط ما وبانتظار ردة فعلي أفكر فيما لو كانت أمي ستقوله لي! ماذا تحب أن تكون ردة فعلي هنا!   أعرف تماماً ما تحب أن أكون وما تريدني أن أفعل.. تلهمني كثيراً لأصبر بنتاً صالحة حكيمة طيبة متسامحة تفعل الخير والجميل دائماً دون أن تنتظر مقابل</p>
<p>حين أزين غرفة المعيشة بأصيص الورد أتخيل شعورها المبتهج به أرى ابتسامتها وأسمعها تقول زين سويتي : ) أصبحت أفعلل أشياء تحبها هي لم أكن أفعلها في حياتها لأني لا أحبها وأترك أخرى كنت أفعلها وهي لا تحبها حتى ترضى عني، وللتو علمت الحكمة من حبها وعدمه لهذه الأشياء.. أصبحت استمع لتعليماتها ونصائحها لي في النوم والأكل والطبخ وحتى في الاستحمام أكثر من السابق بكثير..</p>
<p>يحدث مراراً أن تكون ردات فعلي وتصرفاتي الجيدة إلهاماً من أمي فهي ترسل لي دوماً أشعتها المشرقة لتنير قلبي ودربي.. لم أكن أعلم أن طاقة أمي بهذه القوة والجمال الذي يصلني حتى وإن غابت عني.. أمي معي دائماً تمنحني حب الحياة : )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1332</wfw:commentRss>
		<slash:comments>1</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>21</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1310</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1310#comments</comments>
		<pubDate>Sun, 08 Jan 2012 07:04:35 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[اشياءات]]></category>
		<category><![CDATA[تصويري]]></category>
		<category><![CDATA[ثرثرتي]]></category>
		<category><![CDATA[من القلب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1310</guid>
		<description><![CDATA[
اعتقد ان هناك علاقة وثيقة بين توقيت ميلادي الذي أخبرتني عنه أمي في أول ساعات الصباح الباكر وبين شعور الراحة والطاقة والسعادة والحب الكبير في هذا الوقت من كل يوم.. قد أقرأ بعض الكتب خلال اليوم أو أبدأ بمهمه وأستصعبها لكن الأمر يختلف حين يكون الوقت صباحُا مشرقًا.. ومن الظريف لاحظت حتى كتاباتي في تدوينتي [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://img03.arabsh.com/uploads/image/2012/01/08/0a31424a61.jpg"><img class="alignnone" title="http://img03.arabsh.com/uploads/image/2012/01/08/0a31424a61.jpg" src="http://img03.arabsh.com/uploads/image/2012/01/08/0a31424a61.jpg" alt="" width="504" height="347" /></a></p>
<p>اعتقد ان هناك علاقة وثيقة بين توقيت ميلادي الذي أخبرتني عنه أمي في أول ساعات الصباح الباكر وبين شعور الراحة والطاقة والسعادة والحب الكبير في هذا الوقت من كل يوم.. قد أقرأ بعض الكتب خلال اليوم أو أبدأ بمهمه وأستصعبها لكن الأمر يختلف حين يكون الوقت صباحُا مشرقًا.. ومن الظريف لاحظت حتى كتاباتي في تدوينتي هنا في الغالب لا يحصل إلا في النهار.</p>
<p>أحب قضاء هذا الوقت مع نفسي، أشعر أنه الوقت الخاص بي.. أنهي أغلب أشغالي قراءاتي والكثير من التأملات والأفكار والمهام خلاله.. البركة في هذا الوقت من اليوم أكاد أراها وألمسها بيدي لفرط إدراكي لها، وصدق حبيبي عليه الصلاة والسلام حين قال ( بوك لأمتي في بكورها)  أشعر أن الكون كله يتنفس معي.. ننسجم بشكل لطيف.. وتتردد في أذني (والصبح إذا تنفس)</p>
<p>وفي كل يوٍم أحب الصباح</p>
<p>أنادي الحياة..تعالي إلي</p>
<p>بضحكة طفٍل.. بأوراق زهٍر</p>
<p>وأسأل ربي نجاحًا فلاحًا</p>
<p>وقلبًا نقيًا كنور الصباح</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1310</wfw:commentRss>
		<slash:comments>2</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>طريق البراءة المفقودة</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1302</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1302#comments</comments>
		<pubDate>Wed, 14 Dec 2011 12:17:25 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[قهوة وكتاب]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1302</guid>
		<description><![CDATA[
طلب مني اكثر من شخص ان اذكر رأيي بعد الانتهاء من قراءة هذه الرواية..
