Pay it forward

كلمة forward التي سئمنا رؤويتها في إيميلاتنا الكثيرة والعديمة الفائدة للأسف، إذ في كثير من الأحيان يمرر الإيميل دون النظر لصحته أو مصداقيته أو حتى دون قراءته، ولعل من دواعي سروري اخباركم أني قد تخلصت قبل فترة قصيرة من 1027 ميل لم استطع قرأتها لكرة ازدحام فورورداتها الغير مفيدة :/

مفهوم forward الذي سأتحدث عنه في هذه التدوينه مختلف تماماً..

خلاصة فكرة فلم Pay it forward

هذا الطفل الذي عاش في بيئة سيئة وفاسدة بين أبوين غير صالحين كان غير راضي عن واقعه لكنه في قرارة نفسة يعتقد أن الحياة من الممكن أن تكون أفضل لو أردنا ذلك، وستكون أفضل ونستحق أن نعيشها لو حولنا عدم رضانا لفكرة فعاله بدل من أن يتحول لسخط غير مجدي.. في أحد الحصص المدرسية “حصة النية” ناقش المدرس مع طلابه فكرة إصلاح المجتمع  وكان سؤال المدرس هذه المره: كيف تصلح المجتمع من حولك؟

رد الطالب برسم فلسفته البسيطة على السبورة

just imagine that

you do a favor that really helps someone and tell him/her NOT to pay it back

BUT, to pay it forward to THREE other poeple who, in turn, each pay it forward to three more

هنا مقطع من الفلم

قد نجد أنفسنا أحياناً كثيره أمام أمور لا نرغب بها ونتمنى لو تتغير لكننا نجد أنفسنا عاجزين وغير قادرين على تغيرها لوحدنا، لا تستحقر أبداً طرح الأفكار الصغيرة أطرحها جرب فعل الخير المتاح لقدراتك ومرر فكرتك لغيرك، حتماً ستجد من يتبناها ويطبقها وتكون أنت ساهمت بذلك، وكما قال الدكتور بكار: كن مشروعاً، أو أسّس مشروعاً، أو ساعد في نجاح مشروع

لا يشترط أن أسس كامل المشروع لوحدي أو أن أستطيع تطبيق كامل الفكرة بنفسي، أبداً ليس هذا هو الانجاز المنتظر منك، لكل منا طاقاته وقدراته، وكما قال صلى الله عليه وسلم”كل ميسر لما خلق له” أطرح ما لديك، أفعل الخير ومرره لغيرك وحفزهم لفعله، ترى كم من الأمور والأحوال ستبدو أفضل مع مرور الوقت !!

ملاحظة: أعتقد أن فكرة الطفل لم تأتي من غير تحفيز ذهني لتنمية وتطوير الذات المتبناه هنا مثلاً في حصة “النية الاسبوعية” أمر بهذا القدر من الأهمية قد نفتقده في مدارسنا،


حسناً.. ماذا لو فكرنا تطبيقة في نطاق بيوتنا وبين أبنائنا!! اعتقد أننا حتماً سنرى نتائج رائعه لم نتوقعها، لنجرب : )

ولنسأل أنفسنا كم من الأفكار لم نجرؤ على تطبيقها لعدم قدرتنا على إنجازها لوحدنا!! كم من الأمور تمنينا تغييرها لكننا لم نستطع لوحدنا، ولنجرب طرحها وتمرريرها وسنرى كم  هو مبهر حجم التحقيق الجماعي لها من خلال تمريرها لتشمل أكبر قد ممكن من التطبيق

8 من التعليقات لـ “Pay it forward”

  1. فنّو~ قال:

    اليوم بالذات كنت محتاجه هذا الكلام !
    شكراً يا صاحبة الصباحات الجميله

  2. بلسم قال:

    ” كن مشروعاً، أو أسّس مشروعاً، أو ساعد في نجاح مشروع ”

    كلام جميل وكلام دهب

    يالله لننطلق

  3. د.قلمـ قال:

    [حسناً.. ماذا لو فكرنا تطبيقة في نطاق بيوتنا وبين أبنائنا!! اعتقد أننا حتماً سنرى نتائج رائعه لم نتوقعها، لنجرب : )

    ولنسأل أنفسنا كم من الأفكار لم نجرؤ على تطبيقها لعدم قدرتنا على إنجازها لوحدنا!! كم من الأمور تمنينا تغييرها لكننا لم نستطع لوحدنا، ولنجرب طرحها وتمرريرها وسنرى كم هو مبهر حجم التحقيق الجماعي لها من خلال تمريرها لتشمل أكبر قد ممكن من التطبيق ]

    كلام جميل
    أحتاج الكثير مثله هذه الأيام في سنة “التطبيق” ..

  4. جوهرة قال:

    فنو
    يسعدني هالشي

    بلسم
    يلااا

  5. جوهرة قال:

    د. قلمـ
    موفقه يارب دوم

  6. Bent Dadi قال:

    أعاني من كثرة الإيميلات وحكاية الفورورد المكرر والممل صراحه << واضح انها كانت تشيك على الإيميل ووصلت لحين الرد على التتدوينه 1803 إيميل
    بس جاتني تدوينتك تويتر فهربت من باقي الإيميلات خخخ

    " ولنسأل أنفسنا كم من الأفكار لم نجرؤ على تطبيقها لعدم قدرتنا على إنجازها لوحدنا!! كم من الأمور تمنينا تغييرها لكننا لم نستطع لوحدنا، ولنجرب طرحها وتمرريرها وسنرى كم هو مبهر حجم التحقيق الجماعي لها من خلال تمريرها لتشمل أكبر قد ممكن من التطبيق "

    كثيـــر ! بس إن شاءالله إنها تكون من الأمور النافعه إللي يفاد منها ويستفاد

    جوهرة

  7. جوهرة قال:

    Bent Dadi

    مشكلتها مشكلة هالإيميلات من جد الله يعينك عليها
    انشاء الله تكون كذا

  8. همّة قال:

    شكراااا

إكتب تعليقك