صومالي مام بطلة القصة الانسانية العميقة كانت طفلة صغيرة قضت طفولتها في غابات كمبوديا بلا أب ولا أم يتولون رعايتها في ظل الحروب، كانت لها جدة وفي احد الأيام لم يعد لها أحد، تتسلق الاشجار تأكل النباتات والزواحف وحين يغالبها النوم تغفو [...]]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p><a href="http://dc05.arabsh.com/i/03638/2c3p35fbszfk.jpg"><img class="alignnone" title="http://dc05.arabsh.com/i/03638/2c3p35fbszfk.jpg" src="http://dc05.arabsh.com/i/03638/2c3p35fbszfk.jpg" alt="" width="306" height="306" /></a></p>
<p><a href="http://dc05.arabsh.com/i/03638/2c3p35fbszfk.jpg"></a>طلب مني اكثر من شخص ان اذكر رأيي بعد الانتهاء من قراءة هذه الرواية..</p>
<p>صومالي مام بطلة القصة الانسانية العميقة كانت طفلة صغيرة قضت طفولتها في غابات كمبوديا بلا أب ولا أم يتولون رعايتها في ظل الحروب، كانت لها جدة وفي احد الأيام لم يعد لها أحد، تتسلق الاشجار تأكل النباتات والزواحف وحين يغالبها النوم تغفو فوق غصن شجرة، لم يكن لصومالي رؤية او حلم ولا طموح تود ان تصل اليه في تلك السن المبكرة حتى جاء شخص مسن وادعى انه جدها وهي ما تزال في الثامنة من عمرها، وحولها من ذلك اليوم الى خادمة له وللآخرين، الفتاة في المجتمع الكمبودي لا يحق لها ان تبدي رأيها او تتسائل فضلًا عن ان تعترض، المرأه تهان تضرب تلبي الحاجات وبصمت دون ان تتذمر، لا انكر انني اصبت بغثيان وانا اقرأ حتى الفصل السادس من الرواية.. حياة الفتيات في سطور الرواية مؤلمة لدرجة جعلتني انحي الكتاب الى جانبي قليلًا ثم استأنف</p>
<p>الموضوع الذي تناولته حساس يدور كله حول صراعها ضد تجارة الجنس في المجتمعات الفقيرة التي انهكتها الحروب الطاحنه، القصف المذابح الجوع والفقر الذي خلفته هذه الحروب جعلت الشعب الكمبودي يتخلى عن اخلاقياته وعاداته القديمة المبنيه على التراحم والتألف والتسامح، حتى بعدما تجاوز الشعب هذه المحنه والحروب حتى بعدما وصل لمرحلة السلام الا ان شيئًا ما تغير في تركيبته الأصلية، لم يعد الأب أب ولا الأخ أخ.. لقد طغت المادة وحب المال على كل شيء للأسف، لا اخلاقيات لا دين يشكل رادع، كل ما هنالك تجارة المال وعبدة العملة والدولار، نصف سكان كمبوديا ولدو بعد الحرب لكن لا تزال الفوضى والفساد سيدا الموقف، توجد قوانين لكن لا يوجد من يحترمها، القانون هناك للأقوى والاكثر نفوذًا..</p>
<p>صومالي بيعت للماخور-مقهى او نزل- في عمر الثانية عشر وغيرها كثيرات تم بيعهم من قبل أبائهم في سن السادسة والسابعة اغلبهم دون سن العشرين..</p>
<p>هل تستطيعون استيعاب ذلك! طفلة للتو تبصر الحياة تخاف ان تبتعد ليلة عن والديها يلقى بها من أجل المال والديون في ماخور تتلقفها الايدي هنا وهناك وحين ترفض او تحاول الهرب تضرب تركل تحرق تهان تلقى في قبو مليء بالحشرات والافاعي.. الطفولة تنتحر هناك بالتعذيب النفسي والجسدي والامراض اللتي تتنافس عليهم.. تباع على انها خادمة في البيوت وينتهي بها الأمر في المواخير والفنادق ،يرسلون الى البلدان القريبة وحتى للبعيده لكندا وايطاليا احيانًا أخرى..</p>
<p>صومالي مام استنفذت كل محاولاتها بالرفض والهرب ولم تفلح للاسف كل مافي البلد فاسد ويعيدها لنفس المكان والظروف، رأت صومالي ان خلاصها لن يكون الا بالزواج ربما، لكن للاسف من تزوجها باعها مره أخرى من أجل المال،</p>
<p>انفتحت الدنيا على صومالي حين تعرفت على -بيار- الرجل الفرنسي الذي جاء الى كمبوديا في حملة انسانية، قضت معه بعض الوقت فهم منها ما تعانيه هي ورفيقاتها ووعدها بخير، مرت الايام وتتوجت المعرفه بزواج انقذ حياة صومالي من الضياع، أرادت صومالي ان تستعيد براءتها وحقها بالحياة الكريمة عملت مع بيار في مهنة نظيفة وكسبت مالًا نظيفًا، كم كانت تحلم بذلك، كثيرًا..</p>
<p>انتقلت معه الى فرنسا بعدما اخذت الجنسية الفرنسية.. المفارقات التي ذكرتها صومالي كبيرة، الحياة مختلفة كليًا في فرنسا، البنت التي عاشت في الغابات والمواخير هاهي الان تسكن في فيلا راقية لم تكن تحلم بها، تبدلت حياتها لكن داخلها ألم كانت تسعى لتخليص كل الفتيات منه، عندما عادت الى كمبوديا في مهمه لزوجها قررت ان تعمل من أجل انقاذ الأطفال في بلادها، أرادت ان تحقق لكل الفتيات المسترقات حياة كريمة وحقًا بالحياة السعيدة..</p>
<p>زواجها فتح لها أفاقًا واسعه في هذا المجال دعم زوجها وتشجيعه ساعداها كثيرًا .. واصرارها جعل منها شخصية عالمية تتهافت المنظمات الانسانية الاوربية على دعمها ومساندتها ما ديًا ومعنويًان منحت وسامًا من كلك اسبانيا ومن فرنسا واجرت مقابلات على التلفزيون الفرنسي تشرح فيه ما يعانيه شعبها في ضل تجارة الرقيق، وعامًا بعد عام ازداد نشاطها وتوسعت انشطة جمعيتها وكثر عدد النزلاء بهان حتى اعتبرت صومالي من المئة شخصية الأكثر تأثيرًا في العالم لعام  2009 ..</p>
<p>لم تتوقع صومالي لنفسها ابدًا هذه الشهرة ولم تسعى لها في يوم من الايام، كل ما فعلته انها بذلت كل ما تستطيع بكل اخلاص وحب وتفاني ففتح لها الكون ابوابه</p>
<p>هذا الكتاب ليس رواية ولا سيرة ذاتية بحته بل هو الاثنان معًا، بالاضافة الى انه دراسة اجتماعية تطلعنا على الاوضاع في البقاع التي لا نعلم عنها شيئًا</p>
<p>تفاصيل كثيرة جدًا لم اذكرها.. الكتاب جدير بالقراءه فعًلا</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1302</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
		<item>
		<title>20</title>
		<link>http://jawharah.ws/myblog/?p=1294</link>
		<comments>http://jawharah.ws/myblog/?p=1294#comments</comments>
		<pubDate>Mon, 12 Dec 2011 14:00:24 +0000</pubDate>
		<dc:creator>جوهرة</dc:creator>
				<category><![CDATA[اشياءات]]></category>
		<category><![CDATA[تصويري]]></category>
		<category><![CDATA[من القلب]]></category>
		<category><![CDATA[نشاطاتي]]></category>

		<guid isPermaLink="false">http://jawharah.ws/myblog/?p=1294</guid>
		<description><![CDATA[أحيانًا الجمال ينسينا الحكي (l)

x
.

الاطار بني سادة من جرير، مع قطع دانتيل بسيطة و ورق تجليد تغير شكلة كثير بشكل لطيف : )
الصور بتتكبر لو ضغطت عليها : )
]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<p>أحيانًا الجمال ينسينا الحكي (l)</p>
<p><a href="http://dc17.arabsh.com/i/03634/ah72oh62bmjb.jpg"><img class="alignnone" title="http://dc17.arabsh.com/i/03634/ah72oh62bmjb.jpg" src="http://dc17.arabsh.com/i/03634/ah72oh62bmjb.jpg" alt="" width="422" height="302" /></a></p>
<p><span style="color: #ffcc99;">x</span></p>
<p><span style="color: #ffcc99;">.</span></p>
<p><a href="http://dc17.arabsh.com/i/03634/gus1bdwq9o8z.jpg"><img class="alignnone" title="http://dc17.arabsh.com/i/03634/gus1bdwq9o8z.jpg" src="http://dc17.arabsh.com/i/03634/gus1bdwq9o8z.jpg" alt="" width="422" height="281" /></a></p>
<p>الاطار بني سادة من جرير، مع قطع دانتيل بسيطة و ورق تجليد تغير شكلة كثير بشكل لطيف : )</p>
<p>الصور بتتكبر لو ضغطت عليها : )</p>
]]></content:encoded>
			<wfw:commentRss>http://jawharah.ws/myblog/?feed=rss2&amp;p=1294</wfw:commentRss>
		<slash:comments>0</slash:comments>
		</item>
	</channel>
</rss>

